الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 10:25 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
اللواء طارق المهدي يُحذر من ”الأفروسنتريك”: أدوات ناعمة وممنهجة لسلب لحظات الفخار القومي للمصريين وزير الآثار الأسبق: وسيم السيسي طبيب مسالك بولية وليس عالم مصريات وزير التعليم الأسبق: حلم ”القوة العربية المشتركة” يرتكز على مناهج موحدة تزرع الانتماء وتنبذ الإحباط محمد مختار جمعة: القوة العسكرية الرادعة تضع حدًا للأطماع الخارجية بالمنطقة مختار جمعة: الأمة تواجه مرحلة تتارية جديدة.. ومصر صخرة تتحطم عليها أوهام الغزاة وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين

حكاية فيلم وحيد جمع عماد حمدي وتوأمه

عماد حمدي وتوأمه
عماد حمدي وتوأمه

ربما يظن البعض من مجرد نظرة أولى للصورة أنها للنجم الكبير عماد حمدي، وأنها ربما تكون قد التقطت له مرتين، لكن بتدقيق النظر سنلاحظ أنها صورة عادية لشخصين لا شخص واحد، الأول هو النجم الكبير عماد حمدي، والثانى هو توأمه عبدالرحمن.

ولد التوأم في 24 نوفمبر 1909، ورغم أن عماد بات واحدا من أهم النجوم في تاريخ السينما المصرية، إلا أن عبدالرحمن كاد يسبقه إلى النجومية والشهرة، خصوصا أنه دخل عالم التمثيل قبل أن يبدأ عماد.

اقرأ أيضا

«أخي فوق الشجرة» يتصدر إيرادات السينما أمس

عن لقائه بأميتاب بتشان.. رامز جلال: عندما تلتقي الأساطير


تخرج عبدالرحمن حمدي في كلية الزراعة، وبعد فترة من التخرج تعرف على المخرج المتميز أحمد بدرخان، الذي أقنعه بأن يجرب حظوظه فى التمثيل، ودفعه للمشاركة في فيلم "عايدة"، أمام كوكب الشرق أم كلثوم، والذى بدأ عرضه الأول فى عام 1942، ورغم نجاح عبدالرحمن بشهادة الكثيرين، إلا أنه بعد نهاية عرض الفيلم تقدم لاختبارات وزارة الخارجية ونجح بها، فقرر أن يعتزل التمثيل بعد فيلم "عايدة"، الذي يعتقد كثيرون حتى اليوم أن توأمه عماد هو من شارك به.

عماد وعبدالرحمن جمعت بينهما صفات كثيرة، وأحداث أكثر، وبحسب مجلة "آخر ساعة"، فقد جمع بينهما ظاهرة غريبة، فشل الجميع فى حلها، وذكرت المجلة أنه فى أحد الأيام اكتشف عماد حمدي "كيس دهني" في رقبته، وفى اليوم الثانى ظهر "كيس دهني" فى رقبة عبدالرحمن، وفى نفس المكان بالتحديد، وحين ذهب الأخير إلى الجراح أخبره بإنه لابد وأن يخضع لجراحة لإزالته، وهو ما تم بالفعل.

بعدها حاول عبدالرحمن أن يقنع توأمه بضرورة اللجوء لنفس الجراحة، غير أن عماد رفض بشكل قاطع، لكن بعد 4 أيام اختفى الكيس تماما، دون علاج أو تدخل جراحي، وهو ما جعل الكثيرون يتعجبون من تلك الظاهرة التى لم يجدوا لها أى تفسير.