الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 04:24 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب محمد أبو النصر: لقاء الرئيس السيسي ونظيره الصيني يؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة وتوطين الصناعة وتعزيز الاستثمارات أبرز المكاسب مؤتمر «التعليم في مصر» يختتم أعماله بنجاح.. «بكرة» يفتح نقاش المستقبل و«مصر بكرة» يقدم رؤية جديدة لسوق العمل 5 جلسات ترسم خريطة مستقبل التعليم.. مؤتمر «بكرة» يجمع الخبراء وصناع القرار حول طاولة واحدة النائب ميشيل الجمل: رسائل الرئيس السيسي خلال لقائه بالرئيس الصيني ترسم خريطة جديدة للشراكة والتنمية والاستقرار بالمنطقة من الشهادة إلى المهارة.. مؤتمر «التعليم في مصر» يضع جودة الخريج معيارًا جديدًا للنجاح «وثيقة صُنّاع المبادرات».. أبرز مخرجات مؤتمر «بكرة» لتحويل توصيات التعليم إلى خطوات تنفيذية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي مرصد وطني لفجوة التعليم وسوق العمل.. مبادرة جديدة خرج بها مؤتمر «مصر بكرة» البيطار: الاستشراف الإفتائي سبق في رصد طغيان الواقع الافتراضي على الأسرة النائبة رانيا الشيمي: القمة المصرية الصينية ترسخ مكانة مصر كشريك موثوق وتدعم مصالحها الوطنية الصحة والسكان : إرتفاع عدد الوفيات لحادث أتوبيس (دهب–نويبع) ل22 حالة.. وتوفر الخدمات الطبية للمصابين مدير الاستشراف الإفتائي: الأسرة في قلب التحولات الكبرى

حكاية مقتل فتاة على يد صديقتها بعد هروبها من منزل والديها بالطالبية

المتهمة
المتهمة

مع سكون الليل واقتراب عقارب الساعة من الرابعة صباحا، وسكون الجميع داخل منازلهم، بشارع لطفي محمد عيسى، التابع لمنطقة الطالبية، ارتفعت أصوات صراخ بشكل أفجع جميع القانطين بالمكان، من إحدى العقارات.

"اتشهدي اتشهدي" كلمات ترددت من الدور الخامس بالعقار رقم 18 في الشارع ذاته، جعل الجميع ينظر من شرفتهم على الشقة الذي تصدر منها الأصوات، الا أن إسلام عبد القادر، كان في الشقة المقابلة لهم.

اقرأ أيضا: تفاصيل مصرع وإصابة 29 شخصا في حادث تصام أتوبيس وسيارة نقل بالمنيا

"أنا سمعت كل حاجة بس مكنتش متخيل أن مريم بتقتل صاحبتها"

بسبب اقتراب شقة إسلام من الشقة التي شهدت الجريمة، استطاع أن يسمع بعض الكلمات، التي أثارت انتباهه، لكن السكون الذي حدث بعد ذلك جعله يتخطى الأمر كجميع الجيران.

بعد مرور حوالي ثمانية عشر ساعة على الواقعة، توجهت مريم الفتاة التي أقدمت على التخلص من صديقتها، إلى عم ربيع صاحب الستين عاما، والذي يقيم في العقار المقابل لتعترف له عن ارتكابها لجريمة شنعاء.

"جت قالت ياعم ربيع عايزه أقولك حاجه بس أنا خايفة"

يقول الستيني أنه تفاجأ بتلك الكلمات التي صدرت من الفتاة، ولكنه حاول أن يحتويها: "شوفتها زي بنتي وقلتها ماتخفيش".

بدأت مريم والتي لم تبلغ من العمر سوى سبعة عشر عاما، في بداية الأمر بسرد الواقعة برواية كاذبة، يقول ربيع: "قالت صاحبتي سمت نفسها وماتت، وأنا خايفة الناس تفتكر أن أنا اللي قتلتها، ومش عارفة أعمل إيه"، في هذه اللحظة تسرب الخوف داخل الستيني.

حاول ربيع أن يتمسك وبدأ في بث الطمأنينة داخل الفتاة: "قولتلها متخافيش يا بنتى واتصل بالشرطة كدا كدا في طب شرعي وتشريح الجثة، وأنا معاكي".

سمعت مريم بنصيحة ربيع، واتصلت بالشرطة لتقديم بلاغ عن وفاة صديقتها بالسم، في محاولة منها لتضليل العدالة، وإبعاد الشبهات عنها، ولكن بعد مرور دقائق قليلة قالت: "أنا اللي قتلتها، حطيت سم ليها وبعدين خنقتها وكنت عايز أقطعها بالسكينة بس خفت".

فور سماع الستيني هذا الكلام أصابته الصدمة والخوف، ولكنه قام بالتحفظ على الفتاة داخل عقاره حتى وصول الأجهزة الأمنية، "أول ماسمعت الكلام دا خدت مريم ودخلنا العمارة لحد ماجت الشرطة وخدتها هي وجثة صاحبتها".

وصل رجال الأمن إلى الشارع وبدأت التحريات التي أدلت بأن المجنى عليها صديقتها وتقيم بالشقة سكنها منذ فترة، بعد أن تركت المجنى عليها منزل أسرتها ببورسعيد، وفى يوم الواقعة نشبت مشادة كلامية بينهم قامت على إثرها المتهمة بخنق صديقتها حتى الموت داخل الحمام.

وأضافت التحريات أن المتهمة أبلغت شرطة النجدة أن القتيلة انتحرت لمرورها بأزمة نفسية، بسبب خلافات مع أسرتها لإبعاد الشبهة الجنائية عنه.

ورجحت التحريات مرور المتهمة باضطراب نفسى، حيث عثر بحوزتها ورقة تحتوى اعترافات للمتهمة تؤكد فيه نيتها فى قتل والدتها، كما تم التحفظ على هاتفها المحمول.

كانت تلقت أجهزة الأمن بالجيزة إخطارا من شرطة النجدة مفاده وجود جثة لفتاة داخل شقة بمنطقة الطالبية، وعلى الفور انتقلت أجهزة الأمن وعثر على جثة م أ ، 16 سنة، وتنتمى لمحافظة بورسعيد، وبعمل التحريات تبين قيام صديقتها م م، 17 سنة، طالبة بالصف الثالث الثانوى الصناعى، بخنقها حتى الموت داخل حمام الشقة المقيمين بها بعد قيام والدها بطردها من المنزل، وتم ضبط المتهمة وتحرر المحضر اللازم بالواقعة.