الطريق
الإثنين 19 أكتوبر 2026 03:39 صـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
ببراعة الدفاع وتفنيد الأدلة.. المستشار عاصم قطب الوزير ينتزع أحكامًا تاريخية بالبراءة في محاكم الجنايات برلمانية: تصريحات الرئيس السيسي بشأن الخليج تجسد ثوابت السياسة المصرية عميد كلية الدراسات الإسلامية: العلم الصحيح هو السلاح الأول لتحصين الشباب ضد الإلحاد والفكر الهدام إنجاز زراعي عالمي.. نقيب الفلاحين: مصر الأولى عالميًا في تصدير الموالح والفراولة المجمدة فرح الديباني تجسد حياة داليدا في عرض عالمي جديد من إخراج خيري بشارة سينتيا خليفة تهاجم فيلم ”لمن يجرؤ” في مهرجان الجونة: لا يمثل لبنان ويقدم صورة مشوهة عن بلدي محمد إبراهيم الدسوقي: محيطنا الإقليمي يشتعل بكرات اللهب.. ووعي المواطن هو حائط الصد الأول عبد الهادي عباس: التصدي للجماعات المتطرفة وأفكارها الهدامة واجب وطني وديني محمد ثروت هيكل: أمن السعودية خط أحمر.. ومصر تقف صفًا واحدًا مع أشقائها مسلم: مجلس الدفاع الوطني أكد وقوف مصر إلى جانب السعودية.. والقاهرة والرياض قلب الأمة العربية صبحي مجاهد: حروب الجيل الرابع تستهدف زعزعة ثقة المواطن بمؤسسات الدولة عميد كلية الدراسات الإسلامية: الطلاب الوافدون يمثلون 60% إلى 70% من الأوائل بفضل البيئة الداعمة

فوضى قبلية في السودان.. وأصابع الاتهام تشير إلى الإخوان: «أججوا الصراع»

جانب من أحداث العنف القبلي
جانب من أحداث العنف القبلي

وجَهت قوى الحرية والتغيير في السودان أصابع الاتهام نحو تنظيم الإخوان المحتضر الذي يسعى للعودة من جديد إلى تولى السلطة، من خلال تأجيج الصراعات العنصرية وإثارة الفوضى، حيث إنه المتهم الأول في دعم أعمال العنف التي اندلعت خلال الأيام الخمس الماضية.

ووفقًا لشبكة «سكاي نيوز» الإخبارية، ألقت قوى الحرية والتغيير اللوم على السلطات الحالية وحملتها مسؤولية الخسائر البشرية الناتجة عن تأخر الأجهزة الأمنية في التدخل، متهمة بعض القوات الأمنية بتسريب السلاح لعناصر قبلية من أجل دعم العنف.

تأجيج الصراع وإثارة الفوضى

وعلى خلفية الأحداث القبلية الدموية التي شهدتها المنطقة خلال الأيام الخمس الماضية، عقدت قوى الحرية والتغيير مؤتمر صحفي، وأوضحت فيه أن الإخوان لم يتبقى إليهم أي سبيل للعودة إلى واجهة الحكم أو اكتساب قبول الشعب، فلجأوا إلى تأجيج الصراع وإثارة الفوضى.

وبحسب الشبكة، شهدت منطقة النيل الأزرق أعمال عنف قبلية يوم الخميس قبل أن تتمدد إلى مناطق أخرى، ونقلت عن مصادر أن عدد القتلى في تلك المنطقة تجاوز الـ100 قتيل، إلا أن تقارير رسمية أشارت إلى أنهم 65 قتيلا فقط.

خلافات قبلية

وجاءت أعمال العنف بسبب خلافات بين مجموعات قبلية حول زعامات الإدارة الأهلية بالمنطقة في ظل حالة من التوتر تعيشها عدد من المناطق في البلاد؛ بينما تتزايد المخاوف من تداعيات خطيرة قد تنجم عن تمدد العنف القبلي.

و شهدت منطقة «كسلا» بشرق السودان والتي تبعد عن النيل الأزرق نحو 1000 كيلومتر، الإثنين الماضي، أعمال حرق ونهب.

ونقلت "سكاي نيوز" عن شهود عيان أن من قاموا بها ينتمون لإحدى المجموعات القبلية المتأثرة بأحداث النيل الأزرق، حيث أضرمت المجموعة النيران في عدد من الأسواق والمحال التجارية والمباني الحكومية والخدمية في المدينة؛ وسط أعمال عنف وفوضى كبيرة في جميع أطراف كسلا.