الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:09 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا أحمد محسن قاسم: السوشيال ميديا سلاح ذو حدين ونحتاج استراتيجية وطنية لتعظيم فوائدها ومواجهة مخاطرها نيفين الكاتب: الشائعة أخطر من الرصاصة.. والسوشيال ميديا تستهدف الأخلاق والأسرة والاقتصاد برلماني: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس انتقال العلاقات المصرية الإفريقية إلى مرحلة الشراكة الاقتصادية الشاملة أسامة مدكور: البنية التحتية أصبحت كلمة السر في تعزيز النفوذ المصري داخل إفريقيا الإصلاح والنهضة: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة الاقتصادية المصرية الأفريقية أهالي الصف يستغيثون بشركة كهرباء جنوب القاهرة: ”تذبذب الجهد يحرق أجهزتنا يومياً”

بعد مرور قرن ونصف على عرضها لأول مرة

«ريجوليتو» قصة الحب والانتقام تعود إلى الأوبرا من الأربعاء

ريجوليتو”.. الحب والانتقام
ريجوليتو”.. الحب والانتقام

بعد مرور أكثر من قرن ونصف القرن على تقديم أوبرا "ريجوليتو"، رائعة المؤلف الإيطالي جوزيبى فيردى، لأول مرة في مصر خلال حفل افتتاح قناة السويس عام 1869، استعدت فرقة أوبرا القاهرة لإعادة تقديمها على المسرح الكبير، بدءا من الثامنة مساء الأربعاء المقبل، ولمدة ثلاثة أيام، وذلك بإشراف مديرها الفني الدكتورة إيمان مصطفى، بالتعاون مع أوركسترا أوبرا القاهرة بقيادة المايسترو محمد سعد باشا، وبالاشتراك مع فرقة باليه أوبرا القاهرة، بإشراف أرمينيا كامل وكورال أوبرا القاهرة، وتدريب وقيادة مينا حنا، وإخراج حازم رشدي.

”ريجوليتو” قصة الحب والانتقام تعود إلى الأوبرا

استلهم فيردي أوبرا "ريجوليتو" من مسرحية فيكتور هوجو التاريخية "الملك يمرح"، وألَّف نصها الغنائي "الليبرتو" فرانسيسكو ماريا بياف، وعرضت للمرة الأولى بمدينة فينسيا الإيطالية عام 1851، وحققت نجاحا منقطع النظير.

تؤدي "ريجوليتو" باللغة الإيطالية، ويتم عرض تَرْجَمَة لها باللغتين العربية والإنجليزية على شاشات في جانبي المسرح.

تحكي الأوبرا عن الدوق المستهتر "مانتوا" الذي يلقي شباكه على فتاة فقيرة تسكن بيتا متواضعا، حتى تقع في غرامه، ولكنه في نفس الوقت يواعد زوجة الدوق "تشبرانو" الذي يسخر منه "ريجوليتو" المهرج الأحدب فاضحا إياه، بعد اغتصاب مانتوا لابنته.

يدبر أفراد الحاشية مكيدة للدوق والمهرج، بعد أن ذاعت أخبار مغامرات الدوق العاطفية، فيتبعون المهرج إلى منزله، حيث يجدون ابنته الخجولة "جيلدا" التي عزلها عن العالم مخفيا عنها طبيعة عمله، التي استمالها الدوق مانتوا حتى عشقته، ويختطفونها بعد أن أشركوا المهرج بالجريمة معهم، وهو يظن أنها خدعة من أجل الترفيه، وحين يرفع الغطاء عن عينيه يكتشف أنها ابنته، وبعد أن يحررها يقسم على الانتقام منهم جميعا، ويطلب من السفاح "سبارافوتشيلى" قتل الدوق الذي يرتاد حانته بسبب علاقته بـ "مادلينا" شقيقته، التي تثنيه عن عزمه لإعجابها الشديد بالدوق، والاتفاق على استبداله بأول من يدخل الحانة.

المؤسف أن أول من يدخل الحانة كانت جيلدا التي ذهبت لهذا المكان من أجل إنقاذ حبيبها مانتوا مضحية بنفسها، مع أنّ خيانته لها، فتتلقى الطعنة القاتلة بدلا عنه، وحين يفتح والدها الجوال يفاجأ بابنته التي تموت بين يديه طالبة منه المغفرة.

يقوم بأداء الأدوار الرئيسية الباريتون الرومانى فلورين استيفان بالتبادل مع مصطفى محمد في دور ريجوليتو، والسوبرانو رشا طلعت بالتبادل مع داليا فاروق فى دور جيلدا، والتينور التشيلى دييجو جودوى بالتبادل مع عمرو مدحت فى دور الدوق، والباص باريتون عزت غانم بالتبادل مع أحمد الشيمي في دور سبارافوتشيلى، والميتزوسوبرانو نورستا المرغني بالتبادل مع أمينة خيرت وليلى إبراهيم فى دورى مادالينا - جيوفانا، والباص رضا الوكيل فى دور مونترومنى، والتينور إبراهيم ناجى بالتبادل مع تامر توفيق في دور بورسا، والسوبرانو ميجانيو سمير في دور الكونتسا دى شبرانو، الباريتون أسامة جمال فى دور الكونت دى شبرانو، والباريتون أسامة علي في دور ماروللو، والسوبرانو إيمان زكريا في دور باجيو.

صمم الديكور محمد الغرباوي، والإضاءة ممن تصميم ياسر شعلان، والصوت من عمل محمود عبد اللطيف، والأزياء من تنسيق هالة حسن.

اقرأ أيضا: سينما نجيب محفوظ وحكايات الطير والحيوان بمراكز الإبداع الثقافي