الطريق
الثلاثاء 21 يوليو 2026 08:22 صـ 5 صفر 1448 هـ
جريدة الطريق
رئيس التحريرعلاء السعودي
رئيس التحريرعلاء السعودي
يحيى الفخراني: حق الأداء العلني ضرورة لحماية الفنانين والدولة مطالبة بتفعيله تركي آل الشيخ: مفاجأة كبيرة مع المخرج العالمي أنطوان فوكوا سيكون صداها عالميًا خالد الغندور يكشف كواليس ارتباط إمام عاشور ومروان عطية باتحاد جدة حبس «علي السيسي» 3 أشهر لإدانته بسب محمود الخطيب الدكتورة ميادة منصور تؤكد: نجاح الحياة الزوجية لا يعتمد على الحب فقط بل يحتاج إلى الوعي والتفاهم والجهد المشترك بتوجيهات النائب العام.. تعاون قضائي تكنولوجي لتعزيز التحول الرقمي بالنيابة العامة صحة قنا تعلن شروط القبول بدفعة جديدة لمدارس التمريض للعام الدراسي 2026/ 2027 أشرف محمود: الأمن المروري جزء لا يتجزأ من الأمن القومي كيف تسببت غفلة مؤقتة في سجن نبي الله يوسف 7 سنوات كاملة؟.. أزهري يُجيب الحبس والغرامة في انتظار المخالفين.. خبير يكشف عقوبات السير عكس الاتجاه والانتظار الخاطئ كيف سيغير الأتوبيس الترددي والمونوريل وجه الحركة المرورية؟.. خبير يُجيب رضا فرحات: الاعتداء على دول الخليج يفرض موقفا عربيا موحدا لحماية الأمن الإقليمي

«الأمن الفكري للمجتمع ضد التطرف».. لقاء لـ«خريجي الأزهر» بمطروح

عقد فرع المنظمة العالمية لخريجي الأزهر بمطروح، لقاء تثقيفيا توعويا بمدينة الحمام بمدرسة التعليم الأساسي والإعدادي بنين، تحت عنوان: “الأمن الفكري للمجتمع ضد التطرف”.

أكد خلاله الشيخ عاصم حماد، مدير إدارة وعظ الحمام، أن الفكر المتطرف وجد منذ القدم من خلال التجني على الدين الإسلامي ما أوجد بيئة خصبة له، وأن محاربته لا تكون إلا بفكر مضاد له من خلال منهجية التفكير والحقائق والأدلة والبراهين، مشيرا إلى أن المتطرفين فهموا الدين بطريقة خاطئة وانحرفوا من خلال هذا الفهم إلى تطبيق قواعد لا أساس لها من الصحة، فظاهرة العنف والتطرف تشكل غاية في الخطورة خصوصا مع سرعة انتشارها في كثير من الدول المتقاتلة حيث إن هذه الجماعات أصبحت تسيطر على مساحات كبيرة أدت إلى نشوء عصابات تمارس أعمالها باسم الدين.

كما أوضح فضيلة الشيخ حسن طايل، واعظ عام وعضو المنظمة بمدينة الحمام، أن الأمن الفكري يعد مهما في حل الكثير من المشاكل والذي يدعو إلى زرع الأفكار الصحيحة، لافتاً إلى أن التطرف الديني هو جزء من أنواع التطرف في العالم حيث تم استغلاله لاستقطاب الكثير من الشباب الذين عملوا على تجهيلهم، مؤكدا علي أن الجميع شركاء في التصدي لهذه الأفكار.

في نهاية اللقاء أوصي أعضاء المنظمة الطلاب إلى نبذ التعصب وقبول ثقافة المخالف لخلق جسور مشتركة ويسود التعايش الديني المشترك السلمي، لحماية المجتمع وخصوصًا مع توجه الغالبية العظمى إلى أساليب التقنية الحديثة.