الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 04:00 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حصاد مستشفيات جامعة المنيا خلال العام المالي 2025/2026.. 3 ملايين خدمة طبية و97.4 ألف عملية جراحية و1.25 مليون متردد على العيادات والطوارئ التعليم العالي: 16 ألف طالب يسجلون لأداء اختبارات القدرات وزير الشباب والرياضة يستقبل مسؤولي نادي وادي دجلة لبحث التعاون في اكتشاف المواهب ودعم الأبطال الأولمبيين وزير الخارجية يستقبل كبير مستشاري الرئيس الأمريكي للشؤون العربية والأفريقية لبحث التطورات الإقليمية وزير العمل يُسلِّم عقود عمل جديدة لفنيي الصيانة الميكانيكية والكهربائية للعمل في شركات لبنانية نبيل فهمي يُطالب بالعودة إلى المحادثات وتجنب الانزلاق إلى دائرة العنف محافظ جنوب سيناء يلتقي بأهالي قرية الجبيل بالطور ويستمع لآرائهم ومقترحاتهم بمشروعات التطوير والتنمية الوحدة المحلية لمركز دشنا بقنا تعلن عن موعد بدء رصف طريق العزب المصري شؤون البيئة بقنا تنظم ندوة توعوية ”وطن أخضر لمستقبل أفضل” بمركز الشبان المسلمين بنجع حمادي محافظ جنوب سيناء يبحث مع مدير إدارة المرور إطلاق منظومة التاكسي الذكي والإفراج المشروط عن مركبات الإسكوتر المضبوطة وزير العدل يفتتح فرع توثيق بنك مصر بالتجمع الخامس ضمن خطة التوسع في الخدمات الرقمية صرف المرحلة الأولى من المبادرة الرئاسية”مصر معاكم” للقُصر أبناء شهداء القوات المسلحة والشرطة المدنية والضحايا القُصر من المدنيين

أحمد كريمة: هناك فارق بين العالم الرباني وبيزنس الدعوة

الشيخ احمد كريمة
الشيخ احمد كريمة

قال الشيخ أحمد كريمة أثناء استضافته في برنامج كلام هوانم عبر قناة الحدث اليوم: الشيخ جاد الحق عندما ذهبت الجامعة كان بيحولي كتب الجماعات، وكنت أأمر بالمصادرة لخطورتها، فليس بها حرية فكر، "ماهو ميجيش واحد يكفر المجتمع ويقول الخروج عن الحاكم واحرقوا دور العبادة لغير المسلمين واقسام الشرطة ويقول جهاد!".

اما عن المتحدثين في امور الدين بغير علم قال الشيخ كريمة: قال الرسول " يحمل العلم من كل خلف عدول ينفون عنه تحريف الغالين، وانتحال المبطلين، وتأويل الجاهلين"، المقصود به العالم الرباني، وليس عالم اكتناز الكنور والعقارات والسيارات الفارهة، هناك فارق بين العالم الرباني وبيزنس الدعوة، كلهم معروفين بثرواتهم ولكن لن اذكرهم فلا داعي للتشنيع بالناس، لذا اوجه من ينادي بالتجديد في الخطاب الديني بهذا الحديث.

وفي سياق الحديث قال: "وياتي واحد يطلق عليه "أعلم اهل الارض بالحديث" وهو لا يعرف شارع الأزهر ومقيم خارج مصر يطلق عليه شيخ وهو غير ازهري، والدكتور احمد عمر هاشم يبقا ايه؟ جايبلي واحد معاه دبلوم معلمين بتاع زمان ميعرفش علم الرواية والدراية وتقول عليه أعلم أهل الحديث؟ أومال قسم الحديث في الازهر يعمل اية؟"

أما عن صدقة شهر رمضان فقال: سيأتي بعد أيام قلائل اللهم بلغنا إياها شهر رمضان، وستعاد الأسطوانة التي تكرر كل سنة، بإخراج الصدقة حبوب وأطعمة، وتكذيب تحميلها على أنها سُنة، فعن معاذ ابن جبل وهو أعلم الناس بالحلال والحرام أيام حضرة النبي قال لا فأهل المدينة في حاجة للثياب، فأقرها النبي، وأيضاً الخليفة عمر بن عبدالعزيز أقر الصدقة نصف دينار عن كل إنسان، وأيضاً أبي حنيفة قال وتجوز القيمة النقدية لمصلحة الفقير في الكفارات والنذور وصدقة الفطر.

وأما عن إجابته عن سؤال كيف أثق في استفتاء قلبي وليس هوى النفس: لا وصاية على العلم، ولكن هناك مرجعية فسألوا اهل العلم، فالاستفتاء يقوم به من لديه أدلة، استفتي قلبك لا يلغي مرجعية الافتاء.

اقرأ ايضاً| يوسف زيدان: كتاب جمال عبدالناصر عن فلسفة الثورة «مضحك».. وابن تيمية مفكر عظيم

موضوعات متعلقة