الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:30 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين مستشار الأكاديمية العسكرية: إيران استوعبت الضربات المؤلمة.. والغزو البري الأمريكي مستحيل ياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع ”البنك الأهلي المصري وبنك مصر” لإفتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية سلاح الحقائق والبيانات.. كيف تحمي المؤسسات الإماراتية أسواق المال من الأخبار المغلوطة؟ قيادي بحماة الوطن: زيارة الرئيس السيسي لتنزانيا تعكس عمق التوجه المصري نحو شراكة تنموية شاملة مع إفريقيا قيادي بحماة الوطن: السوشيال ميديا تحولت من وسيلة تواصل إلى تهديد مباشر للأخلاق والأسرة والاقتصاد الوطني النائب عمرو رشاد: زيارة الرئيس السيسي إلى تنزانيا تؤكد دور مصر كشريك رئيسي في تنمية إفريقيا

«شنب النجعاوية اتحرق».. حكاية أشهر شارب في السينما المصرية

صورة تعبيرية - ياندكس
صورة تعبيرية - ياندكس

عاش الشارب قرونًا علامة على القوة والهيبة في الثقافة العربية، وكذا نقلته السينما لمشاهديها، وكان فيلم "30 يوم في السجن" و فيلم "الأرض"، من أشهر الأعمال الفنية التي تعرضت لفكرة الشنب من زاوية الدلالة على الهيبة والرجولة.

قصة حرق الشنب في فيلم 30 يوم في السجن

في مشهد ساخر، أمسك مدحت الشماشيري الذي يقوم بدوره الفنان "أبوبكر عزت"، بكبريت لإشعال سيجارة للنجعاوي بيه، وبدلًا من إشعال السيجارة أشعل شنب النجعاوي لتقوم الدنيا ولا تقعد وينتفض نجع النجعاوية ويحاصرون بيت مدحت الشماشيري، وتُرفع في المحاكم قضية لطلب تعويض عن شنب النجعاوي المحروق.

ويُعد الفيلم من كلاسيكيات السينما المصرية، وشارك في بطولته فريد شوقي ومحمد رضا وثلاثي أضواء المسرح "الضيف أحمد، جورج سيدهم،سمير غانم"

قصة الشنب في فيلم الأرض

وألقت الشرطة القبض على محمد أبو سويلم "محمود المليجي" وعلى عبدالهادي "عزت أبو عوف"، وإمعانًا في الإذلال قامت الشرطة "بحلق شنب" محمد أبو سويلم، ثم أفرج عنه بعد ذلك وعاد لبلده مكسورًا يشعر بالذل لأن شنبه قد حُلق.

فلهذا الحد كان الشنب رمزًا للرجولة والفتوة والهيبة على مدار قرون، ولكن تغير هذا مع مرور الزمن وأصبح الآن الشنب موضة قديمة.

اقرأ أيضًا: نظام غذائي صحي للوقاية من جفاف العين