الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 05:11 مـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
تفاصيل جديدة بشأن حبس صانعة محتوى نشرت فيديوهات رقص خادش الحق مشوارك.. كثافات مرورية بشوارع القاهرة الكبرى اليوم الثلاثاء النائبة سحر طلعت مصطفى: ثورة 23 يوليو أسست لمبادئ الكرامة الوطنية والعدالة النائب محمود طاهر: ثورة 23 يوليو محطة فارقة والإنجازات العمرانية في عهد السيسي تجسيد لروحها المجيدة الشلمة يهنئ الرئيس والمصريين بذكرى يوليو ويؤكد: أسست لدولة العزة والجمهورية الجديدة تواصل مسيرة التنمية الشاملة مصطفى البنا: ذكرى ثورة يوليو حافز أساسي لدعم مسيرة التنمية دعاء زهران: استهداف دول الخليج تصعيد خطير يهدد أمن المنطقة النائب إيهاب إمام يطالب بتشريع متكامل لحماية الخصوصية الرقمية وتجريم التصوير العشوائي للمواطنين النائب عمرو رشاد: ثورة 23 يوليو ستظل علامة فارقة في تاريخ الوطن.. والجمهورية الجديدة امتداد لمسيرة البناء واستعادة الإرادة الوطنية توقيع بروتوكول تعاون بين المستشفى السعودي الألماني بالإسكندرية ‏وكونسيڤ للحقن المجهري ثقافة طور سيناء تواصل تقديم الأنشطة الصيفية بقرية مجدولينا وزير الموارد المائية والري ومحافظ جنوب سيناء يبحثان تعزيز إجراءات الحماية من مخاطر السيول وحوكمة الموارد المائية

العثور على سيدة عارية محبوسة داخل قفص لمدة 15 عاما

أظهرت لقطات صادمة لسيدة عارية بقدم واحدة، تم حبسها داخل قفص لمدة 15 عاما بسبب إصابتها بالفصام.
وفقا لما ذكره موقع ذا صن، تم العثور على السيدة البالغة من العمر 55 عاما، في قفص في بلدية ميناتيتلان في جنوب المكسيك.
وتُعرف السيدة باسم "دورا أليسيا مينديز هويرفر"، وتعاني من مرض انفصام الشخصية، وهو اضطراب عقلي يؤثر على قدرة الشخص على فهم الواقع، وينتج عنه تصرفات غير طبيعية.
وذكر الموقع أن السيدة عُثر عليها عارية داخل القفص، لأنها غالبا تقوم بتمزيق ملابسها، وبساق واحدة حيث فقدت ساقها اليمني بعدما قفزت من الطابق الثاني لأحد المباني.
وتقول وسائل الإعلام المحلية، إن أقاربها قاموا بحبسها في القفص لأكثر من 15 عاما لوقف تصرفاتها العدوانية، كما تم اتهامها بإحراق منازل شقيقتها.
في حين انتقد مدير إدارة الصحة المحلية المعاملة "اللاإنسانية" للسيدة، وكشفت التقارير أن السيدة دخلت إلى مركزين للطب النفسي في وقت سابق لكن لم تتمكن العائلة دفع تكاليف العلاج.
وسيتم تقييم حالة السيدة في معهد للطب النفسي، بينما وافقت العائلة على تحسين المعاملة، وظروف عيش السيدة في المنزل.