الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 02:25 مـ 5 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام المندوه: معلمو الحصة وتفعيل دور المجلس الوطني للبحث والابتكار يتصدر أولويات لجنة التعليم بدور الانعقاد الثاني النائبة عبير عطا الله تطالب بإقرار نظام مقاصة لمواد الهوية الوطنية لأبناء المصريين بالخارج في طلب إحاطة للحكومة طقس السبت 17 أكتوبر 2026.. خريطة الأمطار ودرجات الحرارة في مصر أسعار العملات العربية والأجنبية اليوم السبت.. الدينار الكويتي يقترب من 174 جنيهًا الذهب في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على أسعار الأعيرة والجنيه الذهب تكلفة البناء في مصر السبت 17 أكتوبر 2026.. أسعار الحديد والأسمنت والطوب والرمل والسيراميك أسعار اللحوم والسلع الغذائية السبت 17 أكتوبر 2026.. تعرف على آخر الأسعار استغاثة عاجلة إلى رئيس الوزراء ووزيري الزراعة والبيئة.. من يحاسب المسؤولين عن جمعية أحمد عرابي بالعبور؟ غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية

الموساد يبرئ إيران من الهجوم على السفاره الإسرائيلية في الأرجنتين

ظهرت تفاصيل جديدة، عبر تحقيق جديد أجراه جهاز الموساد الإسرائيلي، حول تفجيرين اهتزت بهما العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، في تسعينيات القرن الماضي.

وفق تقرير نشرته صحيفة "نيويورك تايمز" الأميركية، كانت الهجمات التي وقعت عام 1992 مستهدفة السفارة الإسرائيلية، من تنفيذ "خلية تابعة لحزب الله، من دون مساعدة مسؤولين أرجنتينيين أو عملاء إيرانيين في الأرجنتين"، وهو ما يتعارض مع نتائج التحقيقات التي قامت بها الأرجنتين والولايات المتحدة وإسرائيل في الماضي، وأشارت من خلالها دائماً، إلى أن إيران لها دورًا عمليًا على الأرض في الهجومين، وهو ما كانت طهان تنفيه دائما.

وكشفت بنود التقرير الإسرائيلي، أن "حزب الله هو المسؤول الوحيد عن التخطيط والتنفيذ، وليس إيران، حسبما ما ورد من استجوابات مع مشتبه بهم، والمراقبة والتنصت على المكالمات والوكلاء".

إضافة إلى مقابلات أجراها جهاز الاستخبارات الإسرائيلي في شهريوليو الجاري مع خمسه من كبار المسؤوليين الحاليين والمتقاعدين، ثبت أن أحد الهجومين الذى استهدف السفارة الإسرائيلية في 17 مارس عام 1992 بالعاصمة الأرجنتينية "ببوينس آيرس"، الذى قتل 29 وأصيب فيه 242 آخرين، معظمهم مدنيون أرجنتينيون، لم يقتل إلا أربع إسرائيليين، بينهم زوجة القنصل وزوجة السكرتير الأول بالسفارة الأسرائيلي.

كما استهدف الهجوم الثاني في يوم 18 يوليو عام 1994 مقر لجمعية التعاضد اليهودية-الأرجنتينية، المعروفة بأختصار بالأحرف AMIA، حيث اقتحم مقرها "إبراهيم حسين برّو" بسيارة "فان" محملة بأكثر من 300 كيلوغرام متفجرات، وقتل 85 شخصا وأصاب 300 آخرون.

إلا أن المسؤولين الإسرائيليين استمروا فى عدم تبرئة طهران تماما في تحقيقهم الجديد، وأشاروا فيه إلى أنها وافقت على الهجومين وموّلتهما، وقدمت التدريب والمعدات.

عمليات إسرائيلية في لبنان

أما المنفذ، فهوحزب الله الذي قام بالهجومين للأنتقام من العمليات الإسرائيلية ضد الميليشيات الشيعية في لبنان، مستخدمًا بنية تحتية سرية شيدها لسنوات، في عاصمة الأرجنتين، وأماكن أخرى بالولايات المتحدة الأمريكية الجنوبية للتحضير والتنفيذ، أما المواد الكيميائية التى استخدمت بصنع القنابل، اشترتها شركة تجارية، للتغطية على عملياته في أمريكا الجنوبية.

وأوضح التقرير، أن المسؤولين عن الهجومين، مازالوا على قيد الحياة، ويقيمون في لبنان، ولم يتم تقديم أي شخص منهم للعدالة أبدا، وفي الهجمات المختلفة التي نفذتها إسرائيل ضد حزب الله لم يقتل أحدا منهم فيما تم التعرف إلى اثنين منهم.

وصدرت بحق الأثنين نشرات حمراء من الإنتربول، تشير إلى أنهما من عملاء حزب الله.

وكشف التقريرعن أن هناك طرف ثالث مطلوب للولايات المتحدة، هو قائد عمليات الحركة، عماد مغنية، القتيل فيما بعد بعملية إسرائيلية- أميركية مشتركة في 2008 بدمشق، الذى ورد ذكره بتحقيق الموساد الإسرائيلي على أنه كان رئيس الخلية التي نفذت الهجومين وقتها.

ووفقًا لنتائج التحقيق التي أجرها الموساد، فإن حزب الله قد أرسل عناصره بداية من عام 1988 إلى دول عدة في أمريكا الجنوبية "لاكتساب خبرة تسمح لهم بفتح أعمال تجارية أستثمارية مشروعة، وامتلاك شركات تجارية قوية للتنقل بين دول مختلفة، وحين أقدمت إسرائيل في 16 فبراير 1992 على اغتيال زعيم حزب الله، «عباس الموسوي»، كانت ردة فعل الحزب انتقامية و سريعة، حيث أرسل ضابطا بارزا تابع له، اسمه "حسن كركي"، ووصل إلى العاصمة الأرجنتينية بوينس آيرس، بجواز سفر برازيلي مزور، واشترى سيارة «فان» الذى أستخدم في الهجوم على السفارة.

أقرأ ايضاً:تفاصيل اتفاق تصدير الحبوب الأوكرانية بين موسكو وكييف