الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 07:36 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
«زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل رئيس اتحاد الجمباز : برونزية العربي في ألعاب البحر المتوسط إنحاز تاريخي التعليم العالي: مكتب التنسيق يعلن استمرار فتح المرحلة الثالثة لتمكين طلاب الدور الثاني بالثانوية العامة من تسجيل رغباتهم آلاء لاشين تبدأ تصوير فيلم هيروشيما لـ أحمد السقا ومي عمر بدعم محمد بن سليم.. الأرجنتين تتطلع للعودة إلى الفورمولا 1 والراليات العالمية داليا الإتربي: سوق العمل يعاني من زيادة أعداد خريجي الصيدلة.. وفتح مسارات جديدة للالتحاق بالتخصص يحتاج دراسة دقيقة مواطنة تناشد وزير الداخلية بعد تعرضها للنصب والتنكيل من ملاك عقار ومقاولين بالبساتين محافظ جنوب سيناء يفتتح معرض ”أهلاً مدارس” بطور سيناء لتوفير المستلزمات المدرسية بتخفيضات تصل 25% نافع التراس: الفوضى العارمة على السوشيال ميديا تُهدد أمن مصر وقيمها متى يُنفذ الإعدام بحق الأب إذا قتل ابنه؟.. مختار جمعة يوضح رأي المذهب المالكي محمد مختار جمعة: ضبط المشهد الرقمي يقتضي تحديث التشريعات لحماية قيم المجتمع ومنع المخالفة قبل وقوعها

بعد احتجاجهم أمام البرلمان العراقي.. واجهة جديدة لأنصار التيار الصدري للاعتصام

أنصار التيار الصدري
أنصار التيار الصدري

بدأ أنصار التيار الصدري بالعراق اليوم، في الدخول باعتصام جديد أمام مجلس القضاء الأعلى في العاصمة بغداد، بجانب اعتصامهم المستمر منذ أسابيع في البرلمان.

وفي ذلك الأثناء، رفع أنصار الصدر لافتات تطالب بحل البرلمان العراقي، وهو المطلب الرئيسي للتيار الذي يريد إجراء انتخابات برلمانية مجدداً.

جدير بالذكر أن هذا الاعتصام يأتي بعدما دعا زعيم التيار مقتدى الصدر، قبل أيام مجلس القضاء الأعلى باتخاذ الإجراءات اللازمة لـ"تصحيح المسار" لحل أزمة البلاد السياسية، لكن المجلس رد بأن صلاحياته لا تشمل حل البرلمان.

ويذكر أنه منذ أواخر يوليو الماضي، يعتصم أنصار الصدر في مقر البرلمان العراقي في المنطقة الخضراء وسط بغداد، حيث يطالبون بحل البرلمان.

وفي المقابل أجرى أنصار الإطار التنسيقي، الخصم الرئيس للصدر اعتصاما آخر خارج أسوار هذه المنطقة، تأكيدا على موقفه الذي يقضي بتشكيل حكومة خدمية قبل إجراء الانتخابات المبكرة التي يريدها بشروط.

ويشار إلى أن تعود جذور الأزمة السياسية في العراق، إلى الانتخابات البرلمانية التي أجريت في أكتوبر من العام الماضي بشكل مبكر.

والتي تنتج عنها حصول التيار الصدري على أكبر عدد من المقاعد ، إلا أن القوى السياسية فشلت في الاتفاق على شكل الحكومة الجديدة وانتخاب رئيس جديد للبلاد ، مما أعاق الوصول إلى ذلك حتى الآن.

وعلى إثر ذلك دعا رئيس الوزراء العراقي مصطفى الكاظمي الأسبوع الماضي، إلى حوار وطني بين القوى السياسية، إلا أن هذا الحوار غاب عنه التيار الصدري.

وبذلك فإن الأزمة السياسية في العراق، تتفاقم يوماً بعد يوم، ويبتعد المشهد العراقي عن الحل في الوقت الراهن.

اقرأ أيضا: أوروبا تعاني موجة الجفاف الأسوأ منذ نصف قرن