الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 01:33 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عبد المقصود : 7 ذهبيات تؤكد قوة الاثقال.. وإدريس منح البعثة ثقلا كبيرا ..ودعمنا من البداية للنهاية قيادي بـ «المصريين»: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة والاتفاقيات تعكس ثقة متبادلة في الاقتصاد المصري مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية الشيوخ: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية

مدحت بركات يكتب: إنجازات السيسي.. وأهل الشر

المهندس مدحت بركات
المهندس مدحت بركات

للإرهاب الفكري حِيَل كثيرة، أسهلها، أن أضعك في موضع الاتهام، فتدع ما تعتقد جانبا، وتنشغل بالدفاع عن نفسك، أو تنطوي وتنذوي خوفا من ذلك المتبجح -المشوشر- صاحب الصوت العالي.
خلال السنوات الثماني الماضية من حكم الرئيس عبد الفتاح السيسي، جَرَت على أرض مصر، الكثير من الإنجازات، وتحققت إرادة الله في عودتها قوية، وهو ما لم يتوقعه أهل الشر، فمارسوا إرهابهم الفكري، في مواجهة كل من يحتفي بهذه الإنجازات أو يصفق لها.

اتخذوا من الخارج أوطانا، دون أن يدركوا أنهم مجرد أدوات، أحادية الاستعمال، تتحقق بها أغراض غير نظيفة، ثم يُقذَف بهم في أقرب سلة مهملات، وقد كان، فطُرِدوا جميعا من حيثوا باعوا أوطانهم، وغلقت قنواتهم، وصودرت حرياتهم المزعومة، وانكشف زيف نضالهم.

وبعد ثمان سنوات من الوفاء بالوعود والإنجازات التي ما كان لها أن تتحقق في ثلاثين عاما مما يعدون، ها هي الأيام قد أثبتت للجميع أن نصطف خلف قيادة سياسية واعية، رجل داهية، تربّى في عرين الأسود، وأدرك أن الخطر محدق بأمته فوضع رأسه على كفيه ولم يتردد في أن يُخلِّص مصر وشعبها ممن اخططفوها باسم الدين، بشجاعة المقاتل خاض بجنوده حربا ضد الإرهاب فطهّر أرض مصر من دنسهم، وبحكمة العارف، شخّص أوجاع الوطن وشرع في علاجها، فخلّص مصر من أمراضها المتفشية، مثل الالتهاب الكبدي الوبائي، وقضى على العشوائيات وأقام المجتمعات العمرانية الجديدة، فحفظ آدمية المواطن وكرامته، وشق الطرق وأقام الجسور وهيّأ مناخ الاستثمار، ولولا جائحة كورونا ومِن بعدها الأزمة الاقتصادية العالمية، لأصبحت مصر في مصاف الدول.

لن يتسع المجال لتعديد الإنجازات، فكلها موثَّقة، ويمكن الرجوع إليها؛ ولكنها وقفة مع النفس نقول فيها إننا والحمد لله كنا على صواب عندما قررنا الاصطفاف خلف الرئيس عبد الفتاح السيسي، رغم كل إرهابهم الفكري والمعنوي لمن يتمسك بولائه لهذا الوطن.