الطريق
الجمعة 4 سبتمبر 2026 04:53 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مهرجان الغردقة لسينما الشباب يكرم شيري عادل في حفل افتتاح دورته الرابعة السفير ياسر البخشوان: القمة المصرية الصينية خارطة طريق تاريخية تُعيد رسم التعاون العربي الإفريقي مع بكين شاهد.. التريلر الرسمي لفيلم «شيش دو» لـ بيومي فؤاد وباسم سمرة استعدادًا لطرحه بدور العرض قريبًا سعيد شحاتة يحصل على الدكتوراه في الحقوق بتقدير امتياز من جامعة عين شمس أمين تنظيم الجيل: بيان القاهرة وبكين يعكس توافقًا سياسيًا ورؤية مشتركة للتنمية والاستقرار محمد خليل: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة انطلاق البطولة العربية المفتوحة الرابعة لرياضة صيد الأسماك بمشاركة 8 فرق من 6 دول عاصم الوزير: زيارة الرئيس الصيني لمصر تحمل مكاسب استراتيجية.. لكن على القاهرة تعظيم عائدها «خيال مريض» على مسرح مدينة الفنون والثقافة بالعاصمة الجديدة استشاري جراحة يكشف كواليس كتاب جديد يُسقط فرضية الصدفة في نشأة الكون محمد مختار جمعة: السكوت عن الترويج للشذوذ يُهدد السلم المجتمعي ويستوجب الحزم محمد مختار جمعة: الإسلام دين الفطرة النقية.. والشذوذ ترفضه كافة الأديان والمبادئ الإنسانية

«أبو الهول».. تعرف على سبب تسميته وتحطم أنفه العظيم

أبو الهول
أبو الهول

كثيرًا ما أثار تمثال أبو الهول الجدل منذ بنائه، ذلك التمثال الذي يُعد تُحفة معمارية تحدت على مر العصور كل عوامل التعرية والتخريب، وعبرت عن الشخصية المصرية ورسمت صورة ذهنية قوية ومُتزنة للإنسان المصري.

وأثار مؤخرًا تمثال أبو الهول الجدل من خلال صورة انتشرت له على مواقع التواصل الاجتماعي وهو مُغمض العينين، مما أعاد أسئلة كثيرة في الأذهان نحاول الإجابة عنها هنا حول تاريخ أبو الهول وأصل تسميته واسمه بالإنجليزية.

وفي موقع "الطريق"، نستعرض معكم تاريخ أبو الهول وسبب تسميته.

نحت المصري القديم تمثال أبوالهول على هيئة أسد برأس إنسان، وكان هذا في عصر الملك خفرع الذي دُفن في الهرم الأوسط، ولم يرد ذكر لأبو الهول أو ما يرمُز إليه في التاريخ المصري الفرعوني، ولم يجد المؤرخيين أي نقوش على التمثال ذاته.

بينما أطلق الفراعنة عليه "بر حول - وتعني بيت حورس" ثم حُرفت مع الزمن إلى أبو الهول، كانت الإنجليزية تضيف إلى معجمها اسم "سفنكس" لأن تمثال أبو الهول تشابه لديهم مع رمز إغريقي في رواياتهم الأسطورية نُحت برأس بشري وجسد أسد مماثل لفكرة نحت أبو الهول.

أما عن الأنف، فهناك في التاريخ ثلاث روايات أولها ضرب نابليون للتمثال بالمدافع إبان الحملة الفرنسية وعلى الأرجح أن تلك الرواية قد روجها الإنجليز في مصر، والرواية الأُخرى ما ذكره المقريزي في كتابه "عقد جواهر الأسفاط من أخبار مدينة الفسطاط" أن كسر أنف أبو الهول كان بيد (محمد صائم الدهر) وهو أحد مشايخ الصوفية، وقد رأى سكان مصر يُقدمون قرابيين للتمثال فحاول هدمه لكنه لم ينل إلا من أنفه، فيما هدم المقدسي الروايتان بذكره أنه قد رأى الأنف مكسورة، وهذا قبل ميلاد المقريزي بـ500 سنة تقريبًا.

وما يزال في جُعبة أبوالهول الكثير من الروايات والأساطير والتي لا شك سيتحتم علينا دراستها وذكرها يومًا ما.

أقرأ أيضًا: مستشفى «أفرينو» الحكومي بشبرا الخيمة.. جريمة إهمال وإهانة للمرضى.. واللي مش عاجبه يروح «خاص»