الطريق
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 06:41 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
أزمات المنطقة.. أحمد سيد: غزة وأمن الخليج يتصدران مباحثات القاهرة بكين|فيديو مصر تتربع على عرش الكاراتيه في دورة ألعاب البحر المتوسط شعلة دورة الألعاب الإفريقية للجامعات تصل جامعة الجلالة اليوم القاهرة 35 درجة.. الأرصاد: تراجع الحرارة بدأ والطقس بيتحسن|فيديو حل الدولتين.. السيسي وشي جين بينج: لا سلام دون دولة فلسطينية مستقلة|فيديو النائب أيمن حامد: لقاء السيسي وشي جين بينج يؤكد توافق الرؤى المصرية الصينية حول قضايا المنطقة النائب حسين أبو العطا: البيان المصري الصيني وثيقة استراتيجية ترسخ مكانة مصر في النظام الدولي متعدد الأقطاب حزب السادات: زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤسس لمرحلة جديدة من الشراكة.. والسيسي يضع أسس تعاون استراتيجي يخدم مصالح البلدين النائب محمد مصطفى كشر: زيارة الرئيس الصيني لمصر تفتح مرحلة جديدة من الشراكة الصناعية.. وتوطين التكنولوجيا كلمة السر في تعميق العلاقات النائب حلمي جاويش: البيان المصري الصيني يفتح الباب أمام نقلة نوعية في الاستثمارات والتصنيع المشترك النائبة آمال عبد الحميد: الشراكة المصرية الصينية فرصة لزيادة الاستثمارات والتصدير وتحويل مصر إلى قاعدة إنتاج إقليمية عضو بالشيوخ : زيارة الرئيس الصيني لمصر تؤكد متانة العلاقات التاريخية وتعزز فرص الاستثمار والتعاون الاقتصادي

المنزل الأكثر وحدة في العالم.. بناه صاحبه خوفًا من الزومبي

المنزل الأكثر وحدة في العالم
المنزل الأكثر وحدة في العالم

يثير المنزل الأكثر وحدة في العالم فضول الكثير من سكان دولة أيسلندا، وذلك لغياب البشر من حوله منذ أكثر من 100 عاما، حيث إنه يقع في وسط جزيرة نائية تتوسط المحيط الأطلسي، وفقا لشبكة ديلي ستار.

وتداول السكان عبر مواقع التواصل الاجتماعي الكثير من الأساطير والروايات حول ذلك المنزل الذي يغيب عنه البشر لأكثر من 100 عام، أبرزها، أن رجل مليادير بني ذلك المنزل للاستمتاع بهواء البحر والاسترخاء، وأخرى، أن نفس الرجل لجأ إليه هربا من الزومبي.

وصُمم المنزل الأكثر وحدة في العالم على جزيرة أيسلندا، على هيئة بيت من اللون الأبيض الخشبي، والنوافذ من الزجاج، الأمر الذي أثار إعجاب الكثيرين عندما انتشرت صورته عبر المواقع الرسمية.

وكان السكان في أيسلندا يذهبون لقضاء أوقات مميزة في هذا المكان في أوائل القرون الماضية، ومع قدوم الثلاثينات توقفوا عن الذهاب، وانتقوا إلى المدن الحديثة والبر الرئيسي حيث الحياة أفضل.

اقرأ أيضًا: أول تعليق من البلوجر مي إبراهيم على انتقادات صورتها أمام الكعبة