الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 07:40 صـ 20 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

بفعل أسعار الطاقة.. العجز التجاري لفرنسا يقفز لمستوى قياسي خلال 2022

موانئ - أرشيفية
موانئ - أرشيفية

سجل الميزان التجاري في فرنسا، تراجعًا تاريخيًا جديدًا خلال عام 2022، في أعقاب عجز قياسي أيضا خلال 2021، بعد أن تأثر بأسعار الطاقة في الوقت التي سجلت فيه الخدمات فائضا غير مسبوق بفضل قطاعي السياحة والنقل.

وكشف أوليفييه بيشت وزير التجارة الخارجية الفرنسي خلال مؤتمر صحفي، عن مضاعفة العجز التجاري إلى 164 مليار يورو خلال العام الماضي، مقابل رقم قياسي سابق بلغ نحو 84.7 مليار يورو خلال 2021 "نحن للأسف مستمرون في نهج السنوات الماضية".

يشار إلى أن فرنسا تسجل عجزًا تجاريًا مزمنًا منذ 20 عاما مع بقية دول العالم، حيث يعود آخر فائض تجاري إلى عام 2002 وفقا لإحصاءات المعهد الوطني للإحصاء والدراسات الدولية، والتي نقلتها "فرانس برس".

وأضاف أوليفييه بيشت، أن التراجع الكبير للميزان التجاري في كل مكان، مشيرا إلى تأثير الطاقة على حسابات العديد من الدول المجاورة في قارة أوروبا، حيث تراجع الفائض التجاري الألماني العام الماضي بـ 56% بسبب كلفة الواردات المرتبطة بالطاقة.

اقرأ أيضا.. تجاوزت 296 مليون دولار.. جولات استثمارية للشركات الناشئة في «مؤتمر ليب 23» بالرياض

وأوضح بيشت، أنه بالنسبة لفرنسا فقد تم تسجيل عجز كبير للغاية خلال العام الماضي، مشددا في المقابل على تسجيل فائض قياسي في قطاع الخدمات، حيث أرجع ذلك إلى الكلفة الباهظة للطاقة على خلفية ارتفاع الأسعار نتيجة الحرب في أوكرانيا واضطرابات القطاع النووي الفرنسي والذي أرغم بدوره فرنسا على استيراد الكهرباء، وبذلك تضاعفت أسعار استيراد الطاقة بـ 2.1 مقارنة مع العام السابق.

موضوعات متعلقة