الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:21 مـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
مدبولي يحسم الجدل: لا مفاوضات على قرض جديد حاليًا|فيديو بعد تداول شكاوى الركاب.. ضبط سائق ميكروباص تلاعب بالتعريفة المقررة في الفيوم حقوق الإنسان والرعاية الصحية.. تفاصيل تفتيش النيابة العامة لمراكز إصلاح العاشر من رمضان رسالة شكر.. محلل كويتي: القاهرة حائط الصد الأول عن الأمن العربي|فيديو الري: مشروعات حوض النيل رفعت كفاءة النقل وزادت فرص العمل|فيديو وزير الأمن القومي الإسرائيلي يطلب تصويتا في مجلس الوزراء الأمني على اتفاق وقف النار مع لبنان هند فتحي: المنصة الجديدة تستهدف بناء قاعدة بيانات دقيقة للأشخاص ذوي الإعاقة واحتياجاتهم الصحة الفلسطينية تحذر من توقف مستشفيات في غزة مع تدمير أكثر من 60% من المولدات الكهربائية الصحة الفلسطينية: المستشفى الأوروبي والإندونيسي وكمال عدوان تعرضت لأضرار جسيمة مصدر عسكري لبناني: الجيش اللبناني يعمل بالتعاون مع قوات يونيفيل على فتح طريق حاصبيا إبل السقي بعد تضرره جراء الغارات الإسرائيلية مصدر عسكري لبناني: جاهزون للانتشار في أي منطقة ينسحب منها الجيش الإسرائيلي أمين ”إسكان النواب”: العاصمة الإدارية بديل حضاري.. والبنية الذكية أهلتها لتنظيم فعاليات كبرى

هذه البقعة من الأرض مشتعلة منذ 50 عاماً.. أعرف السبب

بقعة من الأرض مشتعلة منذ 50 عام
بقعة من الأرض مشتعلة منذ 50 عام

هناك العديد من العجائب حولنا التي تتجاوز الفهم البشري، أبرزها جزيرة مشتعلة بالنيران منذ خمسين عاما مضت، لم تتوقف يوماً عن الاشتعال، دات حولها الكثير من الخرافات، بعضها يفيد بكونها حمم بركانية، فيما يرجح البعض الآخر كونها حريق مشتعل بشكل دائم.

يوجد في هذه الجزيرة حفرة تسمى دارفازا للغاز الطبيعي، وهو موقع في تركمانستان، حيث اندلع فيه حريق دون توقف ودون أي علامات على التوقف لأكثر من 50 عامًا، وفقاً لما ورد بموقع تايمز ناو.

يعرف المكان شعبياً باسم "بوابات الجحيم" لأنه كان يحترق لعقود، رغم ذلك يعتبره البعض أكثر الصور روعة على أرض.

حفرة غاز دارفازا هي في الأساس حقل غاز طبيعي محترق انهار في كهف بالقرب من دارفازا، إنه موقع وصفه الكثير من خبراء الطاقة باللغز، لأنه لا أحد يعرف حقًا لماذا وكيف تشكلت الحفرة وبقيت مشتعلة لسنوات عديدة.

يبلغ عرض فوهة الغاز 69 مترًا وعمقها 30 مترًا، تقع بالقرب من قرية دارفاز، في وسط الصحراء، وتاريخ بدء اشتعال فوهة هذا البركان الناري غير مؤكد حتى الآن، لكن السجلات والتقارير زعمت أن الاتحاد السوفيتي حدد الموقع كحقل نفط محتمل في عام 1971، هذه مجرد تكهنات لأن السجلات الرسمية التي تؤكد صحة هذا الكلام غير موجودة.

المكان هو وجهة لأبحاث لا نهاية لها للجيولوجيين، وقد ادعى العديد منهم على مر السنين أن انهيار الحفرة حدث في الستينيات، أكد بعض الأشخاص أيضًا أن هناك كهف من الغاز الطبيعي تحت البقعة أنشأه المهندسون السوفييت، يتسبب في اشتعال هذه النيران.

ولكن يظل لغز كيف اشتعلت فيها النيران واستمرت في الاحتراق قائماً، لكن حكومة تركمانستان بقيادة الرئيس بيردي محمدوف أعلنت هذا العام عن خطط لإطفاء الحفرة، لأنه لها آثارها السلبية على البيئة والصحة العامة.

على الرغم من عوامل الخوف المرتبطة بالموقع، فقد أصبح مكانًا سياحيًا شهيرًا، ولكن اعتبارًا من عام 2022، لم يعد هناك طريق للوصول إلى الحفرة، ويتعين على السياح الاعتماد الآن على المرشدين المحليين.

في عام 2013، أصبح جورج كورونيس، المغامر اليوناني الكندي ومطارد العواصف، أول شخص يطأ قدمه في قاع الحفرة.

اقرأ أيضًا: جورجينا تشعل مواقع التواصل بعد ظهورها بالعباءة السعودي في الرياض