الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 07:00 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

اعترافات نجل حسين صدقي بحرق أفلام والده.. الحلقة الثانية (2-2)

حسين صدقي
حسين صدقي

بعد وفاة حسين صدقي في 16 فبراير 1976 أحرق أولاده أفلامه التي أنتجتها شركته، ولم ينجو منها سوى فيلم "خالد بن الوليد".

وفي سبتمبر 1998 وعلى مدار أسبوعين أثارت مجلة "المصور" قضية حرق الأفلام إذ كتب الصحفي عادل سعد أنه استمع من أحد السينمائيين إلى حكاية عجيبة تقول أن أولاد الراحل حسين صدقي أحرقوا أفلامه بل أن الفنان الراحل زار أولاده في المنام وطلب إعدام أصول الأفلام ليستريح وعلى رأسها فيلم خالد بن الوليد لأن السينما حرام.

كواليس حرق أفلام والده

يواصل نجل حسين صدقي في حواره مع "المصور" كشف كواليس حرق أفلام والده، وقال إنه لم يكن موجوداً في لحظة تنفيذ إحراق الأفلام ولكن كان سيوافق إذا كانت هذه وصية والده، ونفى وجوده أو الاستماع إلي وصية والده بحرق الأفلام لأنه كان خارج مصر في ذلك الوقت.

كشف نجل "صدقي" عن المكان الذي أحرقت فيه الأفلام قائلاً: "في الحديقة أسفل المنزل كانت الأفلام في المخزن وبعد بيع الشركة أحرقناها" وردا على سؤال إذا كان صحيحا أن حسين صدقي كان يشعر بالشك في أفلامه لماذا لم يحرقها بنفسه، قال "كان من الصعب عليه أن يفعل ذلك لأن كل حياته كلها كانت في هذه الأفلام وعمره وكل تاريخه، نقطة صعبة أن يحرقها".

أشارت "المصور" إلى أن قائمة الأفلام المحترقة شملت 14 فيلماً من إنتاج حسين صدقي هي "العامل، الأبرياء، الحظ السعيد، الجيل الجديد، نحو المجد، البيت السعيد، المصري أفندي، طريق الشوك، معركة الحياة، آدم وحواء، ليلة القدر، يسقط الاستعمار، أنا العدالة، وطني حبي".

فيلم "خالد بن الوليد" هو الناجي الوحيد من المحرقة التي التهمت نيجاتيف الأفلام وذكر نجل حسين صدقي أنه أول فيلم سكوب ألوان في تاريخ السينما وأن والده احتفظ بـ"نيجاتيف" الفيلم في معامل إنجلترا، وأن والده في أواخر أيامه كتب سيناريوهات أفلام ومسلسلات منها "الخنساء" و"طارق بن زياد" ونفى تناقض وجودها مع واقعة حرق أفلامه وقال "هذه السيناريوهات موجودة ووالدي كتبها وهذه رغبته".

غاص الأبن في جوانب شخصية والده وأضاف في حواره مع "المصور" أن والده كان في أواخر أيامه قريبا من الله يصلي ويعتمر ويحج كل عام ولا يشاهد الأفلام كثيراً كان يرى أنها عرضت بما فيه الكفاية، وعقب وفاة والده لم يسأل عنه أي إنسان لأن والده كان يعيش في عزلة عن الوسط الفني قبل رحيله بسنوات.

اقرأ أيضاً:

أحمد سعد يرقص مع ابنة دنيا سمير غانم في حفل زفاف.. صور