الطريق
الخميس 3 سبتمبر 2026 03:47 صـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
داليا الحزاوي: الوعي لا يرتبط بالعمر.. وموقف ”طفل الإسعاف” رسالة حاسمة لكل أسر مصر طارق الشناوي يكشف سبب ذهابه لجلسة الصلح مع مصطفى كامل طارق الشناوي يكشف أسباب انتقاده لأداء نقيب الموسيقيين طارق الشناوي: تامر حسني أفضل من عبد الحليم حافظ طارق الشناوي: أم كلثوم لم تكن الأفضل مطلقًا من الناحية العلمية طارق الشناوي: ”أنا لسه عند رأيي صوت مصطفى كامل نشاز” طارق الشناوي للفنان محمد فؤاد: ”بطل تمثيل وخليك في الغناء” برلمانية: زيارة الرئيس الصيني تعكس عمق الشراكة الاستراتيجية بين البلدين العربي الناصري: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد مكانة القاهرة كشريك فاعل حزب الجبهة الوطنية بالمنوفية يفتتح 4 معارض «أهلا مدارس» ويوزع مستلزمات دراسية على الأولى بالرعاية بحضور أمين التنظيم بالجيزة.. «حماة الوطن» بالجيزة يفتتح معرض «أهلاً مدارس» ومقر أمانة الصف محمود مسلم: زيارة الرئيس الصيني لمصر تعكس توافقا حول قضايا مياه النيل والشرق الأوسط وفلسطين

حسين صدقي «واعظ السينما».. دفنه شيخ الأزهر وأولاده حرقوا أفلامه

حسين صدقي
حسين صدقي

أحد من رواد السينما المصرية، حرص طوال مشواره الفني على تقديم الأدوار المهمة التي تهدف إلي إصلاح المجتمع، وبث القيم والمبادئ وعرف عنه أنه شديد التدين، نال العديد من الألقاب منها "خطيب السينما" والفنان الملتزم واشتهر بـ"واعظ السينما"، بنى قبره أمام مسجده وكان صديقا للمشايخ وأدخله شيخ الأزهر الدكتور عبد الحليم محمود بيده إلي القبر، وأوصى بحرق أفلامه هو الفنان حسين صدقي.

ولد حسين صدقي في 9 يوليو 1917، بحي الحلمية الجديدة بالقاهرة لأب مصري توفي وتركه في الخامسة من عمره، عكفت والدته التركية على تربيته هو واشقائه، وكانت تحرص على يذهب "حسين" إلي المسجد للصلاة وحضور حلقات الذكر، أحب الفن ودرس التمثيل بمدرسة الإبراهيمية، والتحق بفرقة "جورج أبيض" ثم إلي فرقة "فاطمة رشدي".

كانت بدايته في السينما في فيلم "تيتاوونج" 1937، شارك في فيلم "العزيمة" ويعتبر الفيلم بداية أفلام الواقعية للمخرج صلاح أبو سيف، أسس حسين صدقي شركة "أفلام مصر الحديثة" في 1942 التي انتجت أفلام بعضها من بطولته وإخراجها أبرزها "المصري أفندي، ليلة القدر، العامل، معركة الحياة، طريق الشوك، الأبرياء".

"شاطئ الغرام" واحد من أشهر أفلامه وشارك في بطولته أمام ليلى مراد، وبلغ رصيده الفني 70 فيلما منها 14 فيلم من إنتاجه، حرص أن تناقش أفلامه القضايا المهمة إذ تناول فيلمه "العامل" مشاكل العمال، وفي فيلم "الأبرياء" ألقى الضوء على المشاكل التي واجهت تشرد الأطفال.

توقف عن العمل بالسينما في 1962 وعين عضوا في مجلس الأمة، وبنى قبره أمام قبلة المسجد الموجود أسفل برج سكني يملكه في منطقة المعادي، وكان يرتبط بعلاقة صداقة بالشيخ محمود شلتوت والدكتور عبد الحليم محمود شيخ الأزهر آنذاك وهو الذي دفنه وأدخله القبر بيده بعد وفاته في 16 فبراير 1976، وبعد رحيله قام أولاده بحرق أفلامه التي أنتجتها شركته لم ينجو منها سوى فيلم "خالد بن الوليد".

اقرأ أيضًا: بعد 3 سنوات.. طرح فيلم «Limbo» لأمير المصري عبر منصة نتفليكس