الطريق
الأحد 19 يوليو 2026 09:42 مـ 3 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
وزارة الداخلية تضبط المتشاجرين في بورسعيد بعد مقتل مواطن نافع التراس يتحدى منابر الخارج: هجوم اللجان البائس لن يوقف قطار البناء أستاذ بجامعة عين شمس: الفراغ الرقابي وراء تصاعد التنمر والبلطجة بالمدارس رفعت فياض: عودة الطلاب للمدارس وجّهت ضربة قاضية للدروس الخصوصية هل تنجح وزارة التعليم في القضاء على الدروس الخصوصية؟.. رفعت فياض يُجيب أستاذ بجامعة عين شمس يكشف الأسباب الحقيقية وراء انتعاش مافيا الدروس الخصوصية اقتصادي: انتخابات الرئاسة الأمريكية تُجبر واشنطن على تهدئة الحرب منعًا لاشتعال أسعار البنزين مستشار الأكاديمية العسكرية: إيران استوعبت الضربات المؤلمة.. والغزو البري الأمريكي مستحيل ياسر فضة: الإقليم على حافة الانفجار بسبب الحرب الأمريكية الإيرانية وزارة العدل تُوقِّع بروتوكولين مع ”البنك الأهلي المصري وبنك مصر” لإفتتاح فروع توثيق مميزة داخل مقار البنوك حسام أشرف: التحركات المصرية تؤكد ثقة العالم في دبلوماسية القاهرة نرمين توفيق: سد جوليوس نيريري سواعد مصرية تفند الافتراءات وتؤكد دعمنا للتنمية الأفريقية

عماد عبداللطيف يرصد «استراتيجيات الإقناع في الخطاب السياسي العربي»

غلاف الكتاب
غلاف الكتاب

تصدر قريبا عن دار كنوز المعرفة، الطبعة الثانية من كتاب «استراتيجيات الإقناع والتأثير في الخطاب السياسي العربي: البلاغة الأبوية والدينية عند السادات» للكاتب الدكتور عماد عبداللطيف.

وقال الدكتور عماد عبداللطيف في مقدمة الكتاب، "في شتاء عام 2003، كتبتُ بيد مرتعشة خطة هذا الكتاب، حيث لم يكن ارتعاش اليد مبعثه برودة الجو، لكن كان الارتعاش مبعثه قلة معرفتي بما أنوي الكتابة عنه.

شعبية خطاب السادات

وأضاف، كانت حيرتي أمام شعبية خطاب الرئيس الراحل محمد أنور السادات بين بعض المصريين رغم سياساته المضرة بهم حافزي على اختيار دراسة خطبه في الدكتوراه. حيث كنتُ أود أن أفهم كيف يتمكن السياسيون العرب من التلاعب بوعي شعوبهم؟، وكيف يصبح الخطاب السياسي جزءًا من عتاد القهر والاستبداد؟.

خطب السادات

وأوضح، كان متن خطب السادات يزيد عن عشرة آلاف صفحة. ولم أكن أدري كيف سأدرس حشد الظواهر التي وعدتُ بدراستها في خطتي، فيما بدا أنه يحتاج إلى عمر كامل. إضافة إلى أنه كان لزامًا عليَّ قراءة عشرات الكتب حول فترة حكم الرئيس السادات، بما فيها المذكرات الشخصية لسياسيين وإعلاميين كانوا ذوي صلة بالأحداث موضوع الخطب، أو بعملية كتابة الخطب نفسها. لكن التحدي الأكبر تعلق بمنظور الكتابة.

التحليل النقدي للخطاب

وتابع: كان تعرفي على التحليل النقدي للخطاب نقطة كبرى في طريقي. وعلى الرغم من أنني لم ألتزم بإطار تحليلي معين، كما ساهمت بلورتي للأفكار الأساسية في بلاغة الجمهور في تشكُّل منظور البحث.

وقد طورتُ منظورًا نقديا تحليليا يجمع بين التحليل النقدي للخطاب ودراسة استجابات الجمهور المتلقي للنصوص، حيث طوَّرتُ إجراءات تحليل تنسجم مع طبيعة الظاهرتين اللتين وهما الاستعارة والتناص.

الظواهر المدروسة في الخطبة

كان تحديد الظواهر المدروسة في خطب السادات أكثر الأمور إثارة لحيرتي. حيث تساءلت هل أركز على الخصائص الأسلوبية والأدائية لخطب السادات أم أركز على دراسة ظواهر ممثِّلة لمستويات التحليل الصوتي والمعجمي والتركيبي؟.

وتابع: بعد شهور طويلة استقر أمري على أن أختار ظاهرتين أفحص من خلالهما متن الخطب كاملا، حيث جاء اختياري لظاهرتي التضفير بين الخطابين الديني والسياسي واستعارة العائلة المصرية.

"اقرأ أيضًا".. انطلاق ملتقى القاهرة الدولي السابع للتراث الثقافي بـ«الأعلى للثقافة» الأربعاء

موضوعات متعلقة