الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:16 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
النائب العام يتفقد مجمع مراكز إصلاح وتأهيل وادي النطرون لمتابعة أحوال النزلاء.. صور محمود رضا.. رحلة في عالم الكتابة الصحية بـ«الصحة اختيار» و«طفل صحي» و«وزني اللي فات» عضو اقتصادية النواب: التعاون المصري الصيني يحول القاهرة لمركز إقليمي للصناعة والخدمات اللوجستية والاقتصاد الرقمي رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم

حادثة مُروعة.. قصة شاب بُترت قدمه ويده بعد حادث موتوسيكل

أرشيفية - فيس بوك
أرشيفية - فيس بوك

تجاوزت أعداد المصابين جراء حوادث الطرق في مصر الـ 51 ألف إصابة سنويًا، طبقًا لأخر إحصاء تم إعلانه من الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء في يولية من العام 2021، ويذهب ضحيتها العديد من شباب في مقتبل العمر، وكان أحدهما "شادي" الذي عايشنا حالته اليوم.

في زاوية صغيرة تطُل على أحد شوارع منطقة "ميت عقبة" المزدحمة بالسكان، يجلس "شادي" الشاب العشريني، فوق سطح منزله مُراقبًا المارة، يرى زملائه وأقرانه على ناصية الشارع يتبادلون الضحكات وأطراف الحديث، ويرى صديقه القديم يخرج من المنزل المقابل لمنزله مُمسكًا الكرة، ليذهب هو و "شلتهُ" يلعبون، حينها لا يتمالك شادي دموعه وتسيل على وجهه كبركان ثار بعد خمود.

يتذكر شادي مع "الطريق" تلك الليلة الظلماء "التي لم تُشرق عليه شمسٌ بعدها" بحسب تعبيره، إذ طلب من صديقٍ له مهوسٌ بالـموتوسيكلات، أن يركب ورائه "لفة"، ركب شادي - يقطع حديثه معنا ليقول: وليتني ما ركبت – ليطير به صاحبه بسرعةٍ جنونية و"يقفل العداد بلغة الشباب"، وعند لحظة محتومة، يصطدم الموتوسيكل مع موتوسيكل أخر في مخرج عكسي لم يحسب له السائق الشاب حساب.

لحظتها، كان "شادي" في الهواء يرتفع عن الأرض بضعة أمتار، ليسقط على صندوق قمامة مصنوع من الحديد الصلب، وإذ بقدمه اليُمنى تطير في الهواء وتتشبث يده اليُمنى بقطعة لحم من جسده لتبقى مُعلقة بلا حركة مدى الحياة كما أكد الأطباء، ويدخل شادي في غيبوبة دامت يومين، ليفيق بعدها بلا أطراف في جانبه الأيمن

يحكي شادي " كان الأمر فوق احتمالي، ومش هعرف أوصف أحاسيسي وقتها لكن باختصار أنا من يومها مُت وأنا حي، بعد شهرين تقريبًا اتدربت على لبس الطرف الصناعي في رجلي وقدرت أمشي بيه لوحدي بعد مشقة كبيرة لكن دا عمره ما عوضني عن رجلي"

حصل شادي على دبلوم التجارة ثم تنقل بين عدة أعمال برواتب زهيدة، يقول "كانت المرتبات ضعيفة عشان سني صغير ومش معايا شهادة عليا"، و مُنذُ بضعة أشهر، يسعى شادي للحصول على معاش أو مشروع صغير، كي يستطيع مواجهة الحياة الجديدة بأعبائها الثقيلة، ورفض أن نلتقط أو نعرض له أي صور لأسباب معنوية كما ذكر لنا.

يختم شادي حديثه عن أصعب لحظات يمر بها بعد الحادث "أصعب لحظة لما بصحى من النوم وأنسى إن رجلي مقطوعة وانزل من على السرير وقع على الأرض، لحظتها بس ببقى نفسي أكون بحلم و اللي أنا فيه دا ميكونش حقيقي"

اقرأ أيضًا: من قلب الصعيد الجواني.. سيدات بدأن من الصفر وأصبحن رائدات أعمال بدعم الدولة