الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:46 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو

حكاية مقتل أم العيال على يد زوجها بعد 20 عاما من الزواج

المتهم
المتهم

لم يقف كرسيه المتحرك حائلا بينه وبين جريمة اقترفتها كلتا يداه بحق رفيقة دربه ضاربا بعرض 20 عاما من المودة والمحبة عرض الحائط لينهي حياتها بطريقة بشعة؛ بسبب خلافات بينهما.

قبل عشرون عاما تزوج عامل من زوجته التي عرفت مؤخرا أنها ذات مظهر حسن وخلق طيب القلب، تخشى الله في بيتها وزوجها كما وصفها الأهل والجيران، وأنجب منها 3 أبناء وكانت حياتهما تسير بوتيرة طبيعة، حتى أصيب الزوج أثناء عمله في إحدى المطاعم التي كان يعمل بها بإصابة أقعدته على كرسي متحرك، ظلت الزوجة ترعاه زوجها تقف بجواره في محنته لعد أشعاره بعجزه بعدما كان بدون عله.

لم ينتهي الأمر عند ذلك الحد، حتى وقفت «أم العيال» بجوار زوجها وساعدته في العمل من أجل تربية أبنائهم دون اللجوء لأحد، حتى لا تشعر زوجها بعجزه وتظل حياتهما طبيعة مثلما كانت، لكن الزوج السيئ نسي كل ذلك حينما شعر بأنه يمتلك كل شيء وأصبح ينكر ما فعلته الزوجته لدعم استقرار حياتهم الأسرية، وكان لا يعطيها من الأموال التي كانا يكتسبها سويا من على عربة السمين التي كان هي مصدر رزق الزوجين، للإنفاق على أبنائها ومحاولة السعادهم، رغم أنها هي من كانت تسافر من القاهرة إلى مركز بلبيس بالشرقية من أجل جلب مستلزمات العمل ومن ثم تعود مرة أخرى لتجهيز الفرش لزوجها حتى لا يكون العمل شاق له. "حسب أقوال أهل المتهم".

مساء الأربعاء نشبت مشاجرة بين الزوجين بسبب خلافات مالية وسوء معاملة الزوج لها، مما استدعى حضور أحد أقاربهم للصلح بينهما، وبدأت أجواء المنزل تعود إلى طبيعتها ولكن الزوج قرر الانتقام من زوجته الصبورة التي تحملت الكثير من أجل استمرار حياتهما وعدم إهدار عشرون عام قضتها رفقة زوجها الذي عرف بين أسرته بأخلاقه السيئة والاعتداء المستمر عليها لتظل تعاني من أجل أبنائها حتى اقتربت لحظة النهاية.

بعينان محدقتان تصاحبها علامات الذهول والدهشة أصابا الزوجة حينما شاهدة المجني عليها زوجها ورفيق دربها ينهال عليها بآلة حده وهو جالس على كرسيه المتحرك، أثناء نومه على فراش الزوجة، ومن ثم تصاحبها طعنات في الصدر والرقبة، ليكتب نهايتها المأساوية داخل غرفة نومها.. بجسدها المرتعش وأنفاسها التي قررت أن تفارقها.. تناثرة دمائها وسكن الجسد ليعلن نهاية العشرون عاما في لحظة شيطان.

اقرأ أيضا: انتشال جثة سيدة من أسفل عقار الوايلي المنهار

مع أذان الفجر حاول الزوج إخفاء جريمته قبل استيقاظ أبنائه، فقرر ووضع جثة زوجته تحت السرير، وانتظر حتى الصباح ليعلن عن جريمته التي كانت بالنسبة لأهالي وجيران منطقة الزاوية الحمراء بالقاهرة مأساوية، متوجهاً إلى قسم شرطة الزاوية الحمراء وتسلم نفسه لرجال الأمن، حسب أقوال الأسرة.

وكانت أجهزة الأمن بالقاهرة، تلقت بلاغا مفاده وجود جثة لسيدة مقتولة داخل شقة بمنطقة الأميرية البلد التابعة لدائرة قسم شرطة الزاوية الحمراء.

انتقلت أجهزة الأمن، بمكان الواقعة وعثر على جثة سيدة في العقد الخامس من العمر مقتولة بطعنات في الرقبة والصدر، وتبين أن زوجها قتلها بسكين بسبب خلافات بينهم وسلم نفسه إلى قسم الشرطة وتم نقل الجثمان للمشرحة.

ودلت التحريات أن المتهم والمجني عليها متزوجان منذ حوالى 20 عاما ولديهم 3 أبناء، وفي يوم الواقعة نشبت مشادة كلامية بينهم تطورت لمشاجرة قام على أثرها المتهم باستلال سكين وطعن زوجته، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الواقعة.

اقرأ أيضا: إصابة 8 أشخاص في حادث انقلاب سيارة ربع نقل بدار السلام بسوهاج