الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 05:39 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

طلب منها خلع ملابسها.. دوافع قاتل ابنة خاله في البراجيل.. حيثيات

الضحية
الضحية

شهدت منطقة أوسيم بمحافظة الجيزة واقعة قتل مأساوية، عندما أقدم شاب على قتل ابنة خاله بعد فشله في اغتصابها وقضت محكمة جنايات الجيزة بإعدام المتهم.


وضعت المحكمة حيثيات الحكم على المتهم بقتل ابنة خاله في البراجيل، وقالت الحيثيات إن الدعوى حسبما استقرت في يقين المحكمة واطمأن إليه وجدانها مستخلصة من سائر أوراقها وما تم فيها من تحقيقات وما دار بشأنها بجلسات المحاكمة تتحصل في أن المتهم "أندرو حربی إبراهيم خليل" طوع نفسه العليلة إلى سوء المسعى وضلاله النيه وفساد العقيدة فأصبح في شبابه شخص عجيب الأنماط، غريب الاخلاط فعمد على خرق القوانين السماوية والبشرية فبدأ رحلة فساده المهينة بمشاهدته للمقاطع والأفلام الجنسية فتلقفه الشيطان فتخذ سبيله إثما وبغيا فجمعه مع من هم على شاكلته تلك الرحلة المهينة وهجت لديه رغبات جنسية جامعة عليله أخرجته عن الناموس والمألوف وأبعدته عن كل القيم الاجتماعية والأخلاقية فظن ذلك الإثم أنه في الحياة حر من قيود القيم والنظام والمجتمع والقانون فخرج عليه وتحرر من كل تلك القيود دون مبال بالعواقب ولم يكفه من الضلال ذلك فبحث عما يرضى شيطانه ويطفى به جموح شهواته فاطلق لها أفكاره إلى المجنى عليها الحدث أمل نصرى عشم زاخر مواليد 18-9-2007 والتي تربطه بها صلة قربى "ابنة خاله" قاصدا من ذلك مواقعتها كرها عنها ونفاذا لما انتواه.

اقرأ أيضًا: قرار صادم من محكمة الاسرة بشأن طلب أحمد الفيشاوي ضم حضانة ابنتها

المتهم توجه إليها بمسكنها صباح يوم 10-2-2022 بعد تأكده من تواجدها بمفردها فيه وأن باقی أفراد أسرتها في عملهم وطارقا بابه وما أن فتحت له حتى دلف بداخله وفي غفلة منها استل سلاح أبيض سكين كان قد استولى عليه في غفله من المجنى عليها وأشهره في وجهها طالبا منها خلع ملابسها جميعها عنها وحسرها عنها وتمكينه - من مواقعتها فانصاعت لطلبه كرها عنها وأغلق باب العقار من الداخل بالترباس ودلف بها إلى داخل الغرفة الخاصة بها وقبلها وأمسك بأماكن العفو منها وهي عارية تماما وملقاه بظهرها على سريرها وحاول اغتصابها إلا أنه لم يتمكن من إتمام جريمته وذلك لحضور شقيقها وطرقه باب المسكن ومحاولتها الاستغاثة والاستنجاد به وعند مشاهدتها له واقفا أمام باب العقار وذلك من خلال كاميرات المراقبة بداخله فاخذها إلى غرفه والديها عنوة حال لف زراعه الأيسر حول عنقها وكتم أنفاسها بيده وعاجلها بطعنه بالسلاح الابيض حوزته في بطنها لمداومتها على الاستغاثة إلا أنها استمرت على هذا الحال.

اقرأ أيضًا: ضبط متهم بابتزاز فتاة قاصر عبر تطبيق «واتس آب» في المنصورة

وأضافت أن المتهم عقد العزم وبيت النيه على قتلها خوفا من افتضاح أمره وتواجد شقيقها على الباب ونفاذا لما عقد العزم عليه فقد أخذ سلاح أبيض آخر "سكين" حادا نصله بخلاف الأول عثر عليه بصالة الشقة وتوجه بها إلى غرفة والديها مره أخرى ثم أمسك برأسها بيده اليسرى ونحرها بذلك السلاح الأبيض بيده اليمنى ثم ألقى بها على السرير إلا أنها كانت تستغيث به فكان رده عليها أن ذبحها مرة أخرى فأحدث بها جرحا ذبحيا غائرا مستعرض الوضع طوله 15 سم باعلى مقدم العنق بطول 15 سم ويظهر منه قطع بعضلات العنق والأوردة والشرايين والقصبة الهوائيه والمرىء وصولا للفقرات العنقية وأحدث جرحا بطول 2 سم أعلى يمين البطن مما أدى اغلى نزيف دموی وصدمة نزفية غير مرتجعة وصعوبة في التنفس والوفاة وذلك وفق الثابت بتقرير الصفة التشريحية وعقب إتمام المتهم لجريمته استولى على الهاتف المحمول الخاص بالمجني عليها والمبين وصفا وقدرا بالأوراق وبضبط المتهم بمعرفه الرائد أحمد محمد عبد الحليم فرحات رئيس مباحث مركز أوسيم.