الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 10:52 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أصيلة تجمع رموز السياسة والفكر العربي في ختام نقاشات ترسم ملامح المستقبل «بنت البلاد».. طوني ماريني التي كتب المغرب حكايتها في ذاكرة الفن «بين شطين» يحصد المركز الأول في مسابقة «عيش» للأفلام بمهرجان الجونة السينمائي 2026 برلمانية : أمن المملكة العربية السعودية خط أحمر.. والعلاقات المصرية السعودية ركيزة أساسية لاستقرار المنطقة سلطنة عمان تتوج بلقب بطولة جبل سيفة الدولية لصيد الأسماك 2026.. والمغرب وصيفًا وليد محمود عبد المنعم هاشم يعلن ترشحه لعضوية مجلس إدارة الاتحاد المصري للتجديف شريف إدريس: ”سوق الكانتو” أعادني إلى التمثيل بعد أشهر من الابتعاد حازم حسني يوجّه الشكر لوزارات الدفاع والداخلية والشباب والرياضة واللجنة الأولمبية وكافة شركاء النجاح في كأس العالم للرماية 2026 وزير الشباب والرياضة يهنئ منتخب الكاراتيه للناشئين والشباب بعد وصافة بطولة العالم بـ11 ميدالية الخميس المقبل.. موعد عرض الحلقتين 12 و13 من مسلسل «خمسين خمسين» عبر يانجو بلاي مستقبل وطن يرفع كفاءة مدرسة بالمعناوي في مطروح ويجهز قاعة للبث المباشر لخدمة الطلاب بنك الشفاء يفتح باب التعاون مع الجمعيات الأهلية لتوسيع نطاق الخدمات الطبية

منشورات تكوين تصدر «البقاء للأعنف.. نظرة في جذور الراديكالية»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

صدر حديثا عن منشورات تكوين للنشر، ضمن سلسلة تساؤلات كتاب «البقاء للأعنف.. نظرة في جذور الراديكالية» للكاتب الإماراتي الدكتور عمر الحمادي.

وقال الدكتور عمر الحمادي في مقدمة الكتاب، يتجاذب حضارتنا عالمان، واحدٌ يسحبها إلى الماضي، وآخر يدفعها إلى المستقبل، وكلما انغمسنا في رحلة الرجوع إلى الوراء، ازدادت عندنا مشاعر البقاء للاعنف التي تريد عالماً الأصلُ فيه هو شنّ الحروب وإذلال الخصوم.

وأضاف، في المقابل، كلما انخرطنا في رحلة الأمام ازدادت عندنا مبادئ البقاء للأعقل الذي يريد عالماً الأصلُ فيه هو السلام والتعايش بين الشعوب المختلفة.

الغوص في سرداب العنف

وأشار إلى أنّ الغوص في سرداب العنف يساعدنا في فهم كيف تصحو وتزدهر تلك الوحوش النائمة في النفس البشرية، التي لا يمكننا محوها والتخلص منها لكننا نستطيع تنويمها وإخضاعها لمتطلباتنا لعلّها في يوم من الأيام تخضع لقانون التطور وتندثر مثل الطفرات الخبيثة التي لم تتكيّف مع محيطها، فصارت قبورا في جيناتنا.

وتابع: ليس التطرف مجرّد رّدة فعل، بل هو مؤسسة هلامية ممتدّة في حياتنا تتغذّى بدوافعنا وغرائزنا وعُقدنا وقهرنا، يستطيع قادتها ممارسة السحر على أتباعهم ليحوّلوهم إلى براغٍ في آلات تدميرية تهيّجها العواطف، وتمارس القتل الذي يتضمّن التدمير الذاتيّ من أجل رؤية الأشلاء والدماء التي تروي تلك المشاريع الميتة.

وتساءل الحمادي، أليس من الغريب أن الغالبية الساحقة من أتباع الأديان مسالمون ومضطرّون لدخول مواجهة مفتوحة مع معتقدات مشوّهة قد نُزعت من أديانهم بعد خطفها؟.

عمر الحمادي في سطور

يذكر أن الدكتور عمر الحمادي، هو كاتب إماراتي، واستشاري أمراض باطنية ونائب رئيس جمعية الإمارات للأمراض الباطنية، وهو خريج الكلية الملكية للجراحين في إيرلندا.

وصدر له من قبل، كتاب "الاجتياح"، وكتاب "50 فكرة يجب أن تعرفها عن الطب"، وكتاب "الصراع مع غراندايزر".

اقرأ أيضا.. الأحد.. انطلاق الملتقى الرابع لأفلام المحاولة بقصر السينما