الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:26 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

حكاية يوم اضطر فيه محمود المليجي لارتداء بدلة رقص

محمود المليجي
محمود المليجي

قبل أن يحترف النجم الكبير محمود المليجي التمثيل، جرب حظه فى الغناء، حيث كان مقتنعاً منذ الصغر أنه صوته يصلح ليكون مطربا كبيرا، غير أنه قرر أن يغير وجهته بعد أول اختبار عملي.

وروى المليجى التفاصيل فى مقال سابق له بمجلة الكواكب وقال إنه سمع أن هناك مدرس موسيقى شاب فى مدرسة مجاورة، وكان المقصود هنا موسيقار الأجيال محمد عبدالوهاب فى شبابه، مضيفا أنه ذهب إليه بالفعل ليعرض عليه موهبته فى الغناء، غير أن عبدالوهاب صدمه وأخبره بأن صوته لا يصلح أصلا للكلام وليس للغناء.

بعدها قرر محمود المليجي أن يُعدل النشاط واختار العزف على الكمان، وحين ذهب إلى بديعة مصابنى لتكتشفه، قطع أوتار الكمان من شدة توتره، ما جعلها تطرده، ليغير وجهته مرة ثالثة إلى احتراف الملاكمة، غير أنه تعرض لهزيمة قاسية فى أول مباراة، ليقرر بعدها أن يهجر الملاكمة إلى غير رجعة.

اقرأ أيضا

بعد ياسر جلال.. راندا البحيري تعلن تبرعها لصندوق تحيا مصر: لازم نعمل واجبنا

«ممنوع الرقص والتدخين».. شروط دخول حفل شيرين عبد الوهاب الليلة

بعد ذلك اختار المليجى أن يخوض تجربة التمثيل، وكان من حسن حظه أن المدرسة كلفت عزيز عيد بإخراج مسرحية لها، ليكتشف المليجى ويقدمه للوسط الفني، حيث تدرب على يد عزيز عيد، فيما تلقى دروس التمثيل الأولى فى مسرح يوسف وهبي، الذى اضطر بسببه إلى ارتداء بدلة رقص.

حيث عمل المليجى أولا كـ ملقن فى فرقة يوسف وهبي، وفى أحد الأيام غابت الفتاة التى تقدم دور راقصة ليتم تكليف المليجي بتقديم الدور بدلا منها ليكون أول دور له على المسرح بشكل احترافي.