الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:09 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

قصة شاب مصري أبكي الآلاف بعد أن التهم جسده السرطان

شاب مصري أبكى الآلاف/ المصدر: حسابات فيسبوك
شاب مصري أبكى الآلاف/ المصدر: حسابات فيسبوك

تفاعل رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك مع قصة الشاب "صلاح مجاهد" أحد أبناء دور رعاية الأيتام، الذي رحل في صمت بعد أن التهم جسده مرض السرطان رغم أنه لم يكمل سوي 19 عاما، ورحل دون أم وأب ليشيع جثمانه آلاف المواطنين في مشهد مهيب لشاب عاش ومات دون أن يلتقي بأسرته.

وتداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي صورة للشاب "صلاح" الطالب بالفرقة الثانية بكلية السياحة والفنادق، ذو الملامح البريئة التي تصف صفو قلبه، للإعلان عن نبأ وفاته بعد إصابته بسرطان في الدم رغم صغر سنه، ورغم كونه نشأ منذ صغره وحتي قبل وفاته داخل إحدى دور رعاية الأيتام لكنه بسماحة قلبه اكتسب محبة الآخرين من داخل الدار وخارجه حتي شيد جسرا من المحبة لمن يلتقي به من الوهلة الأولى حتي أقام جيش أحبه كمحبة أسرته التي لم يلتقي بها ولو لمرة واحدة.

اقرأ أيضًا: 4 طرق فعالة لتخزين الأرز في المنزل. احذر مادة الدنكار

استفاق الأهالي في محافظة بني سويف علي خبر وفاته ليبدأ ويتسابق الجميع لحضور جنازته التي أعلن عن خروجها من مسجد عمر بن عبد العزيز عقب صلاة العصر ليجسد أهالي بني سويف خاصة فئة الشباب جيشا لوداعه في لحظاته الأخيرة بعد أن عاش وحيدا بلا أم وأب ومات من شدة الألم دون أن يشعر بألمه الآخرين.

تفاعل السوشيال ميديا

قصة الشاب صلاح مجاهد جسدت ملامحها عبر الصفحات المختلفة على مواقع التواصل الاجتماعي فيسبوك منذ لحظات وفاته التي تم الإعلان عنها بصورته الشخصية التي أبكت الآلاف من رواد الفيسبوك وحتي لحظات جنازته المهيبة التي قادها أهالي محافظة بني سويف إلى منطقة مدافن بياض العرب شرق النيل ببني سويف.