الطريق
الخميس 4 يونيو 2026 11:38 صـ 18 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
محمود مسلم: مصر تواجه تهديدات إقليمية لم تحدث على مدار التاريخ.. وكل الجبهات مشتعلة محافظ قنا يتفقد التجهيزات النهائية لإفتتاح ”مجمع موقف قنا الجديدة” ويوجه بمراجعة أعمال المرافق وتوصيل الإنترنت أمين شباب حزب ”المصريين”: الاعتداء الإيراني على الكويت انتهاك صارخ للقانون الدولي محمد حماقى يواصل حصد الأرقام القياسية على أنغامي.. أكثر من 15 مليون استماع عالم أزهري: دجال إثيوبيا كاذب ومفترٍ وتسبب عمدًا في قتل ضحاياه أستاذ أورام: حقنة ”الاميفان” تحت الجلد تُحدث طفرة في علاج الأورام المتقدمة النائب إيهاب منصور يحسمها: يحق للمواطن التصالح على شقته منفردة حتى لو كان البرج بأكمله مخالفًا النائب إيهاب منصور: قانون التصالح بحاجة لقرار سيادي لكسر الجمود الإداري بالمحليات النائب إيهاب منصور: تجاهل تحذيرات نواب البرلمان وراء تعثر ملف التصالح لـ 7 سنوات السفير ياسر البخشوان: تضامن مصر مع الكويت يعكس العقيدة الراسخة للقاهرة في حماية الأشقاء 18 لاعبا يمثلون مصر في بطولة البريميرليج للكاراتيه بالمغرب رئيس الوزراء يتابع تنفيذ 105 مشروعات لتدعيم الشبكة القومية للكهرباء

ماذا نعرف عن عذاب القبر؟.. روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار

القبر (العين الإخبارية)
القبر (العين الإخبارية)

عذاب القبر ونعيمه من الأمور الغيبية التي لا تعلم إلا عن طريق الوحي، والإيمان بالغيب هي أول صفة للمتقين جاءت في القرآن الكريم؛ وذلك في قوله تعالى: ﴿هدى للمتقين ۞ الذين يؤمنون بالغيب﴾.

وأكّد البخاري في صحيحه بإفراده باب: ما جاء في عذاب القبر حيث أستهل ذلك بافتتاحية قوله تعالى "إذ الظالمون في غمرات الموت والملائكة باسطوا أيديهم أخرجوا أنفسكم اليوم تجزون عذاب الهون"، وقوله تعالى "وحاق بآل فرعون سوء العذاب. النار يعرضون عليها غدوا وعشيا ويوم تقوم الساعة أدخلوا آل فرعون أشد العذاب.

القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار

من المقرر عقيدة أن عذاب القبر ونعيمه حق؛ فقد أخرج البخاري عن عائشة رضي الله عنها قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «عذاب القبر حق»، وهذا ثابت في الإسلام بأدلة متكاثرة، منها قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم: «إنما القبر روضة من رياض الجنة أو حفرة من حفر النار» رواه الترمذي؛ فقوله صلى الله عليه وآله وسلم: «أو حفرة من حفر النار» دليل على أن عذاب القبر ثابت.

وقال أبو هريرة رضي الله عنه: "يضيق على الكافر قبره حتى تختلف فيه أضلاعه، وهو المعيشة الضنك"، وروى أبو هريرة رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال: «أتدرون ما المعيشة الضنك»؟ قالوا: الله ورسوله أعلم. قال: «عذاب الكافر في القبر، والذي نفسي بيده إنه ليسلط عليه تسعة وتسعون تنينا، أتدرون ما التنين؟ تسعة وتسعون حية، لكل حية تسعة أرؤس ينفخن في جسمه ويلسعنه ويخدشنه إلى يوم القيامة، ويحشر في قبره إلى موقفه أعمى".

ما هو عذاب القبر؟

ولقد أخرج أحمد والحاكم والترمذي في "نوادر الأصول"، والبيهقي في كتاب "عذاب القبر"، عن حذيفة رضي الله عنه قال: كنا مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم في جنازة، فلما انتهينا إلى القبر قعد على شفته، فجعل يرد بصره فيه، ثم قال: «يضغط المؤمن فيه ضغطة تزول منها حمائله، ويملأ على الكافر نارا»، ثم قال: «ألا أخبركم بشر عباد الله: الفظ المستكبر، ألا أخبركم بخير عباد الله: الضعيف المستضعف ذو الطمرين لو أقسم على الله لأبر الله قسمه». والحمائل هنا: عروق الأنثيين.

ويتضح مما سبق أن عذاب القبر ثابت بالقرآن والسنة والإجماع، ولا يجوز لمسلم يؤمن بالله واليوم الآخر أن ينكر عذاب القبر ونعيمه.

اقرأ أيضًا: اقتربت الساعة.. جفاف نهري دجلة والفرات ينذر بنهاية العالم