الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 10:18 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نائب رئيس حزب المؤتمر: ثورة 23 يوليو أسست الدولة الوطنية الحديثة والجمهورية الجديدة تواصل استكمال مسيرة الإنجاز النائب محمد أبو النصر: ثورة 23 يوليو صنعت وعيًا وطنيًا ورسخت قيم الكرامة والاستقلال محافظ قنا يقيل مدير مستشفى قنا العام ونقل مدير الشؤون الإدارية وإحالة مسؤول الدفاتر للتحقيق لتردي الأوضاع الصحية السفير محمد العرابي: إطلاق برامج تنموية وثقافية مشتركة مع الجامعة العربية ”العلوم الصحية” توقع بروتوكول تعاون مع مجلس التعليم الكندي لتأهيل كوادرها عالميا برلماني: ذكرى 23 يوليو 1952 تؤكد قدرة المصريين على صناعة التحولات الكبرى وحماية الدولة صناعة البرلمان: تعزيز الشراكة المصرية التنزانية يعكس توجه الدولة لفتح أسواق جديدة ودعم الصناعة الوطنية جيدا منصورعن أصعب مشاهد «تحت السن»: أصابت ما اتضربت في الحمام|فيديو نوح غالي: نجاح عبد الحليم حافظ صِيغ بأقدار مغايرة.. ووُلد في اللحظة الأنسب لتاريخ مصر نائب محافظ جنوب سيناء تتابع آليات تطوير منطقة المنشية بمدينة طور سيناء النائب حسين أبو العطا: ثورة 23 يوليو أسست للاستقلال الوطني.. والسيسي يواصل مسيرة البناء والتنمية خبير بيئي: ظاهرة السوبر نينو تقود العالم إلى موجة مناخية قاسية|فيديو

هزّت السوشيال ميديا.. سر صور عقد القران على «الطبلية» في المنوفية

العروسين
العروسين

تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي، صورًا لمشهد عقد قران على الطبلية، في حفل بديع يتسم بسحر جمال البساطة بقرية عزبة الحساينة في أشمون بالمنوفية، بحضور الأسرتين والأقارب، دون تكلّف أو مظاهر باهظة.

الصور المنتشرة لعقد قران في عزبة الحساينة، لعروس تعمل طبيبة أسنان وعريس يعمل مهندسًا، وقد جرى إتمام العرس على الطريقة الريفيّة بفرش الحصير على الأرض والاستعانة بالطبيلة لتحل محل طاولة المأذون.

الكاتب الصحفي شريف القنديل، عم والد العريس، الذي صور عقد القران، ونشر صوره عبر حسابه بـ «فيس بوك»، يصف أجواء العرس المبهجة قائلًا: «جلست على الحصير المفروش على الأرض، دقائق وتقاطرت سيدات وفتيات يحملن عددًا كبيرًا من الحصائر، فيما يتولى الشباب فردها أو فرشها على الأرض، أمام جدران المنازل المتراصة، بحيث يمكن للمعازيم أن يسندوا ظهورهم من باب التكريم!».

ويستطرد في وصف المشهد: «كان العريس يمسك بباقة ورد ماشيا نحو منعطف الطريق، يسعى لرؤية عروسه، وفي عينيه للحب بريق، وكانت علامات الفرح تملأ وجه كل قريب وصديق، وفجأة دخل شابان يحملان طبلية خشبية وضعاها على الأرض أمام شاب مهندم يرتدي مثلنا الجلباب البلدي، اكتشفت أنه المأذون».

ويروى شعوره تجاه مشهد العرس: قائلًا: «شيئًا فشيئًا تحولت الطبلية إلى مجلس نضيد تزينه وجوه الشهود، وأنا أتابع المشهد بإعجاب شديد، وتعالت حولي وفي سمعي صيحات اليمام والعصافير، فلم يكن هناك طبل أو حتى أرغول أو عود، لكنني شعرت أن المكان كله موسيقى وتغريد وزغاريد، وسمعت صوت فتاة آتيًا من بعيد طالبة الجلوس بنفسها على الطبلية، وكان الفرح من عينيها يطل، فيما احتضنها والدها وفي عينيه بقايا ظل!، وبعدها انتهى المأذون من إجراءات عقد القران، طالبًا قراءة الفاتحة، وأنا أتمتم داعيًا للعروسين».

سر جمال الصور

وتعليقًا على ذلك، قال الكاتب شريف القنديل، عم والد العريس، ومصور عقد القران، إنّ سر جمال هذه الصور يكمن في الإحساس والوجدان الذي خيم على المشهد من المعازيم وأهل العروسين، ومن هنا جاء كل شيئًا جميلًا على نحو غير عادي.

بساطة المشهد

وكشف «القنديل» خلال حديثه لـ«الطريق» أنّه صوّر هذه الصور هو جالسًا على الحصيرة وسط المعازيم، بواسطة كاميرا الموبيال، ولكنها جاءت رائعة بسبب بهجة المشهد، وبساطته، مشيرًا إلى أنّه ريفيًا رغم إقامته في لندن لفترات طويلة، وله مؤلفات عن الريف المصري منها: «شواهد الجمال في دفتر الترحال، والظل والنيل والرحيل» فضلًا عن اهتمامه بكل ما هو جميل ويخص القرية المصرية.

طلب العروسين

وأوضح أنّ العروسين تواصلا معه بعد نشر الصور على «فيس بوك» وكان طلبهما تغطية وجه العروس، وهو ما استجاب له ووضع تظليلًا على بعض الصور، مع أن جميع التعليقات كانت إيجابية، لافتًا إلى أنّ العروسين من أسرتين متوسطتين، ومشهد الحصيرة تقليد عادي في الريف وليس دليلًا على انخفاض المستوى المادي.

ونصح باستشعار السعادة بالطريقة البسيطة دون تكلف، في حفلات عقد القران مردفًا: «أنه يمكن بناء بيتا سعيدا بتكاليف القاعة التي تصل إلى 150 ألف جنيه، والسعادة ليست بالمظهر، لكن مبقولش للناس كلها إنها تجلس على الطبلية، بس الأهم هو استشعار الفرح والبساطة جميلة».

اقرأ أيضًا: هل العولمة اختراع فرعوني؟.. «واح رع» قائد الجنود الأجانب بأبوصير يكشف السر