الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 10:08 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس الطائفة الإنجيلية: الحرية تتطلب ذكاءً وإبداعًا.. وطوني جورج: القيادة تبدأ من الداخل النائبة أمل عصفور: السياسة الخارجية المصرية تقوم على تنويع العلاقات والشراكات الدولية والانفتاح على مختلف القوى العالمية بحضور ياسر إدريس.. سارة سمير تحصد ذهبيتين ومصر الأولمبية تكتب المجد في تارانتو وسام طايل: البيان المصري الصيني يكتب شهادة ميلاد لتحالف صناعي يعيد تشكيل سلاسل الإمداد العالمية أحمد كرم: مصر والصين أمام مرحلة جديدة من التعاون الاقتصادي والاستراتيجي 9 سبتمبر.. القاهرة تستضيف المؤتمر الدولي للتجميل ICCE 2026 محافظ قنا يبحث مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ مشكلات المواطنين وسبل حلها الحسيني أحمد: 25 اتفاقية ووثيقة بين الرئيسين المصري والصيني تفتح آفاقًا واسعة أمام الاستثمار وتعزز مكانة مصر كمركز إقليمي قيادي بحماة الوطن: البيان المصري الصيني المشترك يعز مكانة مصر كمركز صناعي ولوجستي للعالم طلائع الجيش يضم اللاعبة جني عمرو.. خطوة جديدة نحو مزيد من التألق «أنقذت النساء».. خالد الجندي: خولة جادلت النبي والقرآن أنصف موقفها|فيديو رئيس «إمكان IMKAN»: زيارة الرئيس الصيني فرصة لتعزيز السياحة النيلية ونقل الخبرات في الفنادق العائمة الصديقة للبيئة

مظهر شاهين عن الزلازل.. كارثة طبيعية وليست عقابا من الله

مظهر شاهين
مظهر شاهين

صرح الشيخ مظهر شاهين، عضو وزارة الأوقاف، أن الزلازل والأعاصير والسيول وغيرها ليست (دائما) عقابا من الله، مشيرا أن ماحدث في تركيا وسوريا كارثة طبيعية كثيرا ما تكررت في كثير من دول العالم علي اختلاف دينها وعقائدها ومذاهبها بل واختلاف ضحاياها أيضا.

وتابع شاهين قائلا:" إن الزلال تضرب الأرضي على خلاف الدين والعقيدة ، والصلاح والفساد ، ولم تفرق بين طائع وعاصي، ولا بين تقي وفاسق، وإنما وقعت نتيجة لأسبابها الطبيعية.

وأشار عضو وزارة الأوقاف، أن زمن العقاب الإلهي بالطبيعة الذي وقع بالأمم السابقة كان لأنهم حاربوا الله تعالي، وعاندوا رسله أو قتلوهم وهم معهم و بين أيديهم، كقوم عاد، وقوم لوط، وقوم صالح، وقوم صالح، واليهود، وفرعون، وغيرهم، فجعلهم الله تعالي، عبرة لنا حتي لا نقع فيما وقعوا فيه.


وأكمل شاهين قائلا:" ليس بيننا نبي حي، لأن زمن الأنبياء قد انتهى بموت سيدنا محمد «صلى الله عليه وسلم» ، وما يحدث في زماننا هذا على الأغلب والأصح، هي مجرد كوارث طبيعية، لا تفرق بين مؤمن أو غير مؤمن، ولا بين بلد وآخر، كما و لا تعرف دينا أو عقيدة، طالما وجدت أسبابها الطبيعية، ويوم القيامة يكون الحساب والثواب والعقاب.

اقرأ أيضا : خاص… استغاثة طالب مصري على الأراضي التركية: عندنا القيامة بتقوم