الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 01:20 صـ 4 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي محافظ بني سويف يُناقش مقترحات الضرائب العقارية لتعزيز التحول الرقمي أحمد محسن: ثورتا 23 يوليو و30 يونيو شكلتا ركيزتين أساسيتين في بناء الدولة المصرية ”بطل خارج المستطيل الأخضر.. لقطة عفوية من كوكوريلا بكأس العالم تشعل منصات التواصل”

كواليس حبس شخصين لقتل شاب في مشاجرة بمدينة السلام

أرشيفية
أرشيفية

أمرت جهات التحقيق بالقاهرة بحبس شخصين بتهمة قتل شاب أثناء مشاجرة بدائرة قسم السلام 4 أيام على ذمة التحقيقات .

تعود تفاصيل الواقعة إلى تلقى قسم شرطة السلام بمديرية أمن القاهرة، تحت إشراف اللواء محمد عبد الله مدير مباحث القاهرة، بلاغا من الأهالي يفيد العثور على جثة شخص بأحد الشوارع بدائرة القسم، وعلى الفور انتقلت قوة أمنية من رجال المباحث إلى محل البلاغ.

وكشفت التحريات الأولية لرجال مباحث قسم السلام العثور على جثة شاب يبلغ من العمر 25 عامًا، مصاب بعدة طعنات نافذ في أماكن متفرقة بكافة أنحاء الجسد.

وبعمل التحريات وجمع المعلومات وتفريغ كاميرات المراقبة بمحيط العثور على الجثة، تبين وقوع مشاجرة بين طرفين وخلال تدخل الشاب لفضها تلقى طعنة نافذة مما تسبب في وفاته وسقط على الأرض غارقاً في دمائه، تمكنت الأجهزة الأمنية من القبض على أثنين من طرفي المشاجرة المتهمين بقتل المجني عليه.

وتم نقل الجثة إلى مشرحة زينهم تحت تصرف النيابة العامة، وتحررمحضر بالواقعة، وأخطرت النيابة لتولي التحقيقات.

اقرأ أيضا: نهاية صديقين بأكتوبر بسبب الأغاني.. «أحدهما جثة والآخر خلف القضبان»