الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 03:22 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية صرف المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية”مصر معاكم” للقُصر أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة المدنية والضحايا القُصر من المدنيين متحدث الزراعة يفجر مفاجأة.. ويكشف حقيقة زيادة وزن الموز 80% بعد الحصاد|فيديو وزارة العدل تدفع بسيارات التوثيق المتنقلة للساحل الشمالي والقاهرة الكبرى استجابةً للكثافات الجماهيرية وتيسيراً على المواطنين وداعًا للعشوائية.. منصة «رحلة» تدير الزيارات المدرسية إلكترونيًا| فيديو رفض الأجازة البرلمانية.. محمد فؤاد: 3 ملفات مينفعش تتأجل بعد فض دور الانعقاد|فيديو مروة عثمان تكتب: كيف تقضي إجازة صيفية سعيدة؟ رسميًا.. البحوث الزراعية: الخطة الجديدة تمنع قتل حيوانات الشوارع بالسموم|فيديو الأرجنتين ضد إسبانيا.. ناقد رياضي يفجر مفأجاة ويكشف سر القمة المنتظرة|فيديو

حادثة مُروعة.. قصة شاب بُترت قدمه ويده بعد حادث موتوسيكل

أرشيفية - فيس بوك
أرشيفية - فيس بوك

تجاوزت أعداد المصابين جراء حوادث الطرق في مصر الـ 51 ألف إصابة سنويًا، طبقًا لأخر إحصاء تم إعلانه من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في يولية من العام 2021، ويذهب ضحيتها العديد من شباب في مقتبل العمر، وكان أحدهما "شادي" الذي عايشنا حالته اليوم.

في زاوية صغيرة تطُل على أحد شوارع منطقة "ميت عقبة" المزدحمة بالسكان، يجلس "شادي" الشاب العشريني، فوق سطح منزله مُراقبًا المارة، يرى زملائه وأقرانه على ناصية الشارع يتبادلون الضحكات وأطراف الحديث، ويرى صديقه القديم يخرج من المنزل المقابل لمنزله مُمسكًا الكرة، ليذهب هو و "شلتهُ" يلعبون، حينها لا يتمالك شادي دموعه وتسيل على وجهه كبركان ثار بعد خمود.

يتذكر شادي مع "الطريق" تلك الليلة الظلماء "التي لم تُشرق عليه شمسٌ بعدها" بحسب تعبيره، إذ طلب من صديقٍ له مهوسٌ بالـموتوسيكلات، أن يركب ورائه "لفة"، ركب شادي - يقطع حديثه معنا ليقول: وليتني ما ركبت – ليطير به صاحبه بسرعةٍ جنونية و"يقفل العداد بلغة الشباب"، وعند لحظة محتومة، يصطدم الموتوسيكل مع موتوسيكل أخر في مخرج عكسي لم يحسب له السائق الشاب حساب.

لحظتها، كان "شادي" في الهواء يرتفع عن الأرض بضعة أمتار، ليسقط على صندوق قمامة مصنوع من الحديد الصلب، وإذ بقدمه اليُمنى تطير في الهواء وتتشبث يده اليُمنى بقطعة لحم من جسده لتبقى مُعلقة بلا حركة مدى الحياة كما أكد الأطباء، ويدخل شادي في غيبوبة دامت يومين، ليفيق بعدها بلا أطراف في جانبه الأيمن

يحكي شادي " كان الأمر فوق احتمالي، ومش هعرف أوصف أحاسيسي وقتها لكن باختصار أنا من يومها مُت وأنا حي، بعد شهرين تقريبًا اتدربت على لبس الطرف الصناعي في رجلي وقدرت أمشي بيه لوحدي بعد مشقة كبيرة لكن دا عمره ما عوضني عن رجلي"

حصل شادي على دبلوم التجارة ثم تنقل بين عدة أعمال برواتب زهيدة، يقول "كانت المرتبات ضعيفة عشان سني صغير ومش معايا شهادة عليا"، و مُنذُ بضعة أشهر، يسعى شادي للحصول على معاش أو مشروع صغير، كي يستطيع مواجهة الحياة الجديدة بأعبائها الثقيلة، ورفض أن نلتقط أو نعرض له أي صور لأسباب معنوية كما ذكر لنا.

يختم شادي حديثه عن أصعب لحظات يمر بها بعد الحادث "أصعب لحظة لما بصحى من النوم وأنسى إن رجلي مقطوعة وانزل من على السرير وقع على الأرض، لحظتها بس ببقى نفسي أكون بحلم و اللي أنا فيه دا ميكونش حقيقي"

اقرأ أيضًا: من قلب الصعيد الجواني.. سيدات بدأن من الصفر وأصبحن رائدات أعمال بدعم الدولة