الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 08:30 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

رئيس سريلانكا يقترح تأسيس جامعة للمناخ في بلاده وأخرى بالمالديف

رانيل ويكريمسينغه - رئيس سريلانكا
رانيل ويكريمسينغه - رئيس سريلانكا

تحدث الرئيس السريلانكي، رانيل ويكريمسينجه، في جلسة قمة المناخ الثالثة التي تعقد اليوم في شرم الشيخ، مقترحا إنشاء جامعة دولية للتغيرات المناخية، يكون مقرها في بلاده وإنشاء أخرى فرعية في المالديف.

ولفت الرئيس السريلانكي، إلى أن الجامعة هدفها التباحث وتبادل المعرفة بين العلماء والباحثين المهتمين بقضايا المناخ، من أجل الوصول إلى حلول تكيفية تحد وتخفف من أثر التغير المناخي.

ونوه "ويكريمسينجه" إلى أن عدم تنفيذ أي مبادرات أو تحقيق الإنجازات يحتاج إلى المزيد من التمويل وبناء القدرات، وفي مجال المناخ يجب تنفيذ اتفاق باريس، وبشأن جامعة المناخ، قال: "هذا مقترح يمكن أن يحقق المزيد من النجاحات في ملف التغير المناخي، بالتعاون مع مؤسسات دولية والبنك العالمي والمجتمع المدني".

اقرأ أيضا: الرئيس السيسي و«بن زايد» يشهدان توقيع مذكرة تفاهم لإنشاء محطة كهرباء من الرياح

وتابع المسئول السريلانكي: "للحفاظ على درجة حرارة الأرض عند 1.5 درجة مئوية، والواقع هو أنّ اقتصادات بلدان مجموعة العشرين قامت على أساس الوقود الأحفوري، رغم أنّها أول من دعت إلى استخدام الهيدروجين الأخضر".