الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:48 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزير الخارجية ونظيره الصومالي يبحثان سبل تعزيز العلاقات الثنائية وتطورات الأوضاع في منطقة القرن الأفريقي حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية

المنزل الأكثر وحدة في العالم.. بناه صاحبه خوفًا من الزومبي

المنزل الأكثر وحدة في العالم
المنزل الأكثر وحدة في العالم

يثير المنزل الأكثر وحدة في العالم فضول الكثير من سكان دولة أيسلندا، وذلك لغياب البشر من حوله منذ أكثر من 100 عاما، حيث إنه يقع في وسط جزيرة نائية تتوسط المحيط الأطلسي، وفقا لشبكة ديلي ستار.

وتداول السكان عبر مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من الأساطير والروايات حول ذلك المنزل الذي يغيب عنه البشر لأكثر من 100 عام، أبرزها، أن رجل مليادير بني ذلك المنزل للاستمتاع بهواء البحر والاسترخاء، وأخرى، أن نفس الرجل لجأ إليه هربا من الزومبي.

وصُمم المنزل الأكثر وحدة في العالم على جزيرة أيسلندا، على هيئة بيت من اللون الأبيض الخشبي، والنوافذ من الزجاج، الأمر الذي أثار إعجاب الكثيرين عندما انتشرت صورته عبر المواقع الرسمية.

وكان السكان في أيسلندا يذهبون لقضاء أوقات مميزة في هذا المكان في أوائل القرون الماضية، ومع قدوم الثلاثينات توقفوا عن الذهاب، وانتقوا إلى المدن الحديثة والبر الرئيسي حيث الحياة أفضل.

اقرأ أيضًا: أول تعليق من البلوجر مي إبراهيم على انتقادات صورتها أمام الكعبة