الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 07:43 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
لجنة الإستلام تُعاين أعمال رصف الطرق بمدينة نويبع ضمن مشروعات الخطة الإستثمارية للعام المالي 2026/2025 رفع 95 طناً من القمامة والمخلفات الصلبة وتحسين كفاءة النظافة بشوارع مدينة قنا إكتشاف أثري جديد بجبانة البوباسطيون بسقارة ..البعثة الأثرية المصرية تكشف عن ثلاث مقابر صخرية من عصر الدولة الحديثة وزير الدفاع والإنتاج الحربي يشهد فعاليات اليوم العلمي للكلية الفنية العسكرية وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية

في ذكرى وفاة كوكب الشرق.. اعرف أم كلثوم تجمع بين جمال عبد الناصر ومحمد نجيب

يوافق اليوم غياب "كوكب الشرق" عن عالمنا، صاحبة المنديل والنظارة السوداء، التي كانت تقف على المسرح تخطف قلوب الجمهور، وكانوا يتوافدون من كل أنحاء العالم لحضور حفلها الغنائي على المسرح وسماع صوتها العظيم.

غناء كوكب الشرق

وهناك قصة شهيرة شهدتها أغنية أم كلثوم، ففي الوقت الذي كادت فيه الخلافات السياسية تصل إلى ذروتها بين أبرز وجهين لثورة 23 يوليو حتى فرقت بينهما في النهاية، إلا أن الشىء الوحيد الذى جمعهما كان هو فن كوكب الشرق.

ففي الخميس الأول من شهر يناير 1954، عندما غنت أم كلثوم في حضور الرئيس محمد نجيب وجمال عبدالناصر وزملائه من أعضاء مجلس قيادة الثورة، قبل أن تعصف أزمة مارس بعد نحو شهرين بين من كان رئيسا "نجيب"، وبين من سيكون رئيسا "ناصر".

وكانت حالة الغريمين فى حفل أم كلثوم دالة على شخصيتهما، فنجيب حسب وصف كاتب الحفل قد أغمض عينيه ومال برأسه إلى الوراء، أما عبدالناصر فقد كان يسبح بنظره فى الفضاء البعيد، وهو ما يعنى أن نجيب كان يعيش اللحظة، وعبدالناصر كان يفكر فى المستقبل، ولذلك كان نجيب ضحية حاضره الذى أوهمه أنه يسيطر على الجماهير التى تصفق له، فاكتفى بها دون أن تكون له سيطرة على الحكم.

بينما كان عبدالناصر يحكم سيطرته على الحكم، ومن ثم كسب الجولة الأخيرة، وأهمية هذا الحفل لأم كلثوم أنه يرصد لنا لأول مرة انفعالات أعضاء مجلس الثورة الذين وحدتهم كوكب الشرق على حبها وتقدير فنها، رغم اختلافهم السياسى الذى فرقهم وباعد بينهم، بينما جمعتهم "الست" وقربت بينهم، وهو ما يعيد تذكيرنا بأهمية القوى الناعمة فى تذويب الفوارق وإلغاء الحدود والحواجز.

وكانت مجلة "آخر ساعة" هناك ترصد الحدث الذى التقى فيه الخصمان الكبيران، لم تشأ المجلة التى كان يرأس تحريرها آنذاك "محمد حسنين هيكل" أن تسجل وقائع الحفل لأهميته باسم محرر معين، ليكون ذلك الشرف باسم المجلة كلها.

جددت حبك ليه

وقبل أن يرفع الستار عنها صعد الصاغ صلاح سالم، عضو حركة الضباط الأحرار، إلى المسرح ودخل خلف الكواليس، وهنأ أم كلثوم بعودتها، ثم خرج إلى الميكروفون وشكرها على مساهمتها بهذه الحفلات فى رفع مستوى برامج الإذاعة.

وقد غنت أم كلثوم فى الوصلة الأولى "جددت حبك ليه"، وفى الوصلة الثانية "رباعيات الخيام"، وكان من المفترض أن تغنى فى الوصلة الثالثة "أنشودة الأمل، ولكن أم كلثوم نزلت إلى الصالة بعد انتهاء الوصلة الثانية وقالت إنها قد أعدت مفاجأة للحاضرين.

وكان صلاح سالم الوحيد الذى يعرف سر المفاجأة وأخذ يراجع بعض الكلمات المكتوبة على ظهر علبة السجائر، ووقفت أم كلثوم تقول: "إلى إخوانى فى السودان.. أقدم أجمل التهانى وأطيب تمنيات شعب مصر بمناسبة تشكيل أول وزارة سودانية.. ألف مبروك"، وسكتت أم كلثوم وانطلقت الموسيقى بأنغام أغنية السودان.

اقرأ أيضًا.. في ذكرها وفاتها.. سر ارتداء أم كلثوم النظارة السوداء في حفلاتها