الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:11 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

في ذكرى ميلاده.. قصة آية قرآنية غيرت مسار حياة الدكتور مصطفى محمود

الدكتور مصطفى محمود
الدكتور مصطفى محمود


يحل اليوم، ذكرى ميلاد المفكر الدكتور مصطفى محمود، والذي ولد عام 1921.

كان الدكتور مصطفى محمود يهوى في بداياته وطوال حياته طلب العلم، فصمم وهو صغير معملًا كان يصنع فيه الصابون والمبيدات الحشرية لتشريح الحشرات بعد قتلها، حتى أنه برع في العلم وبلغ مرتبة متقدمة.

اقرأ أيضا

شيخ الأزهر لـ التجار المحتكرين للسلع: الاحتكار حرام وأكل لأموال الناس بالباطل

خلال حياته تعرض الدكتور مصطفى محمود للعديد من المواقف، حتى أنه وصل للإنعزال عن الناس ودخل في تحول جديد، يحكى في كتاباته: آية قرآنية توقفت أمامها وقلبت حياتى رأسا على عقب (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم أعمالكم) حين سمعت هذه الآية ظللت أفكر وأبحث عن نفسى فيها وهل ما كتبته هو القول السديد وإذا سألنى الله عما كتبت بعد الموت فماذا أقول له ؟ ثم تحدثت مع صديق عمرى الموسيقار محمد عبد الوهاب واختلفنا، هو يرى ان الفن حياة وشئ عظيم يمكن أن نقابل به الله، وأنا أرى أن الأعمال التي يطلبها الله إطعام جائع أو كسوة يتيم أو إسعاف مريض أو أي عمل خيرى آخر.


قلت له يعنى انت ممكن تقابل ربك وتقوله أنا غنيت بلاش تبوسنى في عينية، ثم قررت بينى وبين نفسى أن أبدأ أعمالا يرضى الله عنها ففكرت في مستشفى تحمل اسم والدى تتضمن مراكز طبية وأبحاثا علمية وكان التيسير من الله كبيرا وتدفقت الأموال على المشروع من مصر والخارج لتخرج إلى النور مستشفى محمود بالمهندسين، ورحل عام 2009.

موضوعات متعلقة