الطريق
الأحد 6 سبتمبر 2026 04:56 صـ 22 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اتصال مصري أمريكي رفيع لبحث ملفات التعاون الاستراتيجي وأزمات المنطقة نادي بيراميدز يلبي دعوة السفير المصري في نيروبي ويكرم منتخب مصر لكرة الطائرة للسيدات رئيس بريزم: «القاهرة 2026» تدخل مرحلة رقمية جديدة.. والتطبيق يهدف للوصول لكل أوجه الرياضة في مصر عايض يتوّج «ليلة جدة».. 60 أغنية ومفاجآت استثنائية في «عبادي الجوهر أرينا» سهام صالح: عبدالله السعيد عنّف لاعبي الزمالك داخل غرفة الملابس بعد المباراة 57 لاعبا يمثلون مصر في البطولة الإفريقية للكاراتيه للناشئين والشباب الأمين العام لرابطة الجامعات الإسلامية يفتتح المؤتمر الدولي للإعجاز العلمي بالسويد وزارة الإسكان تطرح نظام «الإيجار» ونظام «الإيجار المنتهي بالتملك» وفاة الطفل أيوب بعد أربعة أيام داخل بئر بالجزائر مساعد وزير الداخلية الأسبق: موقع مصر الاستراتيجي يُكرّس مكانتها كمركز محوري للعالم أشرف محمود: زيارة الرئيس الصيني لمصر تُكرّس الشراكة الاستراتيجية أشرف محمود: مصر واحة أمن واستقرار والسيادة الوطنية خط أحمر ممتد عبر التاريخ

عميد الدراسات العليا السابق بالأزهر: من يستغل حاجة الناس للدولار يأكل حراما

عميد الدراسات الإسلامية السابق
عميد الدراسات الإسلامية السابق

قال الدكتور محمد سالم أبو عاصي، العميد السابق لكلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر، إنه ينبغي علينا جميعًا أن نعلي مصلحة الوطن على مصلحتنا، مؤكدًا أن كل من يستغل حاجة الناس للدولار، ويضارب به، فهو يأكل سحتا وحرامًا، ويمتص دم الفقراء.

اقرأ أيضًا:

بعد استطلاع الهلال.. الإفتاء تعلن أول أيام شهر جمادى الآخرة

وأضاف أن الدولة لو منعت شركات الصرافة، يكون هذا التصرف في إطار فقه الدولة لأنه يضر بالبلد، مردفا: "مينفعش حد يقول الشريعة أحلت البيع، لأن فيه ميزان المصالح والمفاسد".

وأشار إلى ان النبي صلى الله عليه وسلم، قال للسيدة عائشة : "لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لهدمت الكعبة وبنيت على قواعد إبراهيم، ومن احتكر سلعة، فهو خاطيء الاحتكار جريمة، احتكار العملة جريمة في الشريعة الإسلامية".

من ناحية اخرى، أشار أبو عاصي، إلى أه من الخطأ أن نقول التسامح مع أخيك المسيحي، لأنه يعني أنك أعلى منه وأنه خطأ وأتسامح معه، مردفا: "مفيش تسامح، فيه مواطنة حقوق وواجبات، كلنا نعيش تحت ظل وطن واحد على اختلاف مذاهبنا وألواننا، الشريعة الإسلامية جاءت بعقائد وتركت فيها الحرية للناس، والقيم الأخلاقية لا تختلف بين الأديان".

وأردف: "الجميع يرفع أكفه للإله، أما الخلاف بيننا هو تصورنا عن الإله، ومستحيل يبعث الله رسولين بعقيدتين مختلفتين، لذا العقيدة واحدة، كل الأنبياء يعلنون أنهم مسلمون، والإسلام له معنيان، معنى عام وهو الاستسلام لله، والمعنى الخاص أنه صار علما على أتباع محمد".