جريدة الطريق رئيس التحريرمحمد عبد الجليل
الخميس 11 أغسطس 2022 04:10 مـ 14 محرّم 1444 هـ

رغم الأزمة الاقتصادية.. كيف تصدر مصر الجرانيت والرخام من شق الثعبان لـ 118 دولة؟

 الجرانيت والرخام
الجرانيت والرخام

بينما يعيش العالم أزمة اقتصادية طاحنة بسبب الحرب الروسية الأوكرانية التي ألقت بظلالها على الأوضاع المعيشية في بلدان عدة نتيجة ارتفاع معدلات التضخم بشكل غير مسبوق، وزيادة أسعار السلع الغذائية والبترولية، فضلا عن تعطل سلاسل الإمداد، ما زالت مصر تحقق نجاحات كبيرة في مجالات توطين الصناعات المحلية لسد احتياجات السوق المحلي، والاتجاه نحو التصدير للخارج.

جاء التوجيه الرئاسي بتطوير شامل لمنطقة شق الثعبان وتزويدها بكافة الخدمات والمرافق لتصبح مدينة صناعية للرخام والجرانيت.

مدينة الرخام والجرانيت

وبعد توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي، الاثنين، بتطوير منطقة شق الثعبان بشكل شامل، وتحويلها إلى منطقة متكاملة تحت مسمى مدينة الرخام والجرانيت ستصير المدينة صديقة للبيئة وتتعامل مع المخلفات الصلبة بشكل آمن وعلمي.

وتسعى الدولة من خلال ذلك إلى الحد من التلوث البيئي، مع كفاءة البنية الأساسية بالمنطقة لتطوير مختلف الخدمات بها من كهرباء ومياه وصرف صحي وتغذية كهربائية، وتطوير شبكة المحاور الرئيسية المحيطة بها وطرقها الفرعية.

الرئيس السيسي يعيد إحياء لمنطقة شق التعبان

وتعليقا على ذلك، قال محمود القط، عضو مجلس الشيوخ، إن منطقة شق التعبان من أكثر الأماكن إنتاجا للجرانيت والرخام وتصدر منتجاتها للعالم، لكن خلال السنوات الماضية قل الاهتمام بهذه المنطقة ليأتي الرئيس عبد الفتاح السيسي ويوجه بإعادة إحياء هذه الصناعة المهمة، وخلال عام 2021 استطاعت مصر تصدير الجرانيت والرخام من شق التعبان لـ 118 دولة حول العالم رغم الأزمة الاقتصادية التي يعاني منها العالم أجمع.

وبيّن «القط» في تصريحات لـ«الطريق» أنّ منطقة شق الثعبان أثبتت نجاحها في فرض نفسها على السوق العالمي بعد تطوير مصانعها فكان لازما اتخاذ خطوات جديدة تحمل آمال أكبر بتحويل هذه المنطقة الحيوية إلى مدينة صناعية متكاملة من خلال توفير كل ما تحتاجه عملية التصنيع بداية من الوسائل اللوجستية ووسائل النقل والتمويل للمصنعين من أجل تصدير المنتجات إلى أكثر من 160 دولة.

توفير فرص العمل

وأردف أن تطوير منطقة شق الثعبان ساهم في توفير فرص العمل للشباب وارتفاع معدلات الإنتاجية والاتجاه نحو التصدير للاستفادة بالعملة الدولارية التي تعود إلى القاهرة، وتساعد على تخفيف آثار الأزمة العالمية.

واختتم بالإشارة إلى أن الدولة المصرية تمضي قدما نحو العمل على تطوير المشروعات القومية، التي تواجه بها داعيات الأزمة الاقتصادية، موضحا أن تلك المشروعات المهمة تساعد على تقليل الحاجة إلى الاستيراد، بل وتصدر منتجاتها إلى الخارج، حتى لا يشعر المواطن بتداعيات الأوضاع العالمية.
اقرأ أيضا: أول تعليق من والد نيرة أشرف على فيديو المشرحة: ”هزل وقلة أدب” (خاص)

noadsf