الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:10 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

محمد عاشور لـ «الطريق»: رحيل بهاء طاهر خسارة للفن القصصي

بهاء طاهر
بهاء طاهر

توفى الأديب الكاتب والروائي الكبير «بهاء طاهر» أمس الأول الخميس، بعد صراع مع المرض عن عمر يناهز 87 عامًا.

وفي هذا الصدد، قال الأديب محمد عاشور هاشم، إن «بهاء طاهر» اسم كبير في عالم الأدب المصري والعربي، وهو كاتب له ملامح خاصة، ملامح مصرية صميمة، ومعظم كتاباته تعد من الروائع خصوصا أعماله القصصية ورواياته التي كانت تعزف دائمًا على لحن حب الوطن والاهتمام بشجونه وهمومه وبدا هذا جليا في روايته شرق النخيل، وقصته الفريدة أنا الملك جئت.

وأضاف محمد عاشور في تصريحات خاصة لـ «الطريق»، إن رحيل «بهاء طاهر» خسارة كبيرة للفن القصصي المصري والعربي، ولكن عزاؤنا أنه موجود معنا بأعماله.

بهاء طاهر في سطور

جدير بالذكر أن بها طاهر، ولد عام 1935 في محافظة الأقصر، حصل على شهادة البكالوريوس بكلية الآداب جامعة القاهرة، وبعدها عمل لفترة قصيرة مترجمًا في الهيئة العامة للاستعلامات، ثم عمل مخرجًا ومذيعًا في البرنامج الثقافي بالإذاعة المصرية حتى عام 1975.

ألّف طاهر العديد من الروايات منها: رواية «واحة الغروب» التي نال عنها الجائزة العالمية للرواية العربية في أولى دوراتها عام 2008، حصل طاهر خلال مسيرته على جائزة الدولة التقديرية عام 1998 وكذلك جائزة مبارك عام 2009 والتي كانت أرفع جائزة تقدم في البلاد وتحول اسمها والتي تحولت حاليًا إلى جائزة النيل.

اقرأ أيضًا: صدور الترجمة الإنجليزية من رواية «دفاتر الوراق» لـ جلال برجس