الطريق
الإثنين 20 يوليو 2026 06:53 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
استشاري قسطرة القلب لـ”مراسي”: الوقت عامل حاسم في علاج الجلطات.. وفريق متكامل لخدمة المريض على مدار الساعة استشاري جراحة المخ والأعصاب: سرعة التدخل مفتاح علاج الجلطات المخية وتقليل المضاعفات برلماني: الشائعات الرقمية أصبحت سلاحًا يستهدف استقرار الدولة صناعة البرلمان: مد مهل توفيق أوضاع المشروعات الصناعية يعزز الاستثمار ويدعم نمو الصناعة الوطنية بسبب ”شقة الطابق الثاني”.. الداخلية تكشف لغز نزاع الميراث بين أم ونجلها بكفر الشيخ حزب الغد يشكل 3 لجان متخصصة لدراسة قانون الإيجار رقم 164 لسنة 2025 لتحقيق التوازن بين المالك والمستأجر موعد ظهور نتيجة الثانوية العامة 2026.. الكنترولات تسرع أعمال التصحيح الداخلية تكشف حقيقة محاولة اختطاف سيدة بسيارة ميكروباص في الإسكندرية أمين سر تعليم الشيوخ: الرئيس السيسي يضع الاستقرار والتنمية على رأس أولويات التعاون الأفريقي النائبة سوزي سمير: رؤية الرئيس السيسي في تنزانيا تعزز الربط التجاري واللوجستي بين مصر وشرق أفريقيا اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات

دكتور أحمد خضيري يكتب: ”فعل أفضح.. فى طريق أعم”

أصحاب واقعة الفعل الفاضح
أصحاب واقعة الفعل الفاضح

نعم هو فعل فاضح، هو سلوك خارج، هى جريمة مؤثمة، وجريمة معاقب عليها جنحت بفاعليها الشاب والفتاة عن استواء الخلق واستقامة الفعل، لتعصف بهما شهوتهما وقد ألهبتها الرغبة الجامحة وأججتها وساوس الشيطان، فيأتيان من الفعل علنا ما يستحى منه سرا، إلا أن قليلا من الحياء الحاضر فى وجدانهما وكثير من الخوف المهدد للذتهما لم يمنعهما من ذلك الفعل تحت ستار زائف صوره لهما الشيطان فجعلهما ينخدعان بأن الانزواء اختفاء، ومنحنى الطريق احتماء، فافترشا جانبا من الطريق مستسلمين لنداء المتعة فى وضح النهار بلا حوائل أو أستار، وقد غرتهم أمانيهم وظنوا أن تيقظهم وانتباههم وسرعة ردة فعلهم ستكون لهم سترا من السيارات العابرة من حين لآخر وأنهم إذن بمأمن عن أعين العالم، ولا يعلمون أن عينا واحدة ترقبهم فى ترصد لهم، وقد سبق إصرارها فى أن تجعل كل العالم يراهم.

مجرد نزوة شابة حدثت على غرة من أسر واثقة، أو مقصرة أو غائبة، تنطوى على فعل لا أبرئه أبدا من النبذ أو التأثيم أو التجريم، وإنما كان من الممكن أن يتوقف بصحوة ضمير أو وقفة صادقة مع النفس من أحد الشابين أو كليهما فيتوارى الفعل ويتلاشى أثره من صحيفة الشابين بالتوبة ومن ذاكرتهما بالنسيان.

إلا أن نفس معتلة مريضة، لا تريد إصلاحا وإنما تريد هتكا وتقبيحا وتشويها وافتضاحا، ترصدت الفاعلين المنشغلين بإنهاء المهمة المثيرة الممتعة، وأوقعت بهم موثقة فعلهم، فساقها اعتلالها لا إلى نصح أو حتى زجر وإنما إلى فعل أكثر فضحا فى طريق من العمومية أن يراه الملايين من البشر وذلك بنشر الواقعة على منصات التواصل الاجتماعى.

تلك الفعلة الأقبح قصدا، والأبشع أثرا، والأخطر نتيجة، فقصدها القبيح هو الفضح وهتك الستر، وأثرها البشع هو الاغتيال المعنوى لشابين وعائلتين، ونتيجتها الخطرة هى تلك الوصمة التى ربما لا يمكن للنسيان أن يمحها من ذاكرة المجتمع.