الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 03:52 صـ 2 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب تامر عبد الحميد: مقترح ”الخط الملاحي” و”مشروع الاستصلاح الزراعي” في تنزانيا تحول تاريخي في العلاقات المصرية الأفريقية قيادي بحزب الجبهة: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تدشن شراكة استراتيجية ومستقبل اقتصادي وتنموي بين البلدين الزمالك يوافق علي احتراف حسام عبد المجيد في صفوف نادي لودوجوريتس البلغاري راغب علامة وعبير نعمة وزهير بهاوي وزينة الداودية أبرز نجوم مهرجان تيميتار الموسيقي السيسي يوجه بإزالة معوقات المشروعات المصرية التنزانية لتحويل نتائج منتدى الأعمال إلى استثمارات فعلية مهرجان الفيمتو آرت الدولي للأفلام القصيرة يفتح باب التقديم في دورته الرابعة مدحت شلبي يطالب وزير الشباب والرياضة بعودة مدارس الموهوبين خالد الغندور: الإسماعيلي يجمع 70 مليون جنيه في محاولاته لفك القيد رسائل الرئيس السيسي في الجلسة الختامية لاجتماع رجال الأعمال المصري التنزاني نائب بخارجية الشيوخ: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد انتقال الشراكة المصرية الإفريقية إلى مرحلة الإنجاز والتنمية النائب عبدالرحمن بشاري يطالب بسرعة إصلاح منظومة صرف الأسمدة ويؤكد حرمان الفلاح يهدد الأمن الغذائي إبراهيم ضيف: السوشيال ميديا تحولت إلى ساحات لحروب الوعي.. واستهداف الشباب أخطر من استهداف الحدود

مفتي الجمهورية: إذا تكاملت الرسالة العلمية والتربوية أنتجت جيلا ناضجا

المفتي
المفتي

قال الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، إن الإعلام رسالة سامية وهو وسيلة فعالة في نشر القيم ونشر الأخلاق والاستنارة للعالمين، ولا ريب أن الإعلام الراقي ركيزة أساسية من ركائز تقدم الأمم والشعوب.

وأشار المفتي إلى أن الإعلام من أهم مؤسسات صناعة وتشكيل الوعي والاستنارة فحضارات الأمم والشعوب تقاس بمدى ما يتمتع به إعلامه من مصداقية في الرسالة، وسمو في الغاية ونبل في الهدف، بلا ميل ولا تحزب لغير الحق والحقيقة.

وأوضح الدكتور شوقي علام، خلال كلمته في افتتاح الدورة العلمية لنخبة متميزة من مسئولي الإذاعات الإسلامية وكبيري المذيعين بها بأكاديمية الأوقاف الدولية بمدينة السادس من أكتوبر، أن الإعلام الجاد الذي غايته إظهار وعي الحق والوصول إلى الحقيقة عامل أساسي من عوامل نهضة الأمم وتقدمها.

اقرأ أيضًا:

مفتي الجمهورية ينعى رئيس دولة الإمارات الشقيقة

كما أن تشكيل الوعي الصحيح والفهم المستنير يسهم فيه الإعلام بنصيب وافر، حيث يقوم هذا الإعلام على إزالة كل ما يعلق بالعقل والوعي من شائعات وأوهام وأكاذيب وأضاليل، وكذلك محاربة كل ما من شأنه تزييف العقل في الجوانب العلمية أو الدينية أو السياسية، مشيرًا إلى أن هذه الضلالات من شأنها استهلاك طاقة العقل وطاقة الإنسان في ما لا يجدي ولا يفيد، وقد تجره تحت ستار من العقائد الآثمة إلى ارتكاب الجرائم الإرهابية والأعمال التخريبية على الرغم من أن مرتكب هذه الأعمال الآثمة ربما يحمل أرقى الشهادات العلمية لكنه عرض نفسه لإلغاء نعمتي العقل والعلم معًا.

فحين عرض نفسه لهذا الكم من الشبهات والأفكار الزائفة بتلقيه المعلومات من غير المتخصصين، فقضية التخصص ركيزة أساسية في هذا الشأن ولا يقتصر على مجال دون مجال بل لا بد من مراعاتها في كل المجالات، فمن لجأ إلى غير الاختصاص فقد البناء المنهجي العلمي وازدادت العشوائية عنده، وازداد عندهم عدم تحملهم المسئولية في التعليم والإفتاء مع الغياب التام أو التغييب عن إدراك الواقع والمتغيرات.