الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 04:20 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الدكتور رضا الوكيل رئيس الأوبرا ينعي الموسيقار هانى شنودة التعليم العالي: 24 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير التعليم العالي: يوجه بأهمية مواصلة تطوير منظومة التعليم بالمعاهد العليا الخاصة وتحديث البرامج الدراسية لتتوافق مع متطلبات سوق العمل وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتابع مع رئيس هيئة تنمية الصعيد المشروعات التنموية الجارية الحق مشوارك.. سيولة مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الإثنين بلا رحمة.. قتلت والدها المسن في المرج وسحبت جثته للسرير لادعاء وفاته طبيعيًا مياه قنا تكشف حقيقة إنقطاع المياه بقرية”السلامية” بنجع حمادي نقابة المهن الموسيقية تنعي الموسيقار هاني شنودة وزير الشباب والرياضة يلتقي رئيس الأولمبياد الخاص المصري لبحث استعدادات استضافة دورة الألعاب الإقليمية العاشرة للأولمبياد الخاص القوات المسلحة تهنئ رئيس الجمهورية بذكرى ثورة 23 يوليو لعام 2026 قافلة ”زاد العزة” الـ238 تتجه إلى غزة محملة بالمساعدات الغذائية والطبية إعلام إسرائيلي: نتنياهو يعقد اليوم اجتماعا أمنيا لبحث التصعيد مع إيران

خبير: ملف المياه يتأثر بتغير المناخ.. والدولة أدارته بشكل جيد

 الدكتور ضياء الدين القوصي، خبير المياه العالمي
الدكتور ضياء الدين القوصي، خبير المياه العالمي

قال الدكتور ضياء الدين القوصي، خبير المياه العالمي، إن ملف المياه من المصادر الرئيسية التي يمكن أن تتأثر بتغير المناخ، لأن ارتفاع الحرارة يؤثر على الأمطار، وارتفاع منسوب سطح البحر يؤثر على المياه الجوفية والأراضي الزراعية، فالمياه هي أساس كل شيء فهي الصناعة والشرب وتوليد الطاقة الكهربائية.

اقرأ أيضًا: باحث: «المباني تمثل حوالي 40% من الانبعاثات الكربونية»

وأضاف خبير المياه العالمي، خلال اتصال هاتفي له في برنامج «8 الصبح»، المذاع عبر فضائية «دي إم سي»: "المشكلة المائية على مستوى العالم هي التوزيع، لأن المطر على مستوى الكرة الأرضية شبه ثابت، وتكون السحب شبه ثابتة، والفرق أن الله هو الذي وجه الرياح لتخدم الأمطار في المنطقة وتمتنع في الأخرى، ولذلك نجد في منطقة بها فيضانات وسيول وأخرى بها شح وجفاف".

اقرأ أيضًا: مستشار وزير البيئة الأردني: نبحث عن تمويلات كبيرة لتنفيذ مشروع الزراعة المائية

وأوضح «القوصي»: "هناك مناطق في جنوب أثيوبيا والصومال فيها أناس تموت جوعًا، لأنه لا يوجد مياه للزراعة"، مشيرًا إلى أن إدارة المياه هو الاستفادة بالأيام التي تمتلك فيها كمية من المياه الزائدة وتخزينها للاستفادة منها لاحقًا، منوهًا إلى أن مشروعات القناطر الكبرى على النيل وتجديد القناطر الأخرى أدت إلى إدارة عملية المياه بشكل جيد، بجانب استصلاح الأراضي القديمة في الدلتا والوادي، وإعادة استخدام مياه الصرف بعد معالجتها".