الطريق
الجمعة 5 يونيو 2026 01:48 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حزب مستقبل وطن يختار تامر الحبال أمينًا مساعدًا لأمانة الاستثمار المركزية هاني عبد السميع: رسائل مدبولي تؤكد أن الدولة تدير ملفاتها بشفافية ومسؤولية الصحة: لا إصابات بالإيبولا في مصر ورفع درجة الاستعداد بالمنافذ وزير التخطيط: رئاسة مصر لمحوري الحوكمة والتنافسية تعزز دورها في مبادرات المنظمة بالشرق الأوسط وزير التخطيط: الاقتصاد المصري يحظى باهتمام شركاء التنمية بفضل إجراءات الإصلاح والصمود الاقتصادي الضرائب ترد على أنباء زيادة أسعار الذهب محامية صبري نخنوخ تُفجر مفاجأة: الأزمة مجرد خلاف عقاري والفيديوهات تبرئ موكلي محامية صبري نخنوخ تفجر مفاجأة: المجني عليه اختفى تمامًا بعد أقوال النيابة برلماني يفتح النار على مطاعم ”نظام الطيبات”: بيع للوهم وسعي خلف المشاهدات مستشار ترامب يفجر مفاجأة حول تسريب مكالمة رئيس أمريكا ونتنياهو مروة عثمان تكتب: رياضة الجيم بين الفوائد والأضرار مقتل طفل بطلق ناري داخل سوبر ماركت أثناء شراءه أندومي في الفيوم

اعرف تفاصيل استرجاع لوحة «رامبرانت في القبعة الحمراء» بعد مرور أكثر من 55 عاما على سرقتها

رامبرانت بالقبعة الحمراء
رامبرانت بالقبعة الحمراء

تعود لوحة تصور سيد العصر الذهبي الهولندي "رامبرانت فان راين" لتعرض في هولندا وذلك للمرة الأولى منذ حوالي 5 عقود، ورغم ذلك يبقى السؤال المحير الذي لم يجد أحد له إجابة حتى الآن، من رسم رامبرانت في قبعة حمراء؟

وقد عرضت اللوحة الشهر الماضي في Escher in Het Paleis، وهو القصر الملكي في لاهاي والذي سمي على اسم أعمال فنان الرسوم الهولندي إيشر، وجاء ذلك بالتزامن مع نشر كتاب Rembrandt in a Red Beret، والذي يتناول التاريخ المميز للعمل الفني.

وجاء النشر بتكليف من صاحب اللوحة الحالي "يوهان إيلر" حيث أقنع مؤلف الكتاب الخبير رامبرانت جاري شوارتز أن هذا العمل عبارة عن لوحة ذاتية التوقيع لرامبرانت.

في هذا الإطار صرح جاري شوارتز لصحيفة نيويورك تايمز أن العمل تم قبوله دون قيود أو شروط باعتباره من أقدم أعمال رامبرانت، وتعد من اللوحات الأساسية التي لا يوجد شخص آخر رسم مثل ها النوع من اللوحات، معربا عن استنكاره لبعض الشكوك التي أحاطت باللوحة، قائلا أن ليس هناك سبب للشك فاللوحة تصور لاامبرانت وهو في سن السابعة والثلاثين من عمره.

كما كشف شوارتز عن قصة أكثر إثارة، حيث يعود أول سجل معروف للوحة لعام 1823 ووقتها كانت ضمن مجموعة أعمال لمالكها ملك هولندا ويليم الثاني وقام ابنه الأمير هندريك بعرضها في Het Paleis، حتى عام 1879، ثم ورث اللوحة الدوق الألماني فيلهلم إرنست وأعارها لمتحف Grand Ducal بألمانيا عام 1909 وهناك تم سرقتها وبالتحديد في عام 1921.

انتشرت تقارير صحفية عن كونه تم القبض على رجلين اعترفا بسرقة اللوحة ولكن اللوحة لم تسترجع حتى بعد الإعلان عن مكافأة لم يعثر عليها وقدرت المكافأة 100000 مارك ألماني.

وفي عام 1945 ظهرت سيدة تدعى "آنا كننجهام" وقدمت اللوحة لمدير متحف سيجفريد وينج، وتعرف على اللوحة على الفور وكانت قد تضررت بشدة وتوقع أن اللوحة قد سرقت خلال الحرب العالمية الثانية، وكان زوج السيدة سباك يدعى ليو إرنست، كان قد أخبرها أنه أثناء زيارته لمدينة نيويورك ثمل مع عدد من البحارة الألمان ونام وعندما استيقظ وجد 3 لوحات في غرفته بالفندق وقرر أن يحتفظ بلوحة رامبرانت منذ ذلك الوقت.

قرر وينج بعد فترة من وضع اللوحة بمعهد الفنون أن يسلم اللوحة لوحدة التحقيقات المتخصصة في نهب الفن بواشنطن بقيادة تشارلز هنري سوير، وصادرت الحكومة اللوحة وظلت لمدة 20 عاما في المتحف الوطني للفنون في العاصمة.

قرر الرئيس الأمريكي ليندون جونسون عام 1965 أنه قد حان الوقت لتستعيد الولايات المتحدة الأعمال الفنية التي تم نهبها خلال الحروب، وأرسلت الحكومة لوحة رامبرانت إلى ألمانيا 1967، ووصلت اللوحة لوريثها فيلهلم إرنست وباعها إلى إيلر عام 1983.

نسب لوحة رامبرانت في قبعة حمراء منذ عام 1969 إلى تلميذ من تلامذة المعلم الهولندي فرديناند بول، وقد تم رفضه باعتباره ضمن أعماله الخاصة، لكن يعود العمل ليعرض مرة أخرى علنا ولأول مرة منذ 55 عاما.

اقرأ أيضا: مستشار وزيرة الثقافة: سنتقدم لليونسكو بملفات عديدة للتسجيل بقوائم صون التراث

موضوعات متعلقة