الطريق
الأحد 18 أكتوبر 2026 05:38 مـ 6 جمادى أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
نزيف على الاسفلت.. إصابة 9 أشخاص في حادث تصادم أتوبيسين بطريق بلبيس ضبط 9 طلاب بعد مشاجرة أمام مركز تعليمي غير مرخص بالمنوفية لليوم الخامس على التوالي.. حملة لضبط مكبرات الصوت بمدينة البدرشين استجابة لشكاوى المواطنين النائب سمير الخولي: العلاقات المصرية السعودية نموذج راسخ للتضامن العربي.. وأمن المملكة جزء لا يتجزأ من الأمن القومي المصري النائب سامي سوس: تفويض الرئيس السيسي لدعم السعودية يجسد الوفاء العربي ويؤكد جاهزية مصر لحماية أمن الأشقاء النائب إيهاب وهبة: تفويض الرئيس السيسي لدعم أمن السعودية يجسد ثوابت مصر في صون الأمن القومي العربي وزيرة التنمية المحلية والبيئة توجه المحافظات باتخاذ الإجراءات الاستباقية اللازمة للاستعداد لموسم الأمطار والسيول 2026/2027 الأمين العام لجامعة الدول العربية يصل إلى بيروت في مستهل زيارة رسمية إلى لبنان الحلقة 11 من «50/50» تشعل تفاعل الجمهور.. سالي والي تواصل رهانها على الأعمال الناجحة وزير الخارجية يناقش هاتفياً مع نظيره العُماني العلاقات الثنائية ومستجدات الأوضاع الإقليمية اللجنة المنظمة لكأس العالم لسلة الكراسي المتحركة 3×3 تكثف استعداداتها قبل انطلاق البطولة وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان التطورات الإقليمية والقضايا ذات الاهتمام المشترك

شرطة البرازيل تستعيد السيطرة على الكونجرس والمحكمة العليا

استعادت الشرطة في البرازيل السيطرة على مبنى الكونجرس والمحكمة العليا في العاصمة برازيليا، بعد مداهمة أنصار جاير بولسونارو، الذي خسر الانتخابات الرئاسية في أكتوبر الماضي.

استخدمت الشرطة الغاز المسيل للدموع لتفريق الآلاف من أنصار بولسونارو من اليمين المتطرف، الذين اقتحموا الكونجرس والمحكمة العليا وحاصروا القصر الرئاسي.

وقال الرئيس البرازيلي لويس إيناسيو لولا دا سيلفا إن النشطاء، الذين وصفهم بـ "الفاشيين المتعصبين"، ويجرى تحديدهم ومحاكمتهم ومعاقبتهم.

عاد الرئيس لولا دا سيلفا، الذي كان خارج المدينة وقت الأحداث، إلى برازيليا وتفقد الأضرار في الموقع.


اعتذرت إيبانييس روشا حاكم برازيليا، عن عدم قدرتها على منع المسيرة الاحتجاجية التي يبلغ طولها 8 كيلومترات والتي انتهت بالمداهمة.

ووصف الرئيس الأمريكي جو بايدن الحادث بأنه هجوم على الديمقراطية، كما أدان رئيس الوزراء البريطاني ريشي سوناك "أي محاولة لمنع التداول السلمي للسلطة بالإرادة الديمقراطية للشعب البرازيلي" في تدوينة على تويتر.

بعد الانتخابات التي أجريت في البرازيل في أكتوبر، أدى الرئيس لويس إيناسيو لولا دا سيلفا اليمين في 1 يناير.

كان أنصار بولسونارو، الذين يرفضون نتائج الانتخابات، يحتجون أمام مبنى البرلمان منذ شهور. كما كانت هذه الجماعات تدعو إلى انقلاب في الجيش.

يعتقد بعض أنصار بولسونارو أن الانتخابات تم تزويرها، على الرغم من عدم وجود دليل على ذلك.


وأعلنت شرطة برازيليا أنه تمت استعادة الأمن في مباني البرلمان والمحكمة العليا.

وشارك الحرس الوطني في استعادة النظام، وأغلق وسط العاصمة حيث توجد مؤسسات الدولة أمام المدنيين لمدة 24 ساعة.


وانتشرت مزاعم تزوير الانتخابات على مدى شهور وشاركتها شخصيات سياسية نافذة، ودفعت هذه الادعاءات التي لا أساس لها في النهاية مجموعة راسخة من المؤيدين إلى التحرك للاحتجاج.

اقرأ أيضا: روسيا تعلن قصف قاعدتين للقوات الأوكرانية في دونيتسك