الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 07:17 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

«لماذا تغادر المكان ياولدي».. كيف سقط ليفربول في بئر الهاوية بعد رحيل ساديو ماني؟

ساديو ماني
ساديو ماني

لماذا تغادر المكان يا ولدي؟ مقولة تُطلق على اللاعبين الراحلين على أنديتهم الذين حصلوا معهم على الكثير من البطولات، مثل كريستيانو رونالدو الذي غادر ريال مدريد في 2018 ذاهبا إلى قلعة يوفنتوس في الأراضي الإيطالية فاشلًا في تحقيق لقب أوروبي بعد أن سيطر على لقب الأبطال نحو 1000 يومًا.

ونفس السيناريو ينطبق على نجم البرازيل نيمار دي سيلفا الذي قرر مغادرة برشلونة الذي صنعت حقبة تاريخية في وجوده مع الثنائي ميسي وسواريز، لكنه غادر إلى صفوف العاصمة الفرنسية باريس سان جيرمان في 2017 وأصبح كالمهرج الذي يستعرض مهاراته فقط.

وأحيانًا تتأثر تلك الأندية برحيل نجمهم الأول، لكن هنا في جريدة "الطريق" نرصد قصة انهيار الفريق برحيل لاعب، سقط في بئر الهاوية، عاجز عن مقاومة الفرق، أصبح كالمريض الذي يحتاج إلى معجزة لإعادة شريان المنافسة داخل صفوفه التي تتساقط كأوراق الشجر في فصل الخريف.

أسد التيرانجا ساديو ماني، الصانع الحقيقي لحقبة كلوب التاريخية مع ليفربول، الذي أصبح ثنائي الريدز( صلاح وفيرمينو) بدونه كالطائرات التي تحتاج إلى وقود لتتحرك أولًا ثم تطير، فرحيل ماني عن كتيبة ليفربول في الصيف كان بمنزلة بداية الانهيار داخل قلعة الأنفيلد التي أصابتها لعنة الترنح الكروي.

لا أحد ينكر دور صلاح وفيرمينو في إعادة الريدز لمنصات التتويج بأهدافهم القاتلة، لكن ساديو ماني أصبح الرجل الأول في ليفربول بعد رحيله إلى صفوف بايرن ميونيخ، باعتبار أن التأثير الذي تركه لن يتعوض بسهولة كما أعتقد العجوز الألماني كلوب بجلبه مراهق يدعى "داروين نونيز"، الذي فشل في إثبات نفسه خلال مباراتين متتاليين حتى فقط.

لماذا غادرت المكان يا ولدي؟ هذا لسان حال جماهير ليفربول بعد أن أصابهم لعنة الدمار، الريدز بعد استغنائهم عن ماني لحساب صلاح في الصيف، مع وجود انتدابات في خط الهجوم، أصبحوا في المركز التاسع بالبريميرليج، قدموا أسوء انطلاقة في تاريخ ليفربول بالدوري الإنجليزي.

ليفربول دون ماني انتهى، صلاح دون أسد التيرانجا دخل في مرحلة الانتهاء، جماهير الريدز دون قاهر الفراعنة فقدت حقبة قد تكون الأقوى خلال العقد الأخير، لكن برحيله إلى قلعة العملاق البافاري، سقط الجميع في بئر الهاوية.. لماذا تغادر يا ساديو ماني؟ ليفربول في لعنة الانهيار برحيله.