الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 01:27 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
إزالة 73 حالة تعدٍ على أراضي أملاك الدولة والأراضي الزراعية بمساحة 14365 متراً بمركزي قنا ودشنا محافظ جنوب سيناء يتابع تداعيات حادث إنقلاب أتوبيس بمدينة نويبع نتيجة إنفجار إحدى الإطارات محافظ قنا يوجه بتوفير 60 خط سيرفيس جديد للربط بين مدينة قنا الأم وقنا الجديدة اليوم.. قمة بين السيسي ورئيس الصين لتعزيز العلاقات السياسية والاقتصادية طقس الأربعاء.. انخفاض الحرارة والرطوبة ترفع الإحساس بالحرارة أسعار اللحوم والفراخ والأسماك والخضروات والفاكهة الأربعاء 2 سبتمبر 2026 أسعار الحديد والأسمنت الاربعاء 2 سبتمبر 2026.. تفاصيل جديدة بالأسواق أسعار الفضة اليوم الأربعاء.. ارتفاعات وعيار 999 يسجل 105 جنيهات أسعار العملات اليوم الأربعاء.. الدولار يستقر فوق 51 جنيهًا بالبنوك عيار 21 يتراجع بقوة .. أسعار الذهب اليوم الأربعاء 2 سبتمبر 2026 «زمن الطيبين» يعيد عقارب الزمن إلى الوراء.. حمد الدوسري يستقبل رفاق الذكريات القدساوية فريال أشرف بعد ذهبية ألعاب البحر المتوسط: الحلم لسه طويل

«الليلة الختامية لمولد رئيسة الديوان».. سر حب أهل المحروسة لآل بيت رسول الله

ضريح السيدة زينب رضي الله عنها
ضريح السيدة زينب رضي الله عنها

بينما يحتفل العالم بعيد الحب الذي يصادف قدومه اليوم الثلاثاء، 14 فبراير، يحتفل المصريون بالليلة الختامية لمولد رئيسة الديوان السيدة زينب رضى الله عنها، بعد توقف دام ثلاث سنوات بسبب جائحة كورونا.

سر حب المصريين لآل البيت

ولآل البيت مكانة كبيرة في نفوس أهل المحروسة، ولد مع قدوم السيدة زينب رضي الله عنها لمصر، وكيفية استقبال المصريين لها، وامتداد هذا الحب لآل البيت إلى وقتنا هذا، حيث يتوافد الآلاف سنويا لمدة أسبوع لمسجدها، احتفالا بتلك الذكرى العطرة.

ولعلى سر حب المصريين لآل البيت نابعة من الوازع الديني الذي نمى وتأصل في وجدان المصريين لكل ما هو له علاقة بالرسول صلى الله عليه وسلم، فمحبة الرسول متأصلة في أهل مصر منذ دخولها في الإسلام في عهد أمير المؤمنين عمر بن الخطاب رضي الله عنه على يد الصحابي عمرو بن العاص عام 20 ه/ 641 م.

فأحب أهل الكنانة رسولُ الله صلى الله عليه وآلة وسلم وربطوا محبته بحب آل بيته والتمسك بهم، خاصة وأن الرسول -عليه السلام- قد أوصانا بهم في كثير من أحاديثه الشريفة، فروى مسلم عن زيد بن أرقم، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «ألا أيها الناس إنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربى فأجيب وإني تارك فيكم ثقلين، أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به»، فحث على كتاب الله ورغب فيه، ثم قال «وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي».

«يا بنت رسول الله، اذهبي إلى مصر، فإن فيها قوما يحبونكم لقربتكم من رسول الله»، وكانت هذه الجملة التي نصح بها عبد الله بن عباس، السيدة زينب رضي الله عنها للذهاب إلى المحروسة، أخذت السيدة زينب النصيحة ورحلت مع أخيها الحسين -عليه السلام- بين والديها وسط 17 من أبناء النبي إلى كربلاء لتبقى بينهم أيام في عطش منعت فيها المياه وسط حصار قليل من الصحابة وكثير من التابعين.

واستقبل أبناء مصر في منطقة بلبيس، السيدة زينب ومن معها عندما جاءتهم الأخبار بأن السيدة زينب ستشرق ديارهم، فأقاموا الاحتفالات تشريفا وترحيب أيام طويلة في شرف قدوم السيدة زينب لمصر.

ودعت السيدة زينب لأهل الكنانة قائلة: «يا أهل مصر نصرتمونا نصركم الله، وآويتمونا آواكم الله، وأعنتمونا أعانكم الله، جعل الله لكم من كل ضيق مخرج ومن كل هم فرجا»، وعاشت السيدة زينب بمصر 11 شهراً وعشرة أيام فقط، ثم توفيت في شهر رجب عام 62 من الهجرة، ودفنت بعدها في مسجدها المقام حاليا في في حي السيدة زينب بالقاهرة.

اقرأ أيضا : انطلاق فعاليات الندوة الشهرية لمجلة الأزهر عن دعم ذوي القدرات والهمم