الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 05:02 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

الكاتب خالد البرماوي: مواقع التواصل مسؤولية مشتركة بين الجهات والمواطنين

جانب من اللقاء
جانب من اللقاء

أقام جناح الأزهر الشريف بمعرض القاهرة الدولي للكتاب ندوة تحت عنوان «مواقع التواصل الاجتماعي بين الاستقلالية والتبعية»، أدارها الدكتور محمد مهنى البحراوي، مدرس الصحافة بكلية الإعلام جامعة الأزهر، وحاضر فيها خالد البرماوي، الكاتب الصحفي المتخصص في الإعلام الرقمي، والشيخ معاذ شلبي، الباحث بمركز الأزهر للفتوى والرصد الإلكتروني.

وقال خالد البرماوي، الكاتب الصحفي المتخصص في الإعلام الرقمي، إن 75 مليون مصري يستخدمون الإنترنت، وأكثر من 70% منهم يستخدمون مواقع التواصل الاجتماعي، وهذا رقم ليس هينًا، فيجب أن يدركوا خطورة هذه المواقع وتأثيرها في تشكيل الوعي، كما أنها ليست سلبية فقط، وإنما فيها صاعد إيجابي، وليست مبارزة بين المستخدمين.

وأضاف أن الشبكات الاجتماعية مثل الطرق السريعة، فإذا كنت قادرًا على عبور الطريق السريع بدقة وجودة فذلك يضمن لك وجودًا على وسائل التواصل بشكل مختلف. فمواقع التواصل الاجتماعي هي مسؤولية مشتركة بين الجهات المسؤولة والمواطنين.

الشيخ معاذ شلبي: كان لا بد للأزهر أن يكون على الساحة لطرح الرأي الديني أمام ظواهر مواقع التواصل

قال الدكتور معاذ شلبي، الباحث بمركز الأزهر للفتوى والرصد الإلكتروني، إن مواقع التواصل الاجتماعي أصبحت لغة الناس، والابتعاد عنها هي الابتعاد بقدر ما عن الناس، لذا كان لا بد للأزهر أن يتابعها، وكان مركز الفتوى اهتم بها، حتى يكون هناك قرب من الناس وما يحدث في الشارع المصري.

وأكد أن المطروح على الساحة كتريند ربما يحتاج تدخلًا شرعيًا في بعض الأحيان، وينبغي أن يكون الرأي الديني الصائب موجودًا على السوشيال بشكل سريع، فكان وجود الأزهر مهم جدًا في هذه الحالة.

وأشار شلبي إلى أن مواقع التواصل الاجتماعي هي جزء من واقع الناس، إلا إنها عند أغلب الناس هي كل الحياة، وهذا ليس صحيحًا لأنه يؤثر بدوره على الآراء والأفكار والسلوك وغيرها، فهناك المجريات؛ حيث يهتم الماس بالذي جرى وما وراءها وينسون الأهم من ذلك وهي حياتهم، كذلك فإنهم عاشوا حياتهم الطبيعية داخل الواقع الافتراضي ونسوا الأشخاص الحقيقون، وبعد ذلك راحوا يباهون بما لديهم على صفحاتهم الشخصية دون معنى أو أي إضافة حقيقية.