الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:47 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مفتي رواندا : نحتاج إلى الانتقال من ”الفتوى بعد وقوع الأزمة” إلى ”الإرشاد قبل وقوع الأزمة” مفتي جزر القمر في جلسة الوفود بالمؤتمر العالمي الحادي عشر للإفتاء:حماية الأسرة لا تكون بمعالجة المشكلات بعد وقوعها فقط وإنما بالوقاية والاستباق رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف بأبو ظبي: المؤسسات الإفتائية تمتلك ثقة مجتمعية تؤهلها لمواكبة الواقع الأسري وزير الأوقاف: الأسرة أصل المؤسسات وحصن الهوية في مواجهة التحولات الكبرى والتحديات المتسارعة مفتي الجمهوريةِ:الدولة المصريةِ أدركتْ مبكرًا خطورةَ التحدياتِ التي تواجهُ الأسرةَ فبادرتْ بتوجيهاتٍ حاسمةٍ لصياغةِ قوانينِ الأحوالِ الشخصيةِ النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية

عضو بالفتوى عن سعد الهلالي: آرائه شاذة والإسلام لا يقبل الأهواء.. خاص

سعد الدين الهلالي-الشيخ هاشم اسلام-أرشيفية
سعد الدين الهلالي-الشيخ هاشم اسلام-أرشيفية

أثارت تصريحات الدكتور سعد الدين الهلالي، أستاذ الفقه المقارن بجامعة الأزهر، خلال برنامج الحكاية مع الإعلامي عمرو أديب، أمس الأحد، تضارب في مواقع التواصل الاجتماعي، بعد حديثه عن فرضية الحجاب، مشيرا إلى أن ما جاء في نص القرآن لم يقصد بيه حجاب الرأس.

وفي هذا الشأن قال الشيخ هاشم إسلام، عضو سابق بلجنة الفتوى بالأزهر الشريف، في تصريح خاص لـ«موقع الطريق»، اليوم الإثنين، إن ما قاله الدكتور سعد الهلالي لا يمس للدين بصلة ولا يمكن أخذ حديثه عن فرضية الحجاب محمل الجد.

وتابع إسلام: «معروف توجهات الدكتور سعد الهلالي، وتصريحاته الغربية، وأفكاره وكلامه المختلف عن تعاليم الدين الإسلامي الحنيف»، مشيرا إلى أن هذا الرجل يجب أن يتوقف عن الحديث في أمور الدين، حتى لا يضل الناس، وليس له حجة في أمر فرضية الحجاب لأنه لا محل للناقش أوالاجتهاد في هذا المسألة.

وأشار قائلا: لا يمكن أن نقول إن د.الهلالي، ليس عالما ولكن مع الأسف يضلل الناس، وآراءه شاذة ومخالفة للتعاليم الإسلامية، فالحجاب فرض بالكتاب والسنة النبوية والإجماع، موضحا أن هناك فرقًا بين امرأة غير محجبة وتعلم أن الحجاب فريضة، وبين امرأة مرتدية للحجاب، كلاهما مسلمتين، ولا نقول إن عدم الحجاب يبرر أي فعل أو أن المحجبة إنسانة تستحق الإيذاء.

وأضاف قائلا: جاء في القرآن الكريم حديث صريح وواضح للنبي صلى الله عليه وسلم، بفرضية الحجاب فقال تعالى: «يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ وَبَنَاتِكَ وَنِسَاءِ الْمُؤْمِنِينَ يُدْنِينَ عَلَيْهِنَّ مِنْ جَلَابِيبِهِنَّ ذَلِكَ أَدْنَىٰ أَنْ يُعْرَفْنَ فَلَا يُؤْذَيْنَ وَكَانَ اللهُ غَفُورًا رَحِيمًا»، فهذا نص واضح وشامل عن فرضية الحجاب، غير أن دار الفتوى تحدثت بشكل جامع وشامل عن الأمر وبينته للناس، فالحجاب فريضة في الكتاب والسنة وإجماع المسلمين، والاختلاف الذي جاء في الحجاب بين العلماء، كان عن هيئته وليس عن حكمة، فرأى جمهور الفقهاء أنه يجوز للمرأة أن تكشف وجهها، والرأي الثاني عن مذهب الشافعية وبعض الحنابلة، قالوا إن الحجاب يشمل أيضا غطاء الوجه واليدين متمثل في النقاب الذي نعرفه في عصرنا هذا.

وأكد عضو لجنة الفتوى بالأزهر، أنه لا حجة لمن قال أن الحجاب أو تغطية الرأس ليس هو المقصود به في الآية الكريمة، وشدد قائلا: «الإسلام هو الإسلام، من أراد الإسلام فليقبله كما جاء من عند الله عز وجل، ومن لا يقبل الإسلام فلا يتدخل في أحكامه، فالإسلام لا يقبل الأهواء».

وأوضح الشيخ إسلام، أن الادعاء حول عدم وجود دليل من السنة والقرآن عن غطاء الرأس كاذب، ألم يسمعوا قول الله تعالي: «فليضربن بخمارهن» والخمار هو ما غطى الرأس، مؤكدا أن هذا الكلام لا حجة له.

وشدد عضو لجنة الفتوى، في نهاية حديثة للطريق على ضرورة مراجعة الأزهر الشريف، ودار الفتوى ، في أمور الدين وعدم أخذ أحكام الدين من أي شخص غير مؤهل للإفتاء، مشيرا أن الفتوى ليست آراء شخصية ولكنها أحكام دينية مستمدة من كتاب الله القرآن، والسنة النبوية، واإجماع أئمة المسلمين والمذاهب الأربعة، وليس فيها محل للتفاسيرا الذاتية والاجتهادات العقلية.

اقرأ أيضا: الكلية الحربية تحصل على شهادات «الأيزو» العالمية فى عدة مجالات

موضوعات متعلقة