الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 06:51 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
المصري يوجه الشكر للكابتن عماد النحاس وجهازه الفني المعاون مخابز بورسعيد: القرار 165 ينظم التنازل عن المخابز ولابد من حسم ملف الوفاة والتوريث عاجلًا بإحساس عراقي.. عامر كامل غانم يطلق أغنية ”أوف منك” أزمات المنطقة.. أحمد سيد: غزة وأمن الخليج يتصدران مباحثات القاهرة بكين|فيديو مصر تتربع على عرش الكاراتيه في دورة ألعاب البحر المتوسط شعلة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات تصل جامعة الجلالة اليوم القاهرة 35 درجة.. الأرصاد: تراجع الحرارة بدأ والطقس بيتحسن|فيديو حل الدولتين.. السيسي وشي جين بينج: لا سلام دون دولة فلسطينية مستقلة|فيديو النائب أيمن حامد: لقاء السيسي وشي جين بينج يؤكد توافق الرؤى المصرية الصينية حول قضايا المنطقة النائب حسين أبو العطا: البيان المصري الصيني وثيقة استراتيجية ترسخ مكانة مصر في النظام الدولي متعدد الأقطاب حزب السادات: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة.. والسيسي يضع أسس تعاون استراتيجي يخدم مصالح البلدين النائب محمد مصطفى كشر: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح مرحلة جديدة من الشراكة الصناعية.. وتوطين التكنولوجيا كلمة السر في تعميق العلاقات

في ذكرى ميلاده.. قصة آية قرآنية غيرت مسار حياة الدكتور مصطفى محمود

الدكتور مصطفى محمود
الدكتور مصطفى محمود


يحل اليوم، ذكرى ميلاد المفكر الدكتور مصطفى محمود، والذي ولد عام 1921.

كان الدكتور مصطفى محمود يهوى في بداياته وطوال حياته طلب العلم، فصمم وهو صغير معملًا كان يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية لتشريح الحشرات بعد قتلها، حتى أنه برع في العلم وبلغ مرتبة متقدمة.

اقرأ أيضا

شيخ الأزهر لـ التجار المحتكرين للسلع: الاحتكار حرام وأكل لأموال الناس بالباطل

خلال حياته تعرض الدكتور مصطفى محمود للعديد من المواقف، حتى أنه وصل للإنعزال عن الناس ودخل في تحول جديد، يحكى في كتاباته: آية قرآنية توقفت أمامها وقلبت حياتى رأسا على عقب (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم) حين سمعت هذه الآية ظللت أفكر وأبحث عن نفسى فيها وهل ما كتبته هو القول السديد وإذا سألنى الله عما كتبت بعد الموت فماذا أقول له ؟ ثم تحدثت مع صديق عمرى الموسيقار محمد عبد الوهاب واختلفنا، هو يرى ان الفن حياة وشئ عظيم يمكن أن نقابل به الله، وأنا أرى أن الأعمال التي يطلبها الله إطعام جائع أو كسوة يتيم أو إسعاف مريض أو أي عمل خيرى آخر.


قلت له يعنى انت ممكن تقابل ربك وتقوله أنا غنيت بلاش تبوسنى في عينية، ثم قررت بينى وبين نفسى أن أبدأ أعمالا يرضى الله عنها ففكرت في مستشفى تحمل اسم والدى تتضمن مراكز طبية وأبحاثا علمية وكان التيسير من الله كبيرا وتدفقت الأموال على المشروع من مصر والخارج لتخرج إلى النور مستشفى محمود بالمهندسين، ورحل عام 2009.

موضوعات متعلقة