الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:41 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك

جريمة الـ300 جنيه.. حكاية حرق بائعة مناديل أكتوبر على يد زوجها

المتهم
المتهم

جريمة أسرية نفذها "بائع فاكهة " عندما عزم الأمر على قتل شريكة دربه ضربا بألة حادة على الرأس، ثم وضع جثتها ببطانية وحملها داخل الدراجة النارية "تروسيكل" وذهب بها إلى أحد المناطق الصحراوي، ثم سكب مادة تساعد على الاشتعال "بنزين" وأضرم النيران بجثتها لإخفاء معالم جريمته ظنا بذلك هروبه بفعلته لينهي بتلك الجريمة حياة أسرته.

تعود بداية تلك المأساة لعشرة أعوام من الآن عندما كانت تعيش تلك الفتاة "رانيا أ" بين عائلتها بمسقط رأسها في "دمياط" تحلم أن يأتي فارس بجواده يحملها ويهرب بها إلى عالم جديد ظنت بأنه وردي، إلى أن تقدم لخطبتها "بسام ج" شاب وحيد يعيش اليوم بيومه يكد ويعمل في مجال بيع الفاكهة ووافق أهلية الفتاة على الزيجة لتنتقل "رانيا" إلى عش الزوجية مع زوجها بمدينة 6 أكتوبر سريعاً ما تبددت أحلام الفتاة وتحولت إلى كابوس يضيق يوماً بعد يوم على عنقها بعد أن تضرعت مرارة الأيام مع ذلك الرجل الذي لما تألفه، ولكن ما كان يدفعها للتحمل ذلك الذي يتحرك في أحشائها نعم انه طفلها الأول "كريم" الذي خرج إلى وسط حياة أسرية مفككة بين والديه، تعثر الزوج وخرجت الزوجة للعمل كبائعة مناديل وسبح وأشياء من هذا القبيل أخذه علي عاتقيها تحمل الانفاق علي ذلك الزوج الباطش الذي كان يذيقها وصلات من الضرب والتعذيب اليومية وكذا من أجل ابنها الذي كان سبباً رئيسياً في الإبقاء على استمرار تلك الزيجة.

وبعد مرور عشرة سنوات مع ذلك الزوج الذي قرر إنهاء حياتها بدم بارد، حيث عادت يوم الواقعة من عملها حامله في أحشائها حملها الثاني الذي قاربت فيه على انتهاء الشهر الرابع وأخبرت زوجها بأنها ذهبت إلى أحد الأطباء الذي أخبرها بأن نوع الجنين أنثي ليجن جنون الزوج الذي يكره خلفة البنات، تدارك الزوج الأمر سريعاً وطالب زوجته بالإيراد اليومي وعندما أعطته ما كان بجعبتها 300 جنيه، رفض وطلب زيادة لتخبره زوجته بأن تلك الأموال هى فقط ما تملكه، طالبها الزوج بالذهاب إلى والدها وطلب بعض الأموال بعد علمه بتحصل شقيقتها علي مبلغ مالي من والدها واعطائه لصهره وشرائه دراجة نارية "توك توك" رفضت الزوجة طلب زوجها لينهال الزوج عليها ضرباً.

حاولت الزوجة المسكينة الهروب من بين يدي زوجها الذي التقط قطعة حديدية وسددها علي رأسها لتسقط قتيله غارقة في بوركة من الدماء خرج الزوج ليطمئن بأن نجله الذي قارب على عامه الثامن لم يسمع بجريمته ومشاجرته مع والدته، وبالفعل فور خروجه سأل الطفل عن والدته ليخبره بأنها ذهبت للخارج لشراء بعض الطلبات وسوف تعود مرة أخرى، طمأن الرجل نجله وطالبه بالخلود إلي النوم ودخل علي غرفته مرة أخرى ليفكر في حيلة شيطانية يهرب بيها من جريمته سرعان ما وجدها فلم يشعر بأي شفقه تجاه جثة زوجته ولم يرعبه هذا المنظر والدماء تسيل من جثة زوجته داخل غرفة النوم، بل وضع الجثة داخل بطانية وحملها ووضعها بالتروسيكل الخاص بعمله في بيع الفاكهة والخضروات اللذان تركهما سابقا، تحرك قاصداً مكاناً صحراوي.

خاف المتهم أن ينكشف أمره، حيث أفرغ المتهم بعض من مادة البنزين من التروسيكل في زجاجة مياه فارغة بواسطة خرطوم واستقل دراجته مرة أخرى وعاد إلى مكان إلقاء جثة زوجته وسكب عليها البنزين واشعل بها النيران ليمحي ويطمس معالم الجثة ويصعب التوصل إلى هويتها، عاد إلى منزله مرة أخرى ومع عدم استجابة المجني عليها على هاتفها وسط قلق أهليتها الذين تواصلوا مع زوجها عدة مرات وفي كل مرة ينفي معرفته مكان ابنتهم برؤاية مختلفة دب الشك في قلوبهم وقرروا محضرا بتغيب نجلتهم لمدة 6 أيام واتهام زوجها بالتسبب في اختفائها ليتم ضبط الزوج وبمناقشته عدة مرات ومع اختلاف رواياته عن اختفاء زوجته وبتضيق الخناق عليه أقر بقيامة بقتلها بسبب خلافات أسرية.

اقرأ أيضًا: والد «نيرة» عقب اعترافات المتهم بقتل ابنته: «كلامه كله كذب»