الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 06:05 صـ 23 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

«داء التسويف.. عدو الإنجاز الأول».. كيف تتخلص منه؟

صورة تعبيرية - ياندكس
صورة تعبيرية - ياندكس

غدًا سوف أُنجز مهمة اليوم بشكل أفضل، غدًا سوف أُعوض ما فاتني اليوم، يعاني غالبية البشر من تسويف أعمالهم، وتأجيل انجازتهم، بسبب التراخي والتأجيل غير المبرر، ومتابعة هواهم في الكسل والنوم و التفكير في الفراغ والانشغال بما لا ينفع.

لماذا نؤجل أعمالنا ونسوف قراراتنا

يقول الدكتور أحمد الأعور اختصاصي علم السلوك البشري، إن التسويف موضوع إنساني معروف لدى كافة البشر، ويعاني منه عدد كبير منهم، لذلك فهناك عوامل محددة تقيم ما إذا كان ذلك القرار تسويفًا أم لا؛ على سبيل المثال أن يكون تسويف العمل لا طائل من وراء تأجيله ولن نُبدله بعمل مفيد أو ضروري، وأن يكون لذلك التسويف نتائج سلبية قد تحدث إن تم تعطيل العمل اليوم، و أن يتسبب التأجيل في فوات فرصةٍ ما على صاحبها.

وأضاف "الأعور"، أن التسويف ناتج عن توتر متوقع في الإبتداء في العمل، سواء هذا التوتر حقيقي أو وهمي، أو يكون ناتج عن إحباط من عمل سابق لم يحصل فيه الشخص على ما كان يتوقعه، أو يكون ناتج بسبب روتين العمل.

واستكمل "اختصاصي علم النفس"، أن نتائج التسويف متفاوتة بحسب المهمة التي تم تأجيلها، فهناك مهام تأجيلها يسبب كوارث في حياة الشخص، وهناك مهام تعطل ترقي الشخص الوظيفي أو الدراسي إن تم تسويفها لوقتٍ آخر.

هل يمكن أن يتحول التسويف لمرض نفسي؟

استطرد "الأعور"، أن التسويف إن تحول لأمر مزمن أو متكرر لفترات طويلة قد يتسبب في مشاكل نفسية تضغط على الشخص وتهز ثقته في نفسه، وتصنع اضطرابًا مُزمنًا في الشخصية، أما عن اللوم المتكرر للنفس في حالة التسويف فهو شيء جيد إن دفعك للعمل والتقليل من تلك العادة السيئة.

وأشار "اختصاصي علم النفس السلوكي" إلى الحديث النبوي المشهور "أحب الأعمال إلى الله أدومها وإن قل" وهو حل سحري للبدء في الأعمال دون تأجيل وإن قصرت وقت العمل وحددته بمدة أقل من المعتادة فتلك الطريقة تُمكنك من التغلب على توتر وقلق البدايات، ويمكن لتلك الطريقة أن تجعلك تتدرب على إطالة أوقات العمل لمدة أطول.

اقرأ أيضًا: ”في ذكرى العدوان الثلاثي على مصر”.. كيف واجهته القيادة المصرية وكيف توقف؟