الطريق
السبت 17 أكتوبر 2026 02:03 صـ 4 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
غرفة الصناعات النسيجية تبحث آفاق التعاون الدولي في مؤتمر «ITMF» بالبرازيل.. والقاهرة تستضيف دورة 2027 بعد غياب 20 عامًا ميريت طارق تحصد المركز الثاني في الفروسية وتواصل نشاطها في مجالات التجميل والفن كيف نردم الفجوة بين المناهج الأكاديمية واحتياجات سوق العمل؟.. نقيب المهندسين السابق يُجيب نقيب المهندسين السابق: إصلاح التعليم هو المدخل الوحيد لقراءة قدرات الشباب ومواجهة التحديات الاقتصادية رئيس جامعة الأزهر الأسبق: الإيثار وتكريم الضيف هما سمة المصريين حتى في أوقات الشدة والاحتياج كيف تذوب الفوارق العرقية واللغوية داخل قاعات الأزهر الشريف؟.. رئيس الجامعة الأسبق يُجيب عضو الوطنية للصحافة: ثقافة انتظار الوظيفة الحكومية مفهوم عتيق يجب تجاوزه.. وهدفنا غرس الفكر الحر لدى الشباب نافع التراس: جيل المستقبل لا يُبنى بالصدفة.. ونحتاج إلى شمولية المعرفة بجانب التخصص الدقيق أحمد عبد الحافظ: ”منتدى مصر” يجمع الخبراء ورجال الأعمال بالشباب لتقديم رؤية اقتصادية واقعية تحمي العقول من التضليل هل يتيح تمديد مهلة التصالح البناء من جديد؟.. ماير جرجس يُجيب رئيس شعبة السيارات يكشف أسباب مخاوف المواطنين من السيارات الكهربائية رئيس شعبة الذهب: مبادرة بيع المشغولات الذهبية بدون وزن الأحجار تحفظ حقوق المستهلك وأنصح بالشراء المتجزء

رمضان عبد المعز: «النبي كان دائم التفاؤل والأمل في المحن».. فيديو

رمضان عبد المعز
رمضان عبد المعز

قال الشيخ رمضان عبد المعز، أحد علماء الأزهر الشريف، وإمام المركز الإسلامي بنيويورك، إن الرسول الكريم كان دائمًا يبعث الأمل والتفاؤل في قلوب أصحابه في المحن والشدائد، قائلًا: " في عز المحنه يقول الرسول للصحابة أبشروا بنصر الله، ولكنكم قومًا تستعجلون".

اقرأ أيضًا: خبير اقتصاد سياسي: معدلات التضخم العالمي في تزايد مستمر.. فيديو

وأضاف خلال تقديمه لبرنامج «لعلهم يفقهون»، الذي يعرض على قناة «دي إم سي» الفضائية، أن أول رسالة هي الأمل والتفاؤل ولا لليأس، مبينًا أن الله عز وجل حرم اليأس، مستشهدًا بقول الله عز وجل:"يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون".

اقرأ أيضًا: برلماني: الجمهورية الجديدة قائمة على فلسفة الحوار والفكر الديمقراطي

وأوضح «عبد المعز»، أن الظن السيء بالله من الكبائر، ولكن المؤمن يظن ظنًا حسنًا بالله، مشيرًا أن من أصعب المواقف التي مر بها النبي الكريم هو يوم غزوة أحد، التي استشهد فيها عم النبي حمزة والتي بكى فيها بكاًء شديدًا، بالإضافة إلى إصابات النبي الشديدة، ويوم الطائف وهو عام يسمى الحزن الذي ماتت فيه زوجته خديجة.

وتابع أن النبي الشريف في كل هذه المحن كان لديه يقين، وحسن ظن بالله، بأن الله عز وجل لا يتخلى عن أنبياءه وأولياءه الصالحين، قائلًا: " لا تحزني يا نفس يا مؤمنة إن الله سيجعل كل شيء فيه خيرًا"، ذاكرًا أن النبي كان يتفاءل بولادة الهلال أيضًا.