الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 04:09 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

ما حكم تحويل الرصيد من خلال خدمة «سلفني شكرا»؟.. أزهري يجيب

سلفني شكرا_ المصدر فيس بوك
سلفني شكرا_ المصدر فيس بوك

«سلفني شكرا».. خدمة توفرها شركات المحمول للعملاء حال نفاد الرصيد، الأمر الذي شغل بال بعض المواطنين عن حكم استلاف الدقائق مقابل خصم مبلغ معين عند الشحن.

حكم الاستلاف

وفي هذا الشأن، كشف الدكتور محمد إبراهيم، أحد علماء الأزهر الشريف، عن حكم تحويل الرصيد من خلال خدمة سلفني شكرا، وعدم سداد الرصيد، قائلا: "الرصيد أموال وحق مالي تمنحه شركة الاتصالات للعميل لينتفع بإجراء المكالمات وقت ما يشاء".

وتابع" إبراهيم"، في حديثه لـ«الطريق»، إن الاستلاف المقدم من شركات المحمول دين على صاحبه، معلقًا: "خدمة سلفني مقدمة من شركات المحمول الذين نفذ رصيدهم مقابل خصم مبلغ مالي لحين القيام بشحن الرصيد مرة أخرى"

اقرأ أيضا: قصة اكتشاف مقبرة توت عنخ آمون وعدد القطع الأثرية وكيف ذاعت شهرته؟.. حوار

بيع وليس سلف

واستكمل أحد علماء الأزهر حديثه، أن خدمة الاستلاف التي تقدمها شركات المحمول مقابل خصم المبلغ جائزٌ ولا شيء فيه، ولا تتأثر تسمية الخدمة باسم "سلفني شكرًا"؛ فجمعها بيعٌ، وليست سلفًا أو قرضًا.

وتابع أحد علماء الأزهر، أن تسمية الخدمة باسم «سلفني شكرًا»، لا تأثير لها في حقيقة، والعبرة في هذه الحالة بمعنى العقد وليس بألفاظه.

واستشهد أحد علماء الأزهر، بقول الإمام الشافعي رضي الله عنه في «الأم» (3/ 3، ط. دار المعرفة): «فأصل البيوع كلها مباح إذا كانت برضا المتبايعين الجائزي الأمر فيما تبايعا، إلا ما نهى عنه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم منها، وما فارق ذلك أبحناه بما وإباحة البيع في كتاب الله تعالى».

اقرأ أيضا:«تمكين الشباب وإعداده للقيادة».. نتائج جلسة الحوار الوطني الـ18 بحزب أبناء مصر