الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 01:25 مـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وليد جاب الله: زيادة الأجور يؤدي إلى انتعاش الأسواق والإقبال على شراء السلع|فيديو الخميس إجازة رسمية مدفوعة الأجر للقطاع الخاص بمناسبة ثورة 23 يوليو محافظ جنوب سيناء يتابع الإستعدادات النهائية لإطلاق منظومة تاكسي شرم الشيخ الذكية وليد ديدا يعلن انفصاله عن زوجته بعد 12 عامًا من الزواج: أكثر ما يؤلمني أطفالي أحمد دويدار: ما زلت متمسكًا برأيي في زيزو.. وهيثم حسن يتفوق فنيًا خالد الغندور: الأهلي لم يتلقَّ عروضًا رسمية من الاتحاد السعودي لضم إمام عاشور أو مروان عطية محافظ جنوب سيناء يستقبل رئيس الجهاز التنفيذي لتعمير سيناء ومدن القناة لمتابعة مشروعات الخطة الإستثمارية والتنمية والد ماك أليستر يوجه رسالة مؤثرة لنجله بعد خسارة نهائي المونديال خالد الغندور: مروان عطية يرحب بالاحتراف الخارجي مدبولي يهنئ السيسي بذكرى ثورة يوليو الـ74 ويؤكد مسيرة بناء الوطن أخطر مما تتخيل.. أفعى صغيرة تختفي تحت الرمال وتفاجئ ضحاياها إيران تصعّد في هرمز وتلوّح بتقييد عبور ناقلات الطاقة عبر المضيق

عميد الدراسات العليا السابق بالأزهر: من يستغل حاجة الناس للدولار يأكل حراما

عميد الدراسات الإسلامية السابق
عميد الدراسات الإسلامية السابق

قال الدكتور محمد سالم أبو عاصي، العميد السابق لكلية الدراسات العليا بجامعة الأزهر، إنه ينبغي علينا جميعًا أن نعلي مصلحة الوطن على مصلحتنا، مؤكدًا أن كل من يستغل حاجة الناس للدولار، ويضارب به، فهو يأكل سحتا وحرامًا، ويمتص دم الفقراء.

اقرأ أيضًا:

بعد استطلاع الهلال.. الإفتاء تعلن أول أيام شهر جمادى الآخرة

وأضاف أن الدولة لو منعت شركات الصرافة، يكون هذا التصرف في إطار فقه الدولة لأنه يضر بالبلد، مردفا: "مينفعش حد يقول الشريعة أحلت البيع، لأن فيه ميزان المصالح والمفاسد".

وأشار إلى ان النبي صلى الله عليه وسلم، قال للسيدة عائشة : "لولا أن قومك حديث عهد بجاهلية لهدمت الكعبة وبنيت على قواعد إبراهيم، ومن احتكر سلعة، فهو خاطيء الاحتكار جريمة، احتكار العملة جريمة في الشريعة الإسلامية".

من ناحية اخرى، أشار أبو عاصي، إلى أه من الخطأ أن نقول التسامح مع أخيك المسيحي، لأنه يعني أنك أعلى منه وأنه خطأ وأتسامح معه، مردفا: "مفيش تسامح، فيه مواطنة حقوق وواجبات، كلنا نعيش تحت ظل وطن واحد على اختلاف مذاهبنا وألواننا، الشريعة الإسلامية جاءت بعقائد وتركت فيها الحرية للناس، والقيم الأخلاقية لا تختلف بين الأديان".

وأردف: "الجميع يرفع أكفه للإله، أما الخلاف بيننا هو تصورنا عن الإله، ومستحيل يبعث الله رسولين بعقيدتين مختلفتين، لذا العقيدة واحدة، كل الأنبياء يعلنون أنهم مسلمون، والإسلام له معنيان، معنى عام وهو الاستسلام لله، والمعنى الخاص أنه صار علما على أتباع محمد".