الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 05:54 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
بسبب خلافات الرؤية.. الأمن يتدخل وينهي ببلطجة مندوب مبيعات ضد طليقته في الجيزة ورشة عمل تنسيقية بالرحمانية لتنسيق أعمال الحفر بين المرافق حفاظًا على أرواح المواطنين ثورة رقمية في رغيف العيش والمنافذ.. كواليس مباحثات وزير التموين مع قيادات ”WE” الرئيس السيسي: نسعى لاتفاق شامل ومستدام ينهي التوتر بين واشنطن وطهران التاريخ ينحني لـ”لاروخا”.. إسبانيا بطلة لمونديال 2026 برقم قياسي صمد لسنوات برلماني يكشف خطة الدولة للتعامل مع ملف ”الحيوانات الضالة” بالشوارع .. ويشيد بتوحيد الجهود بأسلوب علمي الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هاني شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا

محشو بالدنانير الذهبية.. كحك العيد يتلألأ في القاهرة منذ عهد الفراعنة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

يصبح مشهد صاجات وصواني الكعك وهي تجوب الشوارع نهارا وليلا أمرا حتميا، في شهر رمضان الكريم وبالتحديد في العشر الأواخر منه، استعدادا لاستقبال عيد الفطر المبارك، وتبدأ ربات البيوت سباقا مع الزمن لإعداد «كحك العيد»، فقد أصبح رمزا للسعادة والبهجة لدى الأطفال والكبار.

بداية كعك العيد

الكحك يعود إلى أيام الفراعنة القدماء، فبحسب ما ذكر في كتاب "لغز الحضارة الفرعونية" للدكتور سيد كريم اعتادت زوجات الملوك على إعداد الكحك وتقديمه للكهنة القائمين على حراسة الهرم خوفو يوم تعامد الشمس على حجرة خوفو، وكان الخبازون يتقنون إعداده بأشكال مختلفة وصل عددها إلى 100 شكل وكان يرسمونه على صورة شمس وهو الإله رع وهو الشكل البارز حتى الآن.

عهد الدولة الاخشيدية

ةفي عهد الدولة الإخشيدية كان أبو بكر المادرانى وزير الدولة يصنع الكحك في أعياد الفطر ويحشوه بالدنانير الذهبية وكان يطلق عليه حينها "أفطن إليه" أي انتبه للمفاجأة.

الكعك في عصرنا الحالي

مع تطور التكنولوجيا، ظهرت أطعمة مختلفة من الكعك، إلا أنه مازال يحتفظ بشكله التقليدي المميزة، وبات هناك الكثير من المصانع والأفران تتنافس على تقديمة بأطعمة مختلفة، ومازالت بعض البيوت المصرية تحتفظ بفرحة صناعته في المنزل في الأيام العشر الأخيرة في رمضان، ولمة العائلة والأطفال.

مسميات عديدة للكعك بالوطن العربي

على الرغم من اختلاف الثقافات بين الدول، وطرق الاحتفال إلا أن الكعك طقس أساسي للجميع، باختلاف مسمياته بين المسلمين في دول الوطن العربي.

في المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي وبلاد الشام يطلق عليه "المعمول"، وفي العراق يسمى "الكليجة"، ولا يوجد فرق بينهم في طريقة التحضير ويتم حشوه بالتمر أو المكسرات.

ويطلق عليه كعك في الجزائر، ويسمى في اليمن بالسبابة أو الصحن، أما في البحرين فيسمى "بالخنفروش"، مع إضافة الزعفران عليه.

وفي مصر لفظ "كعك" يتم استخدامه باعتباره لغة عربية فصحى، بينما في اللهجة العامية المصرية يسمى بـ"الكحك" للتسهيل.