الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 07:57 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المهندس كريم سالم: توجيهات الرئيس السيسي بشأن حماية الخليج تؤكد ثوابت مصر في دعم الأشقاء وصون الأمن العربي نقابة الصحفيين تكرم الطالب يوسف نجل الكاتب الصحفي تامر فاروق ضمن احتفالية المتفوقين من أبناء الصحفيين د. محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها برشلونة يضرب ريال بيتيس بخماسية ويحقق العلامة الكاملة في الدوري الإسباني أستون فيلا يهزم نيوكاسل بهدف مانزامبي في الدوري الإنجليزي رئيس بعثة منتخب مصر للناشئين: استغلال الفرص سر الفوز بخماسية على السعودية محمود مسلم: السيسي أعطى 3 إشارات لعدم استمراره في الحكم بعد 2030.. ومصر تستعد لأول انتقال سلطة طبيعي في تاريخها من القاهرة إلى قلب أوروبا.. الاتحاد الدولي للمنجزين العرب يطلق الاستعدادات لقمة الإنجاز العربي الأوروبي في بروكسل مطلع 2027 بمشاركة 5 مدارس.. «ملحمة العبور» تتصدر احتفالية مدارس النيل بانتصارات أكتوبر محافظ جنوب سيناء يشارك إحتفال الأكاديمية والكليات العسكرية بتخريج دفعات جديدة من أبنائها الضباط المستشار الدكتور هاني أبو زيد والسفير ياسر البخشوان يهنئان الشيخ نايف الشمري بتوليه منصب وزير الدفاع بالعراق النائب العام للمُعاونين الجدد: هيبة القضاء تُبنى على ثقة المواطنين لا الرهبة

بعد قيادة روي فيتوريا المنتخب.. لماذا يُحب المصريون البرتغال

روي فيتوريا مدرب المنتخب الوطني
روي فيتوريا مدرب المنتخب الوطني

سمعنا كثيرًا ونحن صغار عن التشابه الذي يجمع بيننا وبين البرتغاليين، حتى جاء مانويل جوزيه مُدرب الأهلي الأشهر وحول الحديث عن التشابه إلى واقع ملموس، فهو رجل عفوي وعصبي ويهتم بالمشاعر الإنسانية، وهي طباع مصرية أصيلة لذلك أحس المصريين بتقارب حقيقي بيننا وبين الشعب البرتغالي منذ ذلك الحين، ومع تولي روي فيتوريا قيادة المنتخب المصري لكرة القدم، بحثنا عن العادات المتشابهة بيننا وبين البرتغاليين وسبب الحب المتبادل والتقارب الحقيقي.

عندما سكن المسلمون الأندلس وعمروها وعمروا أوروبا ونقلوها من عصور الظلام إلى عصر التنوير والعلم، كانت البرتغال جزءًا من الأندلس أو شبه الجزيرة الأيبيرية وواقعة في الغرب منها، وتعرف تلك القطعة حتى الآن بغرب الأندلس بحسب المؤرخ محمد عبدالله عنان في كتابه «دولة الإسلام في الأندلس»، وتأثر الأندلسيون جميعًا بما فيهم البرتغاليون بالحضارة الإسلامية والعربية حتى في عاداتهم اليومية وطريقة ملابسهم.

الملابس في البرتغال

مازال يتشبث الشعب البرتغالي، بطريقة ملابسه ويحرصوا على ارتدائها في المناسبات الوطنية، وهي ملابس تُشبه كثيرًا الملابس العربية والأمازيغية العربية، حتى أن من ضمن القطع الأساسية في تلك الملابس غطاء الشعر.

الأسرة البرتغالية

تُعد البرتغال أحد أكثر الدول الأوروبية تمسُكًا بقيم الأسرة والترابط الأُسري الحقيقي، والتزاور المستمر خاصة في المناسبات، وتتمحور حياة الفرد البرتغالي حول أُسرته، وقد نقل ذلك الرحالة واليوتيوبر المصري محمد عفيفي عبر قناته على «يوتيوب».

على مستوى الموسيقى

فهناك تشابه ما بين موسيقى الفادو البرتغالية وبين أسلوب الموسيقى العربية، ما يخلق نوع من الألفة حين سماع موسيقى الفادو لدى الشعوب العربية.

على المستوى الكروي

لا شك أن ما يقوم به كريستيانو رونالدو من دعم معنوي للشعب الفلسطيني العربي رأيناه في أكثر من موقف، قد جعل هناك عاطفة حقيقية لدي العرب نحو الشعب البرتغالي المُمثل في رونالدو، والذي لم يدعم يومًا الاحتلال الصهيوني للأراضي العربية.

جديرٌ بالذكر، أن إدارة الاتحاد المصري لكرة القدم قد فوضت الكابتن حازم إمام للتفاوض مع مدرب أجنبي مناسب لإدارة المنتخب الوطني، وقد وقع اختيار «إمام»، على البُرتغالي روي فيتوريا المدرب السابق لعدد من الأندية العريقة على رأسهم بنفيكا البرتغالي والنصر السعودي.

اقرأ أيضًا: أزهري يحسم الجدل حول حكم سرقة شاب مواد بناء مسجد لمعالجة أمه