جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
السبت 13 أغسطس 2022 05:48 مـ 16 محرّم 1444 هـ

المفتي: «جماعة الإخوان تبنت دعم الجماعات الإرهابية والمتطرفة من الثمانينات»

مفتي الجمهورية
مفتي الجمهورية

وزّع الدكتور شوقي علام مفتي الجمهورية، اليوم، تقرير موثق باللغة الإنجليزية على جميع أعضاء مجلسَي العموم واللوردات البريطاني، يكشف جذور العنف لدى جماعة الإخوان الإرهابية ويبين تاريخهم الدموي، على هامش كلمته التاريخية التي ألقاها أمام أعضاء مجلس النواب البريطاني.

وينشر "الطريق" ما تضمنه التقرير الذي وزعه مفتي الجمهورية على أعضاء مجلس العموم واللوردات البريطاني، على النحو التالي:

تناول التقرير سيد قطب المنظر والمؤسس لجماعات العنف والذي قدم الإطار النظري الذي يبرر العنف داخل المجتمعات الإسلامية بحجة أن الناس ليسوا مسلمين لأنهم يعيشون في "جاهلية"، ، لأنهم تخلوا -في رأيه- عن الإطار الديني والعقدي السليم الذي وضعه الله سبحانه وتعالى واستبدلوه بقوانين من صنع الإنسان.

ذكر أن سيد قطب قد نظَّر لتبرير استخدام العنف انطلاقًا من فكرة جاهلية المجتمع التي تتبناها سلطة سياسية حاكمة في البلدان، وأنه على الإخوان المسلمين أن يتحملوا مسئولية مواجهة هذه الجاهلية من خلال الإصلاح والتغيير، وتحويل المجتمع إلى مجتمع إسلامي حقيقي وإخراجه من الجهل.

وفي عام 1940م شكلت جماعة الإخوان الإرهابية جناحها السري المعروف باسم "الجهاد الخاص" أو "الجهاز السري"، وكانت المهمة الأساسية لهذه الوحدة وفقًا لمحمد مهدي عاكف هي تدريب مجموعة مختارة من أفراد الجماعة للقيام بمهام خاصة، والتدريب على العمليات العسكرية ضد العدو الخارجي.

لقراءة التقرير.. اضغط هنا

وحول دعم الإخوان للجماعات الإرهابية ذكر التقرير أن ذلك يعود إلى بداية الثمانينيات، حيث تبنت جماعة الإخوان خطابًا ثنائيًّا متناقضًا، وهو تمسكها الشديد بأجندتها الأساسية التي ترفض النظم الحديثة، بالتزامن مع اعتناق الإصلاح وقيم الديمقراطية.

وأضاف أنه في هذا الوقت، بدأت جماعة الإخوان الإرهابية طريقًا جديدًا تمثل في دعم الجماعات المتطرفة والإرهابية التي تنشر العنف تحت لواء ما أسموه "الجهاد المقدس"، وضمنوا استراتيجيتهم في وثيقة سرية صيغت في عام 1982، وتضع الوثيقة خطة طويلة الأجل لإقامة دولة إسلامية بالإضافة إلى استراتيجية متعددة المراحل للسيطرة على مواقع القوة الإقليمية من خلال التسلل إلى مراكز قيادية داخل مؤسسات الدولة فيما يعرف بـ "التمكين".

,دعت الجماعة الإرهابية إلى حماية دعوتها بالقوة اللازمة لضمان أمنها على الصعيدين المحلي والدولي، والتواصل مع جميع الحركات الجديدة المشاركة في الجهاد، في كل مكان على هذا الكوكب، ومع الأقليات المسلمة، وإنشاء روابط حسب الحاجة لإقامة ودعم التعاون، والحفاظ على واجب الجهاد في جميع أنحاء الأمة الإسلامية.

واستعرض التقرير كذلك أذرع جماعة الإخوان المسلحة بداية من "جوالة الإخوان" التي أسسها حسن البنا وضمت حوالي 45 ألفاً من الشباب الذين تم تدريبهم عسكريًّا، وذلك بالمخالفة للقانون المصري لسنة 1938م الذي يحظر إنشاء كيانات شبه عسكرية.

اقرأ أيضا:

مفتي الجمهورية: ”الإخوان” تبنّت العنف منذ نشأتها باعتراف مرشدها ”مصطفى مشهور”